«رسالة إلى» من دشَّن فعاليات «أيام المسرح للشباب»

أماني البلوشي لم توفق في تقديم حفل الافتتاح

نشر في 24-11-2016
آخر تحديث 24-11-2016 | 00:03
كرم مهرجان أيام المسرح للشباب كوكبة من فناني جيل الشباب، إضافة إلى الفائزين بجوائز الدولة التشجيعية في مجال الفنون.
افتتح المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري الدورة الحادية عشرة من مهرجان أيام المسرح للشباب، أمس الأول، على مسرح الدسمة، بحضور كوكبة من نجوم الفن والإعلام.

قدمت فقرات حفل الافتتاح المذيعة أماني البلوشي، التي لم تكن موفقة بتاتاً في التصدى لمثل هذه المناسبات، خصوصاً في قراءة النص، حيث الأخطاء بالجملة، ضاربة بقواعد اللغة العربية عرض الحائط، إضافة إلى اللفظ غير السليم.

استعرضت البلوشي الفرق المشاركة في المهرجان وأعمالها المسرحية، ثم عرض على الشاشة تقرير مصوّر من تقديم فيصل الزايد، يسلط الضوء على اجتماعات اللجنة الفنية ولجنة التحكيم، ولقاءات سريعة مع مخرجي العروض، وكلمة لرئيس مسرح الشباب محمد المزعل.

بعدها ألقى رئيس المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول كلمة الافتتاح، أكد فيها أن هذه الدورة تأتي بعد مرور 10 دورات مضت على تنظيم المهرجان، الذي أسهم في تحقيق قفزات بالمسرح الشبابي الكويتي،

ما مكن من تحقيق العديد من الإنجازات على المستويات المحلية والخليجية والعربية.

وقال عبدالرسول، "إن المهرجان شكل حاضنة للمواهب الشبابية المسرحية، مما جعله حدثاً ثقافياً فنياً مهماً ينتظره الشباب عاماً بعد عام، والمسرح ما زال المنارة الثقافية والحضارية، التي ترتقي بالشعوب".

وحول شعار المهرجان، أوضح أن اختيار (الشخصية المسرحية) شعاراً للمهرجان يعود إلى أنها الركيزة الرئيسة على خشبة المسرح، لأن الممثل هو العنصر البشري، الذي يعبر عن الفكرة والمقولة المسرحية، وذلك من خلال إمكانياته وقدراته وأدواته الفنية التي يكتسبها وفق المنهج العلمي لمهارات تطوير الممثل".

بعد ذلك، صعد إلى خشبة المسرح عبدالرحمن المطيري وعبدالرسول ومحمد المزعل، لتكريم الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2016، الفنان ميثم بدر، والمخرج د. مبارك المزعل، والمخرج الإذاعي أسامة المزيعل، والفنان أحمد العوضي، إضافة إلى الإعلامي ومن مؤسسي المهرجان علي كمال، ليتبع ذلك تكريم الفنانين الشباب: يعقوب عبدالله، أحمد الحليل، عصام الكاظمي، محمد الحملي، عبدالمحسن العمر، حمد العماني، حسين المهدي، محمد الرمضان، عبدالعزيز النصار، خالد المظفر.

ثم تم تكريم أعضاء اللجنة الفنية التي تتكون من د. عبدالله العابر رئيساً، وعضوية د. ابتسام الحمادي، د. جاسم الغيث، المخرج يوسف البغلي، ولجنة التحكيم المكونة من د. خالد عبداللطيف رمضان رئيساً، وعضوية الفنان القدير عبدالرحمن العقل، المخرج حسين المفيدي، د. سكينة مراد، الفنان القدير عبدالعزيز الحداد، المخرج جابر المحمدي، مصمم الديكور فيصل العبيد، د. جمال الشايجي، المخرج علي العلي.

ليدشن بعدها "رسالة إلى" عروض المهرجان، وهو من تأليف وإخراج نصار النصار، وتمثيل عثمان الصفي، زينب خان، ناصر الكندري، ميثم الحسيني، فهد الصافي، فاضل النصار.

تكريم سحر حسين... لماذا؟

يثير تكريم الفنانة سحر حسين ضمن فعاليات المهرجان، مجموعة من تساؤلات مشروعة حول التكريم ومدى استحقاقها له.

المعروف أن التكريم يكون لمسة وفاء للفنان أو المبدع الذي خدم الحركة المسرحية أو الفنية في أي بلد، وقدم عطاءات متنوعة ساهمت في إيصال أسمى رسالة إلى المتلقي.

وفور ذيوع خبر التكريم، بدأت تطفو أسئلة منطقية تفرض نفسها عقب انتقاء الفنانة سحر حسين ضمن قائمة المكرمين، فهل تستحق سحر هذا التكريم، وهل هي أجدر من غيرها من الفنانين الذي خدموا الحركة المسرحية في الكويت؟، وما هي آلية التكريم المتبعة في المهرجان؟، وهل يركز المهرجان على الفنانين داخل الكويت أم خارجها؟ ومن المسؤول عن ترشيح الأسماء المكرمة؟، وهل هناك جهة معينة تقترح أسماء بعينها؟

إلى ما هنالك من أسئلة بعضها يتعلق بالفنانة ومشوارها، وبعضها الآخر مرهون بآلية التكريم وضوابطه، وربما لم يغب عن الكثيرين أن الفنانة سحر حسين كانت مقيمة في قطر فترة طويلة منذ عام 1990 ولم تكن لها مشاركات في المسرح الكويتي، ولاسيما أن تكريمها جاء تحت قائمة المسرحيين المكرمين، وهل جاء التكريم لمشاركتها في الأعمال المسرحية في قطر أم كان التكريم لسبب آخر.

back to top