اليوسف وعاشور ومحاولات مستمرة للضغط
أن يهدد مسؤولو العربي والسالمية بالانسحاب من بطولة دوري ڤيڤا لكرة القدم، في حال رفض طعنهما ضد قرار لجنة الانضباط التي اعتمدت خسارتهما أمام الكويت والجهراء في الجولة السادسة من منافسات دوري ڤيڤا، فهذا أمر قد يكون مقبولا، وأن يلجأوا إلى الفضائيات لتوجيه الانتقادات اللاذعة ضد اتحاد الكرة، والضغط على إدارته بقوة بحثا عن 3 نقاط لكل منهما لم يستطيعا الحصول عليها بذراعهم، ويسعون للحصول عليها بأساليب ملتوية فهذا أمر قد يبدو عاديا، لاسيما أنهم يعبرون عن وجهات نظرهم حتى لو كانت خاطئة واختلفنا معها تماما، لكن غير العادي وغير المقبول وغير المألوف، هو ذهاب رئيس نادي السالمية الشيخ تركي اليوسف، ونائب رئيس النادي العربي عبدالعزيز عاشور إلى مقر الاتحاد عقب انتهاء اجتماع لجنة المسابقات التي نظرت في الطعنين أمس الأول.والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في الوقت الراهن، هل أراد اليوسف وعاشور إرهاب لجنة المسابقات والاستئناف التي عقدت اجتماعا لها عقب اجتماع المسابقات، أم أرادا مواصلة الضغوط للحصول على القرار الذي يضمن لهما 3 نقاط لا تغني ولا تسمن عن جوع؟ بعد أن فشلت ضغوطهما عبر الفضائيات والمتمثلة في التهديد والوعيد لأعضاء اللجنة المعينة ولجنتي المسابقات والانضباط دون مبرر.
اليوسف وعاشور لم يخرجا عن نطاق المألوف في مقر الاتحاد، لكن وجودهما في هذا التوقيت تحديدا معا وتوجهما إلى الأمين العام للاتحاد، د. محمد خليل، ليس له إلا تفسير واحد معلوم للجميع، وليت اليوسف وعاشور اهتما بنادييهما فقط بعيدا عن الأزمة المفتعلة التي يبدو أنها جاءت في توقيت رائع بالنسبة إلى الاثنين، بعد أن طفت المشاكل على السطح بشكل غير مسبوق!
وبات يتعين على اللجنة المعينة بصفة عامة ولجنة المسابقات بصفة خاصة أن يتم التعامل مع الطعنين وفقا للنظم واللوائح فقط، دون التأثر بالضغوط الهائلة التي يتعرضوا لها.لجنة المسابقات طلبت خلال اجتماعها استيضاح بعض الأمور من لجنة الاستئناف، وتحديدا ما يخص البنود التي حددتها الاستئناف حينما أحالت الطعن لها لاتخاذ القرار النهائي، ومن ثم جاء رد الاستئناف بشكل عاجل ومن خلال اجتماع طارئ، حيث تم التأكيد على أن المادتين 63 و99 تخصان لائحة الانضباط، والمادة 7 لائحة الانضباط، ومن ثم بات إعلان القرار النهائي فيما يخص الطعنين مساء غد الأحد.