نواب للمبارك: استبعاد الوزراء المؤزمين ضرورة للتعاون

نشر في 05-12-2016
آخر تحديث 05-12-2016 | 00:05
تواصلت المطالبات النيابية لرئيس مجلس الوزراء باستبعاد الوزراء المؤزمين، ووضع التحديات المحلية والإقليمية في الاعتبار خلال مشاورات تشكيل الحكومة، والتعاون مع المجلس في تعديل قانون الجنسية ومنع العزل السياسي وإقرار قانون انتخابي جديد.
طالب النائب د. جمعان الحربش رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك باستبعاد الوزراء الذين أخفقوا في إدارة وزاراتهم، والذين قد تشكل عودتهم أزمة سياسية، بعد أن أوصل الشعب أغلبية نيابية ترفض ممارساتهم السابقة، وعلى رأسهم وزراء الداخلية والصحة والتربية.

ودعا الحربش، في تصريح صحافي أمس، الحكومة ورئيسها إلى إبداء حسن النية، ومد يد التعاون من خلال التوافق على تعديلات تشريعية هامة تتعلق بقانون الجنسية، كي لا تتحول المواطنة إلى ورقة ابتزاز سياسي وتعديلات تشريعية تمنع العزل السياسي، إضافة إلى قانون انتخابي جديد، مؤكدا أن "هذه التعديلات ستعرض على جميع النواب لنصل الى مرحلة توافق وطني قدر المستطاع".

وأضاف أن على الحكومة أن تقدم خطتها الواضحة والقابلة للتطبيق بتواريخ محددة، مؤكدا أن يد التعاون ممدودة لإصلاح ما تم إفساده لجميع النواب، مشيرا إلى أن الأحداث أثبتت أن الاقصاء والعزل والتخوين لن يؤدي إلى الاستقرار، وأن الكويت اليوم داخليا وخارجيا أحوج ما تكون لمصالحة وطنية دستورية.

من جهته، دعا النائب خليل الصالح رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك إلى وضع التحديات المحلية والإقليمية في عين الاعتبار خلال مشاورات تشكيل الحكومة، وصولا إلى اختيار وزراء على مستوى تلك التحديات.

وأكد الصالح، في تصريح صحافي أمس، أن استحقاقات المرحلة المقبلة أكبر من مساعي البعض للدفع بتوزير شخصيات سبق أن أحيلت إلى التقاعد، على خلفية ما ارتكبته من تجاوزات إدارية ومالية جسيمة خلال توليها مناصب قيادية، معربا عن ثقته بعدم استجابة رئيس الوزراء للطامحين الى تحقيق مكاسب شخصية على حساب مصلحة الوطن والمواطن.

وقال النائب أسامة الشاهين "لا أتفق مع رأي م. مبارك الدويلة الشخصي تجاه توزير ونيابة المرأة - الذي عبر عنه بمقاله اليوم (أمس)-، حيث للنساء إسهامات وهن شريكات في مسؤولية الوطن".

بدوره، قال النائب مبارك هيف الحجرف انه "بعد ان تمت اعادة تكليف سمو الشيخ جابر المبارك بتشكيل الحكومة الجديدة فإن عليه التمعن جيدا وقراءة رسالة الشعب الكويتي من خلال مخرجات الصناديق وان يدركها تماما وان يعلم كذلك ان هذا المجلس مختلف اختلافا كليا عن السابق".

ودعا الحجرف في تصريح صحافي رئيس الوزراء الى التعامل مع نواب الامة مباشرة دون وسطاء وبناء أواصر ثقة وتعاون معهم وان يختار لوزارته رجال دولة أكفاء قادرين على النهوض بالبلاد وانتشالها من حالة الترهل والتراجع التي شهدتها في جميع المجالات والعمل من أجل استعادة مكانة الكويت المتميزة على كافة الصعد.

وأضاف الحجرف انه "من خلال التسريبات التي يتم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي- وإن كنت لا أستند عليها - إلا اننا مررنا بنفس التجارب في حكومات جابر المبارك السابقة ولذلك هنالك ملاحظات على عدد من هؤلاء الوزراء الذين يتم تداول اسمائهم وعلى رأسهم محمد الخالد واخفاقه في ملف الجنسية وما شابه من علامات استفهام كثيرة وتصفيات ومعاملة مزاجية كما ان ملف الانفلات الامني وملفات اخرى كثيرة سيتم فتحها أمام أبناء الشعب الكويتي في قاعة عبدالله السالم قريبا جدا".

وأشار الحجرف الى أن "سلمان الحمود الذي توسمنا فيه الخير الكثير عندما تم توزيره كأحد أبناء الاسرة الشباب الا أنه تفرغ لتصفية حساباته الشخصية مع العديد من الكفاءات وخالف مبدأ مهما في الدستور وبدلا من إعطاء سقف أعلى للحريات في بلد الحريات قام بتكميم أفواه المغردين والمغردات بكروتة قانون الاعلام الالكتروني .

وقال الحجرف: "أما بالنسبة للسيدة هند الصبيح فعن اي نسبة إنجاز تتحدثين وانت مازلت تستعينين بالوافدين في وزارتك وهيئاتك وهى تعج بالوافدين كما ان هيئة الاعاقة تشهد فوضى عارمة وتخبطا وانتهازية ومحسوبية وانتهازية وقهرا للمعاق واولياء أمره وهى تحت ادارتك منذ 4 سنوات ولم يستجد عليها أى جديد والكل يتذمر من موظفين ومراجعين ومازال مسلسل الظلم والقهر يشهد على ذلك ونقل وتعيين المحسوبين عليك في الشؤون خلال فترة حل المجلس بتواطؤ من ديوان الخدمة المدنية وتسكينهم في وظائف إشرافية وتمرير المعاملات الخاصة ببعض النواب لن يمر مرور الكرام وسنضع أمام أعيننا مصلحة الكويت ولن نجامل أحدا مهما كان". وأكد الحجرف أن "عودة وزير الصحة على العبيدي ستكون مكافأة لمن استباح المال العام تحت ذريعة العلاج بالخارج.

من جهتة دعا النائب مرزوق الخليفة رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك الى اختيار وزراء لا تلاحقهم الشبهات ولم يتورطوا في ملفات الفساد التي ستفتح في مجلس الامة قريباً.

وقال الخليفة ان عودة هؤلاء الوزراء ستواجه بتصادم نيابي يرفض التعاون مع الفاسدين الذين تلاعبوا بالمناقصات لصالح المتنفذين، مؤكدا ان لجان التحقيق البرلمانية ستحقق في الكثير من المناقصات التي اقرت مؤخرا وثبت وجود تجاوزات خطيرة فيها.

وشدد على ضرورة اختيار وزراء رجال دولة قادرين على العمل وخدمة الكويت وشعبها بأمانة واخلاص مؤكدا أهمية الاعتماد على عناصر تكنوقراط بعيداً عن سياسة المحاصصة التدميرية التي ثبت فشلها باعتبارها سياسة ترسخ مبدأ الفرقة وخدمة اجندات لفئة معينة.

back to top