«النوير»: «بريق» لغرس الإيجابية في نفوس الطلبة

انتصار الصباح: الشباب هم رأس المال الحقيقي للوطن

نشر في 30-11-2016
آخر تحديث 30-11-2016 | 00:00
رئيسة مبادرة النوير الشيخة انتصار الصباح
رئيسة مبادرة النوير الشيخة انتصار الصباح
أكدت رئيسة مبادرة النوير الشيخة انتصار الصباح أن "النوير" تستكمل مسيرتها التي بدأتها منذ انطلاقها عام 2013، موضحة أنها الآن بصدد إطلاق برنامج "بريق"، تزامنا مع الأعياد الوطنية عام 2017.

وقالت الصباح إن البرنامج هو الأول من نوعه في الكويت والشرق الأوسط الذي صمم خصيصا لغرس مبادئ الإيجابية عن طريق الفعاليات والمواقف العلمية والعملية البسيطة بين الطلاب والطالبات في مدارس الكويت لنشر التحلي بالمواقف الإيجابية أثناء التعامل مع الآخرين.

واضاف ان هذا الأمر أدى إلى مشاركات تدريبية بين "النوير" وبعض الكوادر التربوية، سواء من جامعة الكويت أو من بعض المدارس في المناطق التعليمية المختلفة، "فهدفنا عام 2017 هو الشباب وبث الإيجابية فيهم لأنهم نواة الوطن الحقيقيون، نظرا لتمثيلهم العدد الأكبر من مواطني الكويت".

وأوضحت الصباح أن هذا البرنامج صمم ليروج الإيجابية بين الطلبة، من خلال أبحاث ودراسات علمية مثبتة مستوحاة من علم النفس الإيجابي، وهذا البرنامج الذي أطلق عليه مسمى "بريق" سيكون مفاجأة للجميع، فمن خلاله سيتدرب الطلبة على الإيجابية في المدارس بأسلوب مبتكر يشعرهم بالسعادة والإنجاز.

ولفتت الى ان ذلك سيعزز الشعور الفطري لديهم بالانتماء، والذي سيؤدي بهم إلى الإحساس بالرضا عن النفس وعن الآخرين، فانتظروا إطلاق مشروعنا الوطني الجديد في الأعياد الوطنية المقبلة، بالتعاون مع الجهات الرسمية التي تعنى بأمر الشباب ونهضته.

وأضافت أن رأس المال الفعلي لأي وطن هم الشباب فإن أعد إعدادا نفسيا وجسديا وعلميا جيدا أعددنا للوطن شبابا مؤهلا لحل أي صعوبات تواجههم أو تواجه الوطن، وذلك سينصب على رخاء وأمان واستقرار الوطن.

وزادت: "لذا وضعنا أيدينا في يد وزارة التربية، وبدأنا تدريب مديري بعض المدارس".

من جانبها، أشارت مديرة مشروع بريق مديرة منطقة العاصمة التعليمية سابقا رقية حسين إلى أن مشروع بريق منبثق من مبادرة النوير للإيجابية غير الربحية، ومن هذا المنطلق تم إعداد برنامج بريق الموجه خصيصا للشباب في المدارس والجامعات.

وذكرت حسين أن البرنامج يهدف إلى تعزيز التفكير الإيجابي وتحقيق الرفاهية النفسية المتكاملة، ليتمتع الشباب بمستوى عاطفي وسلوكي متوازن.

وشدد المدير العام لمنطقة حولي التعليمية منصور الظفيري على ان منطقة حولي التعليمية تحرص دائما على أداء واجباتها المجتمعية والإنسانية إلى جانب مسؤولياتها الإدارية، لافتا إلى أن "المنطقة تعمل دائما لمواكبة كل ما يهم مصلحة القطاع التعليمي والطلابي، فهم أمانة في أعناقنا".

وأضاف الظفيري أن "النظر بإيجابية لعالمنا أصبح الخطوة الأولى لبناء أي مجتمع وتحسين قدرته، وأثنى على الجهود المبذولة من مبادرة النوير الإيجابية ومشروع بريق لتطوير إيجابية الطلبة ومداركهم".

back to top