«الوطني»: رفع أسعار الفائدة الأميركية «قريب نسبياً»

نشر في 28-11-2016
آخر تحديث 28-11-2016 | 00:00
No Image Caption
واصل الدولار ارتفاعه في الأسبوع الماضي مقابل معظم العملات الرئيسية، على خلفية وعود الرئيس المنتخب دونالد ترامب بإدخال سياسات مالية توسعية وتعزيز النمو.

ويمكن لإدارة برئاسة ترامب أن تخفض الضرائب والإنفاق على البنية التحتية، وأن تمنح العفو لأموال المؤسسات الموجودة خارج أميركا، وبالنتيجة ترفع التضخم وتجلب رأسمالا إضافيا إلى أميركا.

وإضافة لذلك، وحسب تقرير أسواق النقد الأسبوعي الصادر عن بنك الكويت الوطني، فإن التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية حظيت بالمزيد من الدعم بإصدار اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح محاضر اجتماعها الأخير، وفيما يلي التفاصيل:

أفادت المحاضر بأن «بعض المشاركين لاحظوا أن مراسلات اللجنة مؤخرا كانت متسقة مع رفع لنطاق سعر الفائدة على الأموال الحكومية في المدى القريب، أو أن مثل هذا الرفع يجب أن يتم في الاجتماع المقبل من أجل الحفاظ على المصداقية».

رفع الفائدة

وفي حين أن التوقعات باحتمال رفع أسعار الفائدة تبلغ 90 في المئة، فإن السؤال الآن يبقى حول ما إذا كانت هذه التوقعات أثرت بالفعل على ارتفاع الدولار، أو أن الدولار سيرتفع أكثر من ذلك بكثير. ويمكن أن يؤدي ارتفاع التوقعات برفع أسعار الفائدة مع التوقعات بعوائد سندات أعلى مع تهيؤ ترامب لاستلام الحكم، إلى المزيد من ارتفاع الدولار في المدى القريب.

وبدأ الدولار الأسبوع عند 101.420 واستمر في ارتفاعه إلى أعلى مستوى له منذ 13 سنة عند 102.05 بعد إصدار محاضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح والبيانات الاقتصادية الإيجابية. وتراجع الدولار الجمعة عقب جني المستثمرين أرباحهم، وأنهى الأسبوع عند 101.49.

وبقي اليورو منخفضا مقابل ارتفاع الدولار طوال الأسبوع، حتى مع إصدار أقوى مؤشر مركب لمديري الشراء هذه السنة. والواقع أن نمو الاقتصاد الأوروبي أضعف من الانتعاش الأميركي الأكثر تقدما، وأن تفاؤل السوق حيال مستقبل الاقتصاد الأميركي في عهد ترامب دفع باليورو إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار في هذه الدورة. وبدأ اليورو الأسبوع عند 1.0580 مقابل الدولار وأنهاه عند 1.0584.

لكن في بريطانيا، يبدو الجنيه الإسترليني مرنا ومحافظا على موقعه مقابل الدولار، فقد تمكن بالفعل من الارتفاع بنسبة 1.5 في المئة، مقابل الدولار عند بداية الأسبوع، من 1.2319 إلى أعلى مستوى له خلال الأسبوع عند 1.2512.

خروج هادئ

ويأتي هذا الارتفاع على خلفية الآمال بخروج بريطاني هادئ من الاتحاد الأوروبي، بعد أن قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إنها منفتحة لتقبل صفقة انتقالية لتجنب خروج صعب، وأنهى الجنيه الأسبوع مقابل الدولار عند 1.2474.

وفي اليابان، استمر ارتفاع الين إلى أعلى مستوى له منذ مارس ليصل إلى 113.90 قبل أن يستقر عند حوالي 113 لاحقا، واستمر الإقبال على المخاطر عموما مع محافظة الأسهم على أرباحها الأخيرة وارتفاع عوائد سندات الخزينة الأميركية. وأنهى الين الأسبوع مقابل الدولار عند 113.06.

وعلى صعيد السلع، يتركز الاهتمام بقوة على اجتماع أوبك في الأسبوع القادم في فيينا، ويأتي تجدد التفاؤل من التعليقات الأخيرة لوزراء السعودية وحلفائها من الدول الخليجية. وسيقلل الاقتراح المدعوم من السعودية بتحديد سقف الإنتاج عند 32.5 مليون برميل يوميا العرض النفطي العالمي بحوالي 2 في المئة.

وإضافة لذلك، يمكن أن تواجه «أوبك» تحديا في السنة القادمة، إذ إن هدف دونالد ترامب بتعزيز إنتاج الطاقة الأميركي من خلال تسهيل القوانين قد يهدد بزيادة فائض العرض من النفط الخام في 2017. وبدأ خام برنت الأسبوع عند 46.92 دولاراً وبلغ أعلى مستوى له عند 49.5 دولاراً قبل أن ينهي الأسبوع عند 47.24 دولاراً.

وتراجع سعر الذهب الجمعة إلى أدنى مستوى له منذ 10 أشهر، ليصل سعر الأونصة إلى 1.171.21 دولاراً، وبعد تراجعه بما يفوق 10 في المئة عن أعلى سعر له بلغ 1.337 دولاراً لفترة قليلة بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، يبقى الذهب تحت الضغط قبل ارتفاع متوقع لأسعار الفائدة في ديسمبر والبيانات الاقتصادية الأميركية القوية. وبدأ الذهب الأسبوع عند 1.207 دولاراً وأنهى الأسبوع عند 1184.38 دولار.

back to top