«حماية البيئة»: مشاريع مجدية في الزراعة المائية

نشر في 29-11-2016
آخر تحديث 29-11-2016 | 00:00
No Image Caption
أوصت الجمعية الكويتية لحماية البيئة بضرورة تنفيذ مشاريع ذات جدوى اقتصادية وبيئية في مجال الزراعة المائية، إضافة إلى القيام بمبادرات خلاقة تعتمد على الدراسات العلمية في هذا المجال.

وقالت الأمين العام للجمعية جنان بهزاد، في تصريح صحافي على هامش ورشة العمل التي نظمها برنامج "المدارس الخضراء" التابع للجمعية أمس بعنوان (تقنيات الزراعة المائية) للعام السادس على التوالي، إن الورشة خرجت بتوصيات تناولت أهمية استخدام الزراعة المائية لتوفير المياه ورفع كفاءة استخدام مياه الري وارتباطها في استراتيجية التنمية المستدامة.

وأضافت أن من التوصيات أيضاً تشجيع عمل دراسات في مجال الزراعة المائية والتجارب العلمية، لمعرفة مدى ملاءمتها مع البيئة المحلية والعمل على تنفيذ مشاريع توعوية مستدامة في المدارس من خلال الأندية البيئية.

وأشارت إلى ما تناولته الورشة من أهمية إدخال ثقافة الزراعة المائية في كل بيت لمضاعفة الإنتاجية الزراعية وتشجيع صغار منتجي الأغذية.

وأفادت بهزاد بأن الورشة تساهم في تعزز أطر التعاون بين الجمعية والمركز البيئي للطلبة والقائمين عليه بوزارة التربية لإيصال المعرفة للطلبة مبينة أنها شملت التعريف بتلك التقنيات وتناولت المنافع الاقتصادية وشرح أساسيات الزراعة دون تربة.

من جهته، تناول عضو الجمعية وخبير الزراعة المائية المهندس فواز القريان خلال الورشة الجدوى الاقتصادية من استخدام تقنيات الزراعة المائية على مستوى الدولة فضلاً عن تعزيز تربية النشء لافتاً إلى أثرها العميق على البعد التربوي.

وقال القريان، إن البيئة المدرسية مهيأة لترسيخ مفاهيم الزراعة المائية بين الناشئة والطلاب موضحاً أنها حققت انتشاراً واسعاً في الكويت لسهولة تشغيلها والحصول على موادها.

وأضاف أن كل نظام يتم حسب نوع النبتة والإنتاج وغزارته والمساحة المتاحة والأنماط الرأسية والأفقية وزراعة الطوابق مشيراً إلى أن المتر الواحد قد ينتج ما يصل الى نحو 24 متراً مسطحاً.

حضر الورشة 50 معلماً ومعلمة ومشرفو الأندية البيئية بالمدارس التابعة لوزارة التربية بجميع المراحل الدراسية.

back to top