المويزري: ما يحدث بيع للبلد لا خصخصة... ومن لا يحترم الشعب لا أحترمه

نشر في 24-11-2016
آخر تحديث 24-11-2016 | 00:00
المويزري في ندوة «خصخصة أم بيع بلد؟»
المويزري في ندوة «خصخصة أم بيع بلد؟»
قال مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري، إن ما يحدث اليوم ليس خصخصة بل بيع بلد مخطط ومنظم منذ عشرات السنين، وهي المرحلة التي بدأت فيها الحكومة بالتخلي عن مسؤولياتها الدستورية تجاه الوطن والشعب.

وأضاف المويزري خلال ندوة "خصخصة أم بيع بلد؟"، بمشاركة المرشحين عبدالرحمن العنجري وجمعان الحربش: لا يمكن أن يتطور البلد إذا لم يغير البعض العقلية التي تعتبر الكويت شركة وعزبة خاصة، وتناسوا أن الكويت لجميع الكويتيين، متسائلا: كيف تريدون إصلاحا وهناك بالحكومة فاسدون؟ وهناك ملاحظات لديوان المحاسبة على ديوان سمو الرئيس تصل إلى ١٨٠٠ ملاحظة، كيف لدى رئيس الحكومة ملاحظات من ديوان المحاسبة، ونريد منه أن يقود البلد إلى الإصلاح؟

سوء إدارة

وأوضح: لن يصلح البلد بأسلوب العناد والمكابرة، ونحن من منحناكم الإدارة واحترمناكم وقدرناكم وقابلتمونا بسوء إدارة وحرمان الكويتيين من الحقوق، فهل تعتقدون أن هذا الأمر سوف يستمر؟ لا، لن يستمر، ومن لا يحترم الشعب الكويتي لا أحترمه مهما كان منصبه، والشيخ والوزير على نفسه، ويجب تحمل المسؤولية بإدارة البلد.

وقال: "نحن قابلون بحكم أسرة آل الصباح، ونحن نتمسك بكم، ونقف معكم إذا كنتم على حق، ولكن من لا يحترمنا لا نحترمه، أرضيتوا ٣٠ أو ٤٠ شخصا، وذليتوا بقية الشعب، وليس لأحد منة على الشعب وهو يملك الثروات، والعلاقة بيننا تبقى حاكم ومحكوم، ولكن يجب اختيار رجال يضعون الله بين عيونهم، ولا يقبلون إهانة أي مواطن أو مواطنة".

وتابع: كاف ظلم للشعب الكويتي الذي نثر دمه من ٣٠٠ سنة وحتى الآن وهو يضحي، ولكن يضحي على حق وليس على باطل، وحقوقنا ليس مادية فقط، لأن الأموال ثروة للشعب الكويتي وملكه، وأي شخص مسؤول في الدولة مسؤول عن الإدارة، وإذا لم يحسن الإدارة يجب أن يحاسب ويعاقب. وقال: الشعب الكويتي مهموم، لأن هناك فاسدين على رأس المسؤولية، متسائلا: أين المركز المالي الذي تم التخطيط له، فهل المركز المالي أصبح في جيوبكم؟.

وقال المويزري: الجميع يعلم أنني سأخوض معركة الرئاسة ولن أتردد في خوضها، وسوف تسمعون إشاعات وحديثا كثيرا من أطراف فاسدة، ولكن هذه المعركة بإذن الله والاستعانة بالله، والأشراف في هذا المجلس، لن أتخلى عن هذه المعركة، وأقسم بالله أنني لن أستخدم أي أسلوب غير أسلوب الرجال والعزة والكرامة، مهما يستخدم الفاسدون من أموال وخيانات وطعن، وستبقى الكويت في قلب الرجل الذي أمامكم، وبإذن الله سترون خصما شريفا وعنيدا للفاسدين.

بدوره، قال مرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري: نحن أبناء وطن واحد ومصيرنا مشترك، وبخصوص عنوان الندوة، فهو يحتاج إلى مزيد من الحديث، وبعجالة نذكر أنه عندما تم تخصيص محطات الوقود، وكان عددها ٨٥ محطة، وكانت تحت إدارة شركة البترول الوطنية عام ٢٠٠٦، وذاك الوقت لم يكن هناك قانون للخصخصة ينظم الإطار.

وتابع: ثم صدرت قرارات إدارية من شركة البترول الوطنية، وتم تخصيص محطات الوقود على كيفهم، لأنه لم يكن هناك قانون لخصخصة ينظم العملية، ثم باعوا المحطات بمئات الملايين، متسائلا: إذا لم يكن هناك قانون الخصخصة فقد كان يجب أن تكون هناك مؤسسات مالية تقيم المحطات بشكل صحيح.

back to top