لطيفة بطي تسترجع الشخصيات الخرافية التراثية الكويتية
تشارك الكاتبة لطيفة بطي في معرض الكتاب الـ41، بمجموعة قصص موجهة إلى فئات عمرية مختلفة للأطفال.
شخصيات خرافية وردت في التراث الشعبي الكويتي، وكان الأجداد والآباء في الماضي يخيفون بها أبناءهم، حتى لا يتأخروا في العودة للمنزل في المساء، وكي لا يتسللوا في الظهيرة من دون استئذان، أو يتسببوا في أي إزعاج للكبار، ومن هذه الشخصيات، حمارة القايلة، سحيلة أم الخلاجين، الطنطل، السعلوة، أم السعف والليف.الكاتبة لطيفة بطي تسترجع تلك الشخصيات، وتقدمها بصورة عصرية وظريفة للأطفال، بعد أن كانت مخيفة.
وضمن هذا السياق، قالت الكاتبة لطيفة بطي إنها سعت إلى تقريب هذه الشخصيات إلى الأطفال من عوالمهم وأفكارهم، مثل «حمارة القايلة»، التي التحقت بالمدرسة، لكن التلاميذ سخروا من رجليها، وكيف ساهم «الطنطل» في حل الخلاف بين زميلته (حمارة القايلة) والتلاميذ، أما «سحيلة أم الخلاجين»، والتي كانت تقوم بجمع الملابس البالية من القمامة، فقد أصبحت صاحبة مشغل للملابس، وصارت نجمة في وسائل التواصل الاجتماعي.
كما صدرت لها قصص للطفولة المبكرة، مثل قصة «فيلون»، وهي قصة تناقش بطريقة ظريفة مشكلة التنمر بين الأطفال، وقصة تعالج مشكلة الغيرة بين الإخوة، من خلال قصة «تمسوح وتمسوحة». جدير بالذكر، أن للكاتبة لطيفة بطي عشرات الإصدارات التي أعادت من خلالها كتابة الحكايات الشعبية الكويتية بصورة تناسب طفل اليوم، مثل: خنيفسينة طنيفسينة، قاق قص قنيصه، عروي ودروي، أبودرياه، ومجموعة الشيخ سلمان وبنت الرمان وغيرها الكثير، كما أن لها بعض الإصدارات الإبداعية التي تشجع الأطفال على التفكير، وتهتم بتأسيس ثقافة التسامح وقبول الآخر، وتشجيع التواصل وتبادل المعرفة مع الآخرين، مثل: عش أغنيتك! ومدينة الأصابع وبنت الريش وقصة بلا قبعة التي ترشحت لجائزة اتصالات في الشارقة 2015.وكانت الكاتبة شاركت في الكتابة لبرنامج «افتح يا سمسم» في موسمه الماضي 2015، وكتبت لقناتي الجزيرة والبراعم أطفال ولإذاعة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية، كما فاز كتابها (الاستعراض الكبير) أخيرا بجائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، وتشارك في النسخة الـ 41 من معرض الكتاب المقام حاليا بمنطقة مشرف.