الكويت: حلب منكوبة والحسم العسكري يهيمن

نشر في 16-12-2016
آخر تحديث 16-12-2016 | 00:00
جانب من الوقفة الاحتجاجية لنصرة حلب امام السفارة الروسية بالكويت
جانب من الوقفة الاحتجاجية لنصرة حلب امام السفارة الروسية بالكويت
عقد أمس اجتماع للمندوبين الدائمين في الجامعة العربية بمقر الجامعة في القاهرة بدعوة من قطر لمناقشة الأوضاع في حلب. ودعت دولة الكويت في كلمتها، التي ألقاها مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير أحمد عبدالرحمن البكر، المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن الى «تحمل مسؤولياته التاريخية في وقف نزيف الدم بمدينة حلب وحماية المدنيين وادخال المساعدات الإنسانية».

ودعا السفير البكر المجتمع الدولي الى «التجاوب» مع الجهود المبذولة من السعودية والإمارات وقطر وتركيا، لعقد جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث الوضع في سورية.

وأكد أيضاً ضرورة «البحث عن أفضل السبل الكفيلة بتقديم مرتكبي جرائم الحرب بحق الشعب السوري إلى العدالة الناجزة»، مشدداً على أن دولة الكويت «تتابع بقلق وألم بالغين تلك التطورات في حلب».

وقال إن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية «يأتي من منطلق ما يمليه الواجب الأخلاقي والإنساني وتطلعات الشعوب للإدانة بأشد العبارات ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق في مدينة حلب السورية، وفي محاولة ربما تكون الأخيرة لإنقاذ المدنيين في تلك المدينة المنكوبة».

ولفت البكر في كلمته إلى أن «حلب تعرضت لكل أنواع الدمار والقتل والتشريد، في مشهد هيمن عليه منطق الحسم العسكري بدلا من الحل السياسي الذي طالما طالبت به الدول العربية وسعت إلى تحقيقه»، بما يلبي طموحات وآمال الشعب السوري، وفقاً لبيان (جنيف1) الصادر في عام 2012».

وأكد سفير السعودية لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية أحمد قطان، أن «ما تشهده مدينة حلب من تدمير وقتل وحصار ومجاعة لا يمكن وصفه الا بأنه مذبحة تتم تحت سمع ونظر دول العالم التي تكتفي بالتنديد والشجب والإدانة».

وكان قطان استهل كلمته بالقول إن «الجيش السوري حقق اول انتصار له منذ 1967، ولكنه انتصر للأسف على حساب أشلاء الأطفال والنساء في حلب». من جانبه، أكد مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية السفير خالد جلال أن الحسم العسكري «لن ينهي الصراع في سورية، وسيظل تطوراً مرحلياً لا يقدم استقرارا للشعب السوري». (القاهرة - كونا)

back to top