«علم النفس» ينظم ندوة «أفكار في تربية أبناء الهواتف الذكية»

الخليفي: العزلة والانطوائية أبرز الآثار السلبية لاستعمالها

نشر في 30-11-2016
آخر تحديث 30-11-2016 | 00:00
رئيس قسم النفس التربوي د. عيسى البلهان يكرم الدكتور ابراهيم الخليفي.
رئيس قسم النفس التربوي د. عيسى البلهان يكرم الدكتور ابراهيم الخليفي.
نظم قسم علم النفس التربوي في كلية التربية بجامعة الكويت ندوة بعنوان "أفكار في تربية أبناء الهواتف الذكية"، خلال الموسم الثقافي الثاني للقسم، برعاية وحضور عميد الكلية د. بدر العمر، ورئيس قسم النفس التربوي د. عيسى البلهان، والتي حاضر فيها د. إبراهيم الخليفي.

وتناول الخليفي، خلال الندوة، تسليط الضوء على الآثار المترتبة على انتشار استخدام الهواتف الذكية وأثرها على تربية الأبناء، مشددا على أهمية دور الوالدين في متابعة تربية الأبناء لغرس القيم الأخلاقية فيهم.

ولفت إلى بعض الأضرار المترتبة على فرط استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، وخاصة الهواتف الذكية، ومنها التفريط في المسؤوليات الاجتماعية وأداء الفروض الدينية، فضلا عن تأثيرها السلبي على التحصيل الدراسي.

وحذر من المبالغة في استخدام الهواتف الذكية بين الأبناء والمراهقين، لما يسببه ذلك من أثر سلبي على الابن، يتمثل في عزلته الاجتماعية والانطوائية على ذاته.

وبين أن ما يدعو إليه ليس حرمان الابن أو المراهق من استخدام تلك الوسائل، ولكن تقنينها بما يمكن معه تلافي الآثار السلبية المترتبة عليها، والمتمثلة في تأثير النمو الجسدي والذهني والانفعالي والاجتماعي للأبناء.

وأشار إلى بعض الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الوالدان خلال تعاملهما مع الأبناء، مؤكدا أن العلاقة بين الآباء وأبنائهم يجب أن تكون مبنية على المحبة والاحترام، والابتعاد عن الخشونة والشدة، لما لهما من دور في تفريغ مضامين العاطفة والود بين الوالدين والأبناء، وتحول الروابط بينهم إلى روابط جافة وباردة.

وفي نهاية الندوة، سلم رئيس قسم علم النفس التربوي د. عيسى البلهان شهادة تقدير إلى الدكتور ابراهيم الخليفي.

back to top