الملحم: الاستثمارات العقارية الكويتية في مصر وتركيا وبريطانيا تتأثر بسعر الصرف

نشر في 11-12-2016
آخر تحديث 11-12-2016 | 00:00
 المهندس مشعل الملحم الرئيس التنفيذي لشركة «بلوبرينت» القابضة
المهندس مشعل الملحم الرئيس التنفيذي لشركة «بلوبرينت» القابضة
قال المهندس مشعل الملحم الرئيس التنفيذي لشركة «بلوبرينت» القابضة، إن إقفالات ميزانيات هذا العام للشركات الاستثمارية والعقارية الكويتية، التي تستثمر في الأسواق العقارية والمصرية والتركية، قد تسجل خسائر مؤثرة نسبياً بسبب الهبوط في أسعار عملات تلك الدول مقابل الدينار، إذا ما استمرت أسعار الصرف على مستوياتها الحالية.

وأكد الملحم، أن الانخفاض في سعر الصرف بلغ 13.3 في المئة للجنيه الإسترليني مقابل الدينار، وانخفضت الليرة التركية 17 في المئة، وانخفض الجنيه المصري 55 في المئة منذ نهاية السنة الماضية حتى تاريخه.

وأوضح أن الخسارة أو الربح يقوّمان بحسب الفرق بين سعر صرف عملات تلك الدول في آخر يوم عمل رسمي للدولة عام 2015، واليوم المماثل له في نهاية عام 2016، على أن تكون تلك القراءات بحسب أسعار الصرف، التي يعلنها البنك المركزي الكويتي، ويحدد سعر الصرف عادة بجمع سعر بيع العملة وسعر شرائها في نهاية السنة وقسمتهم على اثنين.

خسائر دفترية

وذكر أن هذه الخسائر دفترية، أي أنها غير محققة، إلا إذا قرر المستثمر أن يبيع العقار ويحول أمواله إلى الدينار الكويتي، وبهذا تتحول إلى خسارة محققة، وهذا غير محبذ في مثل هذه الظروف.

كما سيلاحظ المستثمرون من الأفراد أو الشركات في العقارات المدرة للدخل كالشقق المؤجرة لآخرين أو العمارات الاستثمارية أو المباني التجارية أو المستثمرين في المحافظ أو الصناديق العاملة في تلك الدول انخفاضاً ملحوظاً في الإيرادات والتوزيعات الشهرية أو الفصلية ناتجاً عن انخفاض سعر الصرف.

وبين أن الخسائر في سعر الصرف لا تعني الخسارة المطلقة في قيمة الاستثمار أو إيراداته، فالتضخم في أسعار العقار في تلك الدول عبر السنوات الماضية، لعب دوراً إيجابياً في تخفيض الخسائر الناتجة عن سعر الصرف، بل تحويلها إلى أرباح، فبلغت معدلات النمو في أسعار العقارات التركية في الفترة بين الربع الأول لعام 2013 والربع الأول لعام 2016 إلى 51 في المئة، في حين بلغت مستويات النمو عن نفس الفترة في العقار البريطاني 26 في المئة، بحسب مؤشر «الإيكونوميست» لرصد أسعار العقارات في أهم الأسواق العالمية.

وقال الملحم، إن الكويت من أهم المراكز العالمية في صناعة الاستثمار العقاري الدولي، بل إنها من أعلى الدول في العالم في الاستثمار العقاري الدولي بحسب عدد السكان، مما يستوجب أن يستعد المستثمرون من الشركات والأفراد لاحتمالات انخفاض سعر الصرف في أي دولة يستهدفونها، وأن يهتموا بشراء العقارات المدرة للدخل في المواقع المميزة، فهي تعمل على تعويض أي خسائر متوقعة في سعر الصرف عبر قناة إيرادات التأجير الشهرية.

back to top