فهاد: المجلس السابق منزوع الإرادة وصوَّت ضد الشعب

«إذا وصلت إلى المجلس فلن أصوت لمرزوق الغانم»

نشر في 21-11-2016
آخر تحديث 21-11-2016 | 00:03
أكد مرشح الدائرة الرابعة المهندس عبدالله فهاد أن المجلس السابق كان منزوع الارادة، ولا يمثل طموحات الشعب، مبديا استغرابه من إقرار الوثيقة الاقتصادية، التي تتضمن رفع الكثير من «الدعوم» عن المواطنين.

وشدد فهاد، في الندوة التي عقدها في افتتاح مقره الانتخابي بالجهراء، تحت عنوان «حماية وطن»، بمشاركة النواب السابقين جمعان الحربش ومبارك الوعلان وبدر الداهوم، على ضرورة تعديل الصوت الواحد، بعدما تسبب في تفكيك المجتمع، لاسيما القبائل التي أصبحت أفخاذا وعوائل، حتى أصبح نائب مجلس الأمة يمثل نحو 2.5 في المئة من ناخبي الدائرة، بعدما كان يمثل نحو 25 في المئة في السابق.

وأكد أن البعض يريد الصوت الواحد لأنه سهل بالتأثير على المرشحين، ومن السهولة أيضا شراء الولاءات فيه، مبديا استغرابه التوجه إلى رفع دعوم بعض الخدمات على المواطنين مع تخفيض أخرى، في حين تقدم الحكومة أموالا كمنح الى الدول الأخرى، ومنها 4 مليارات لمصر، إضافة إلى عقد صفقات لشراء أسلحة بالمليارات، منها الصفقة الأخيرة التي أعلن عنها لشراء طائرات بـ10 مليارات.

تكلفة مرتفعة

وأضاف فهاد أن الكثير من المشاريع أصبحت تكلفتها بأسعار مرتفعة جدا، بينها توسعة مستشفى الجهراء، التي بلغت نحو 285 مليون دينار، مشيرا الى أن الكثير من الشباب تم تحطيمهم، بعدما رأوا ان التعيين في الكثير من المناصب القيادية بـ»البراشوت»، بحيث يتم تعيين شخص محسوب على وزير أو نائب.

وتساءل: «هل يعقل أن تبقى الكويت بجامعة حكومية واحدة، رغم أن الدول الأخرى تحتوي على الكثير من الجامعات، وما المانع من بناء وافتتاح جامعات من أجل تمكين وتسهيل التعليم الجامعي لأبناء الكويت؟».

واستغرب ترك نائب في المجلس السابق يقوم بالتعدي على إحدى الدول الخليجية، وعدم قيام السلطتين التشريعية والتنفيذية بدورها في إيقافه بالشكل المطلوب، حيث تم إعطاؤه إجازة مفتوحة من قبل المجلس.

واستغرب ايضا استخدام أداة الجنسية في الفترة الماضية، بعد مرور 50 عاما على إقرار الدستور، مشددا على ضرورة إرجاع الجناسي المسحوبة سياسيا لأصحابها، إضافة الى تمكين المحاكم من النظر في قضايا الجنسية والفصل فيها.

وبين أنه لن يقوم بالتصويت لمرزوق الغانم في حال وصوله الى مجلس الأمة، مؤكدا أن رياح التغيير ستعصف بيوم 26 نوفمبر الجاري، وستؤكد الثبات على الموقف والعزيمة.

من جانبه، قال النائب السابق مرشح الدائرة الخامسة د. بدر الداهوم: «وطننا يريد منا أن نحميه، ويكون ذلك باختيار رجال على قدر المسؤولية ليكونوا نوابا في مجلس الأمة، حتى يستطيعوا القيام بدورهم المطلوب بالجانبين الرقابي والتشريعي».

وأضاف الداهوم: «المرشح فهاد من الرجال الذين يحتاجهم مجلس الأمة»، مؤكدا أن هناك نوابا سابقين وقفوا مع الحكومة والمتنفذين، ولم يواجهوا الفساد، ووافقوا على الوثيقة الاقتصادية التي مست جيوب المواطنين، واستفادوا من عضويتهم بوضع الملايين في رصيدهم».

وتابع: «نريد أن تنتفض الدائرة الرابعة في يوم الانتخاب، وتخرج رجالا على قدر المسؤولية»، مؤكدا أن التصويت لأي قبيض أو مندوب سيضيع البلد، وسيدفع الناخب ثمن صوته في مستقبله.

back to top