المحمد: الكويت تدين الإرهاب وربط الإسلام بالعنف

جامعة جنيف سلمت له ميدالية «سكولا جنفانسيس» تقديراً لجهوده في دعم العلاقات

نشر في 30-11-2016
آخر تحديث 30-11-2016 | 00:00
رئيس جامعة جنيف يسلم إلى المحمد ميدالية «سكولا جنفانسيس»
رئيس جامعة جنيف يسلم إلى المحمد ميدالية «سكولا جنفانسيس»
كرّمت سويسرا سمو الشيخ ناصر المحمد، خلال احتفال أقامته جامعة جنيف ووزارة الخارجية السويسرية، بمناسبة مرور 50 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية السويسرية- الكويتية رسمياً، تقديراً لجهود سموه البارزة والمتميزة في دعم وتعزيز هذه العلاقات.

وسلم الرئيس الأعلى لجامعة جنيف البروفيسور إيف فلوكيغر إلى سمو الشيخ ناصر ميدالية «سكولا جنفانسيس»، خلال احتفال أقيم يوم الجمعة الماضي، بحضور وزير الدولة للشؤون الخارجية السويسرية ايف روسييه، ومندوب سويسرا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير تسيلفغر، وعمدة جنيف غيوم بارازون، ومدير شؤون العلاقات الدولية في جامعة جنيف بيار ويلا.

واعتبر المحمد هذا التكريم فخراً يعتز به طوال حياته، موضحا أن هذا العام يواكب الاحتفال بمرور خمسين عاما على العلاقات الكويتية- السويسرية، مضيفا: «هذا الاحتفال يأخذني في أعماق ذاكرتي إلى نصف قرن من الزمان أستعيد فيها السنوات التي قضيتها كأول دبلوماسي كويتي تم تعيينه قنصلا عاما للاتحاد السويسري ومقره في جنيف عام 1966».

وأردف: «لعل سنواتي التي قضيتها في جامعة جنيف العريقة كانت الأكثر تأسيسا لتفكيري ونمطي في الحياة، فقد اكتسبت من عراقتها الأصالة، ومن تنوعها الفكري والثقافي الحداثة، ومن صرامة مناهجها الجدية ومن علو مراتب أساتذتها الجودة، ومن فصولها ومكتبتها وأبحاثها ودراساتها ثراء المعرفة، ومن هيئتها الإدارية النظام والدقة».

وعرج سموه في كلمته على السياسة الخارجية الكويتية، موضحا انها تقوم على احترام المبادئ والأهداف التي تتضمنها مواثيق الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، وعلى الاستفادة من التوازنات الدولية، وتوثيق الصلة بالقوى السياسية الدولية الصاعدة واستثمارها للمصالح الوطنية.

رفض العنف والإرهاب

وشدد سموه على أن الكويت تدين كل أشكال الإرهاب العالمي، وترفض محاولات ربط الإسلام بأعمال العنف التي يقوم بها قلة من المنتمين إليه، مشيرا إلى أن الكويت تعمل على المستوى الاقتصادي على اتباع سياسة متوازنة في مجال النفط، وتسعى إلى استقرار السوق من التقلبات والاضطرابات.

وعلى المستوى الإنساني، أوضح أن السياسة الخارجية الكويتية اتسمت بصبغة إنسانية مميزة من خلال تبنيها مبدأ دعم مشاريع التنمية في الدول النامية، وتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة ومساندة ضحايا الكوارث الطبيعية والحروب والنزاعات.

وأوضح أن الكويتيين لا ينسون أبداً موقف الاتحاد السويسري المؤيد للكويت إزاء الغزو العراقي، مردفا: «كما أننا لا ننسى موقف الحكومة السويسرية من قضية الأسرى والمفقودين من خلال جهودها المبذولة داخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر».

واختتم سموه كلمته، مشيرا إلى أن سويسرا صارت من أهم البلدان التي يفضلها رجال الأعمال الكويتيون، لما توفره من بيئة مالية آمنة وقضاء نزيه وعادل، وفوق كل هذا فإنه يفضلها السياح الكويتيون الذين وصل عددهم إلى ما يقارب 40 ألف زائر في السنوات الأخيرة.

وبعد حفل التكريم أقام وزير الدولة للشؤون الخارجية السويسرية مع مندوب سويسرا الدائم لدى الأمم المتحدة مأدبة عشاء على شرف سمو الشيخ ناصر.

حضر المأدبة عدد من كبار الشخصيات السويسرية، ومنهم رئيسة الاتحاد السويسري السابقة ميشلين كالمي راي.

back to top