لاجئات قرية «صباح الأحمد»: إسهامات الأمير أفرحتنا

تدشين مركز اجتماعي في «القرية» بتركيا

نشر في 02-12-2016
آخر تحديث 02-12-2016 | 00:00
المعلمة خنساء السعيد مع مجموعة من طالبات قرية «صباح الأحمد»
المعلمة خنساء السعيد مع مجموعة من طالبات قرية «صباح الأحمد»
أعربت لاجئات سوريات في تركيا عن شكرهن للكويت ولأمير الإنسانية، مشيرات إلى أن «إسهامات سموه أدخلت الفرحة في قلوبنا وخففت آلام الشعب السوري».
دشنت الايادي الكويتية البيضاء مركزا اجتماعيا لمساعدة اللاجئات السوريات وصقل مواهبهن في قرية «صباح الاحمد» التي اقامتها الكويت لايواء اللاجئين السوريين في مخيم «انجوبنار» بمدينة كليس التركية في مبادرة تؤكد جدارتها بأن تكون مركز العمل الإنساني ويتوج أميرها «قائدا للعمل الإنساني».

ويهدف هذا المركز الاجتماعي الى تخفيف معاناة اللاجئات السوريات وخلق فرص عمل لعدد كبير منهن وابراز مواهبهن وتسليحهن بأفضل الطرق والوسائل التي تمكنهن من الاندماج في الحياة النشطة وتزيل العقبات التي تواجههن في كسب قوتهن وتزرع البسمة والفرح على وجوههن.

وتضم «قرية صباح الاحمد» التي افتتحت في مارس الماضي باشراف الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وبالتعاون مع مؤسسة الاغاثة الانسانية التركية 1248 بيتا سكنيا يؤوي 15 ألف لاجئ سوري. كما تضم القرية مدرسة من 12 فصلا دراسيا لجميع المراحل التعليمية للبنين والبنات وقاعة محاضرات ومكاتب للمدرسين وروضة وحضانة تخدم اطفال القرية.

وتتنوع المهن والحرف التي تتعلمها اللاجئات السوريات في المركز كالتدريب على صناعة السجاد اليدوي والحياكة وتقنيات الحاسب الآلي وفن الرسم ومجال مهنة «تزيين النساء»، ويوفر المركز الاجتماعي في القرية كافة سبل ووسائل الراحة للاجئات السوريات واسرهن.

دور إنساني

وفي هذا الصدد، اعربت معلمة الحاسب الآلي في المركز خنساء السعيد عن تقديرها للدور الانساني وإسهامات سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد التي ادخلت الفرحة قلوب اللاجئين السوريين من خلال توجيهاته السامية لبناء هذه القرية المتكاملة.

وقالت السعيد لـ «كونا» ان المركز الاجتماعي يستضيف حوالي 35 طالبة لكل دورة على مدار العام ويستهدف بالدرجة الاولى طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية مع تخصيصه ايضا حلقات لطالبات المرحلة الابتدائية.

من جانبها، قالت معلمة فن الرسم بالمركز مزنة مصطفى ان المركز يستقبل الفتيات المقيمات بالمخيم سواء من صاحبات الهواية ام غيرهن لتعليمهن فن الرسم بجميع انواعه وابراز وصقل مواهبهن.

وأعربت مصطفى عن شكرها وتقديرها لسمو امير البلاد والكويت والجمعيات الخيرية الكويتية على كافة الجهود المبذولة لتوفير المساكن للاجئين واقامة مركز اجتماعي لتعليم الفتيات صنعة تمكنهن من سد احتياجاتهن وصنع مستقبلهن بأنفسهن.

وبدورها، قالت المختصة بتدريب الفتيات على فن الحياكة بشرى الشيخ علي ان المركز يستقبل 25 طالبة لتدريبهن على الحياكة اليدوية ويوفر لهن المواد اللازمة لذلك.

وأضافت انه بعد الانتهاء من اعمال الحياكة يتم بيع الانتاج داخل تركيا ويعود ريعه للاجئات.

back to top