«الإحصاء»: 30% حضور المرأة في «الخاص» و66% في الجامعة
كشفت الوكيلة المساعدة لقطاع العمل الإحصائي في الإدارة المركزية للإحصاء في الكويت منى الدعاس، أمس الأول، عن تقدم مؤشرات التنمية المستدامة للمرأة الكويتية في عدة مجالات، منها التعليم، والقطاع الخاص، والصناعة.وأوضحت الدعاس في الجلسة النقاشية التي شاركت فيها على هامش الدورة الـ15 لمؤتمر الرابطة الدولية للاحصاءات الرسمية تحت عنوان (قياس تقدم المرأة العربية) في أبوظبي، أن «نسبة الإناث في جامعة الكويت بلغت 66 في المئة من إجمالي المسجلين في الجامعة».وأضافت أن «نسبة حضور المرأة الكويتية في القطاع الخاص بلغت ما يقارب 30 في المئة من إجمالي الكويتيين في القطاع ذاته، بينما زادت نسبتهن في مجال شريعة صاحبات الأعمال إلى 14 في المئة في العام الماضي، بعد أن كانت 8 في المئة خلال عام 2011».وأشارت إلى تقدم في وجود المرأة في المناصب القيادية بدول مجلس التعاون الخليجي بشكل ملحوظ، لافتة إلى أن الحاجة تدعو إلى المزيد من البيانات التي تحمل الأجهزة الإحصائية على عاتقها توفيرها لمواكبة التطورات، مما يتطلب تطوير استمارات المسوح النوعية المتعلقة في القوى العاملة والدخل والإنفاق الأسري.
وبينت أن شمول مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، والتي بدأ العالم في تطبيقها بدءاً من العام الجاري، تحتوي على 17 هدفا و169 غاية و230 مؤشراً، مضيفة أن نصيب الهدف الخامس والخاص بتمكين المرأة ما يقارب 9 غايات و11 مؤشراً.يذكر أن المؤتمر، الذي يقام للمرة الأولى في دولة عربية، يشارك فيه 500 اختصاصي من كبار المسؤولين وصناع السياسات والخبراء، ورؤساء الأجهزة العالمية للإحصاء يمثلون 40 دولة حول العالم.وشاركت في الجلسة النقاشية، إلى جانب الدعاس، كل من وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الإماراتي نورة الكعبي، ورئيسة الرابطة الدولية للاحصاءات الرسمية وجهاز الإحصاء الفلسطيني علا عوض، والمديرة العامة لمركز المرأة الفلسطينية زهيرة كمال.وتناولت الجلسة عدة محاور منها بحث مدى كفاية أهداف التنمية المستدامة 2030، خصوصا الهدف الخامس المتعلق بتمكين المرأة وتجارب الدول العربية حولها في مجالات التعليم وسوق العمل والجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.