سمير محمود قدم «الفن الإسلامي والصور الحية»
استضافت دار الآثار الإسلامية المحاضرة الأسبوعية ضمن برنامجها الثقافي، د. سمير محمود، الذي قدم محاضرة بعنوان "منظور جديد في الفن الإسلامي: كيف ولماذا نتأثر بالفن الخالي من الصور الحية، ولماذا يحرك مشاعرنا؟" باللغة الإنكليزية، وذلك في مركز اليرموك الثقافي.قدم المحاضرة وأدار حولها النقاش بدر أحمد البعيجان رئيس اللجنة التأسيسية لأصدقاء الدار، بحضور المشرف العام على الدار وعدد كبير من المهتمين وأصدقاء الدار ونخبة من الأكاديميين والدبلوماسيين.بداية قدم المحاضر عرضاً شاملاً لوجهات نظر متعددة، تتصل بعلوم متنوعة، في محاولة للإجابة على هذا السؤال: كيف ولماذا نتأثر بالفن الذي لا يتضمن صوراً حية، ولم يحرك مشاعرنا؟ وقد تضمنت المحاضرة عرض مجموعة كبيرة من الشرائح المصورة.
ثم استرسل في الإيضاح معتمداً على بعض المصادر الإسلامية، التي كتبت في العصور الوسطى، إضافة إلى العلوم المعاصرة المتعلقة بالعلوم العصبية، والظواهر الطبيعية، وتاريخ الفن، وعلم النفس، بهدف إقامة حوار يمتد عبر قرون ويسلط الضوء على الخصائص الدائمة للفن الخالي من الأشكال الحية "الذي يركز على العناصر الهندسية والنباتية، وعلى فن الخط"، ثم انتقل إلى موضوع تحريم إنتاج صور الأشكال الحية من هذه الزاوية. ويعمل د. سمير محمود أستاذاً مساعداً زائراً في قسم العمارة بالجامعة الأميركية في بيروت. وحصل في 2013-2014، على الزمالة في برنامج أندرو ملون لما بعد الدكتوراه، لمبادرة الفنون والإنسانيات في الجامعة الأميركية في بيروت. وفي 2012-2013 حصل على الزمالة في برنامج بركات لما بعد الدكتوراه، في مركز الخليلي لأبحاث الفن والثقافة المادية في جامعة أكسفورد. وفي خريف 2011-2012 حصل على الزمالة في برنامج آغا خان في جامعة ميشيغان، وألف العديد من المطبوعات عن جماليات الفن الإسلامي والفلسفة الإسلامية، ويعكف حالياً على تأليف كتابين جديدين.