«الملتقى الإعلامي» يكرّم الفائزين بجائزة الإبداع الإعلاني
إعلان «الجريدة. الأولى في تقدمها المستمر» يفوز بجائزة أفضل إخراج
كرم الملتقى الإعلامي الفائزين بجائزة الإبداع الإعلاني، وفاز إعلان «الجريدة الأولى في تقدمها المستمر» من بين 19 جهة في مجال صناعة الإعلان التجاري.
أقام الملتقى الإعلامي العربي احتفالية تكريمية مساء امس الاول للجهات الفائزة بجائزة الكويت للابداع الاعلاني في دورتها الرابعة وضمت 19 جهة ومؤسسة مبدعة في مجال صناعة الإعلان التجاري في الكويت.وتأتي هذه الجائزة برعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود وتنظيم هيئة الملتقى بالتعاون مع وزارة الإعلام والجمعية الكويتية للاعلام والاتصال والجمعية الدولية للاعلان فرع الكويت التي تعقد شراكة استراتيجية مع هيئة الملتقى.وقال الأمين العام للملتقى ماضي الخميس في كلمته خلال افتتاح الاحتفالية إن سوق الإعلان في الكويت من الأسواق المميزة حيث تمتاز صناعة الإعلان فيه بالتنوع وعمق الأفكار وجودة الإنتاج ومهنية التنفيذ مما جعل سوق الكويت أحد الأسواق الرائدة في المنطقة فضلا عن وجود العديد من شركات الإنتاج والدعاية والإعلان المتميزة بعملها وإنتاجها.وأضاف الخميس أن التعاون بين الجهات المنظمة لهذه الجائزة ينطلق من حرصها على إبراز الجهود المكثفة والمميزة المبذولة في مجال صناعة الإعلان التجاري في الكويت.
وعن الجائزة أوضح أنها مقسمة إلى سبع فئات هي الإبداع والإخراج والتصوير والتأثير والرسالة والفكرة والأعمال التطوعية والخيرية والإنسانية وتمت إضافة جائزتين جديدتين للمرة الأولى هذا العام إحداهما مخصصة للعلاقات عامة والأخرى للمسؤولية الاجتماعية.وذكر أن ثلاث جوائز مقدمة لكل فئة فضلا عن أفضل إعلان صحافي وأفضل إعلان على الإنترنت علاوة على تكريم العلامات التجارية الأكثر إنفاقا في مجال الإعلان في الكويت خلال عام 2016 حسب دراسة شركة إيبسوس للدراسات.وعن آلية اختيار الإعلانات الفائزة بالجائزة أفاد بأنها تمت لثلاث مراحل ووفق نسب متفاوتة حيث تنقسم النتيجة إلى 20 في المئة للاستبيان و30 في المئة للتصويت الإلكتروني و50 في المئة من لجنة التحكيم المكونة من 18 شخصية مختلفة من داخل الكويت وخارجها. وعلى هامش الاحتفالية قال وكيل وزارة الإعلام طارق المزرم في تصريح للصحافيين إن سوق الإعلان في الكويت كبير ومتجدد وناضج وهناك عدة شركات ناجحة ومؤسسات تعمل في هذا السوق مؤكدا وجود العديد من الأفكار الإيجابية والمبدعين المتخصصين في الكويت.وقال «إننا نشاهد في سوق الإعلان إمكانيات وكفاءات لشركات كويتية إيجابية جدا وعلى مستوى عالمي»، مشيرا في السياق إلى نضوج السوق الإعلاني في الكويت.من ناحيته، أعرب رئيس الجمعية الدولية للاعلان فرع الكويت وليد كنفاني عن الشكر والتقدير للوزير الحمود لما يقوم به من جهود حثيثة لدعم الإعلام والإعلاميين.وقال كنفاني في كلمته أمام الاحتفالية: «إننا كجمعية دولية للاعلان موقنون بأن صناعة الإعلان إحدى الصناعات المبتكرة والإبداعية وتتمثل خطتنا كجمعية في مواكبة التطورات بهذا القطاع».وأضاف ان الجمعية وباعتبارها شريكة استراتيجية للملتقى تقوم بدورات ومؤتمرات دورية تنموية لجميع العاملين في مجال الإعلان في الكويت للارتقاء بالمستوى الإعلامي والإعلاني بجهود الشباب العاملين في هذا المجال.بدوره، قال المخرج والمنتج الكويتي وليد العوضي في كلمته عن لجنة التحكيم إن الجائزة تمثل حافزا كبيرا في هذا المجال المتخصص لأن الإعلان هو صناعة وقصة ويجب أن يكونا بطريقة مبتكرة وابداعية لينال الاستحسان.
الفائزون بالجوائز
فاز بالجوائز في الفئات المختلفة كل من شركة أوريدو للاتصالات وزين للاتصالات وبنك الكويت الوطني وبنك الخليج وبنك بوبيان وبيت التمويل الكويتي ووزارة الداخلية ووزارة الدولة لشؤون الشباب وجريدة الراي وجريدة «الجريدة» (التي فاز اعلانها بأفضل جائزة اخراج) وشركة كواليتي نت والمركز المالي الكويتي وشركة عدسات بيلا وقناة المجلس وتويوتا الساير ولاندروفر علي الغانم.وتعنى الجائزة بدعم تلك المنظومة عبر توافر المعايير الموضوعة من حيث الرسالة وتأثيرها على المجتمع والأدوات البشرية والفنية في الإعلان إضافة إلى ما يحمله الإعلان من توجهات للتوعية ورفع الوعي العام في المجتمع.وتم تحديد المعايير الأساسية للجائزة عن طريق لجنة التحكيم التي تضم إعلاميين وأساتذة إعلام واجتماع وكتابا إضافة إلى المعيار الأساسي الذي يوجب توافر عناصر أساسية في الإعلان من حيث الرسالة والمضمون والتنفيذ.
الجائزة تشمل 9 فئات... و3 مراحل لاختيار الفائز ... الخميس