حسين: «إيكويت» تدفع أعلى سعر للّقيم خليجياً
قال الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت محمد حسين إن المصنع الجديد للشركة بالولايات المتحدة الاميركية سيضخ 750 الف طن إضافية من الإيثيلين جلايكول، ما يساهم في الحفاظ على الحصة السوقية العالمية لـ«ايكويت» كواحدة من كبريات الشركات المصنعة لها، حيث تحتل الشركة حاليا المركز الثاني عالميا من ناحية إنتاج هذه المادة.وقال حسين، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة على هامش المؤتمر، إن تركيز الشركة حاليا على إنتاج الإيثيلين جلايكول بشكل يفوق البولي إيثيلين ناتج من العوائد وهوامش الربع الأعلى للإيثيلين جلايكول، مضيفا ان الاعمال جارية لإنشاء هذا المصنع، وان نسبة الإنجاز حتى الآن وصلت الى 10 في المئة تقريبا. وأكد ان عامي 2017 و2018 سيشهدان قفزة كبيرة في نسبة الإنجاز، متوقعا افتتاح المصنع خلال عام 2019، مضيفا أن تكلفة المواد اللقيم بالولايات المتحدة أقل من التكلفة في الكويت، حيث إن الشركة حاليا تقوم بدفع أعلى سعر للقيم على مستوى الخليج «وهو امر معلوم للجميع منذ سنوات».وأفاد بأن «ايكويت» تعتبر أول شركة بتروكيماويات كويتية تقوم بإطلاق استثمار صناعي في الولايات المتحدة، وأول شركة في الشرق الأوسط تتمكن من الاستفادة من مصادر الغاز الصخري في الولايات المتحدة، ما أتاح لها الحصول على المواد اللقيم عالية الجودة بتكلفة منخفضة، وكذلك مع اكتساب الشركة حق الأولوية في الحصول على هذه المواد.
وبين أن عملاء الشركة الدوليين ابدوا اهتماما واسعا باستيراد المزيد من المنتجات البتروكيماوية التي تنتجها الشركة، «ما يضعنا في وضع ملائم لمزيد من النمو في المستقبل»، لافتا إلى أن الطلب العالمي على مادة الإيثيلين جلايكول خلال الأعوام المقبلة سيتراوح بين 4 و5 في المئة، بينما يتراوح الطلب على البولي إيثيلين بين 3 و4 في المئة.وذكر حسين أن أداء الشركة عام 2016 اتسم بالاستمرارية كـ«عام جيد» من ناحية النتائج والأداء وتحقيق الأرباح رغم تنامي حدة المنافسة العالمية على المنتجات البتروكيماوية، مشيرا الى ان «ايكويت» لديها ما يكفي من الخبرات التي تساعدها في الحفاظ على مكانتها العالمية بل وفتح المزيد من الآفاق الواعدة في أسواق جديدة.واضاف ان الشركة بصفتها لاعبا عالميا في قطاع البتروكيماويات قامت باستكمال مشروعها لزيادة طاقتها الإنتاجية من مادة البولي ايثيلين، ليصل إلى ما يقارب مليون طن متري سنويا، «وهذه المشاريع تؤكد نجاح الشراكة مع عملائنا في مختلف أرجاء العالم وغيرهم من الأطراف ذات الصلة».وعن أسعار النفط وتأثيرها على انشطة الشركة افاد بأن هناك تحديات تواجهها الشركة في هذا المجال، لكنها اتخذت الإجراءات المناسبة للحفاظ على تنافسياتها في السوق العالمي، ومنها تخفيض النفقات والبحث عن الفرص الواعدة في أسواق جديدة حول العالم.واكد ان الشركات المصنعة للمنتجات البتروكيماوية تواجه تحديات عدة أولها تذبذب أسعار النفط وتوافر المواد الخام الأولية والبنية التحتية والقوى البشرية المؤهلة، «الا اننا في شركة ايكويت نعي هذه التحديات ونواصل عمليات التطوير في أنشطتنا التشغيلية بما يضمن كفاءتها الإنتاجية العالية».