الصالح: أطالب الحكومة بتصحيح مسار الدعوم
كشف النائب السابق مرشح الدائرة الثانية خليل الصالح أن أحد أبرز مكامن الهدر في الميزانية العامة الذي يتضرر منه المواطن بشكل مباشر هو توجيه الدعم الذي تقدمه الدولة إلى السلع وليس المواطن، مطالبا الحكومة بأن تستفيد من تجارب الدول الأخرى في تصحيح مسار الدعوم وإبعادها عن يد الوافد الذي يستفيد من الخدمات المجانية ولا يدفع أي رسوم أو ضريبة على تحويلاته الخارجية.وأكد الصالح في تصريح صحافي ان "دعم السلع يذهب إلى نحو 3 ملايين وافد مقيم على ارض الكويت، والمستفيد الأول منه هو التجار والوافدون، وبالأخص تجار الإقامات الذين يتربحون من جلب العمالة الهامشية إلى البلاد، بينما دعم المواطن سيحقق فائدة مباشرة للكويتيين".
وطالب الحكومة بتحويل مسار الدعم الذي يوجه إلى كافة السلع المدعومة لا سيما المحروقات والكهرباء والماء، إلى جيب المواطن مباشرة، وبالتالي ستتعزز القدرة المالية للمواطنين على مواجهة أعباء المعيشة ولا نحمل الكويتيين وزر الملايين التي توجه للوافدين عبر دعم السلع.
وأوضح أنه "إذا كانت الحكومة تتحدث عن أنها تستهدف تعزيز ثقافة الترشيد لدى المواطن من سياسة رفع الدعوم، فإن الترشيد يحتم على الحكومة أن توجه الدعم إلى المواطن لا توزيعه على الوافدين في ظل واقع التركيبة السكانية المختل".وأضاف الصالح أن "هذه الاستراتيجية سيكون لها مردود إيجابي ايضا على سوق العمل والتركيبة السكانية.