وزارة الأمة: معدلات التغيير في الانتخابات بين 38 و52%
نسبة التغيير في المجلس القادم قبل إجراء الانتخابات المقررة في 26 الجاري تبلغ 12 في المئة.
● الهيفي: نتطلع لمشاركة واسعة ونسب التغيير أكبرها في ديسمبر 2012 وبلغت 78% وأدناها 38% عام 2006
كشفت دراسة لوزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة أن معدلات التغيير في الانتخابات بين 38 و52% وأن نسب التغيير كان أكبرها في ديسمبر 2012 وبلغت 78% وأدناها 38% عام 2006.

واضاف ان مديرة إدارة الدراسات التشريعية ناديه العبدالغفور أظهرت في الدراسة التي أعدتها الإدارة أن معدل التغيير من مجلس لآخر يتأثر بالأحداث الفارقة، حيث بلغ في مجلس 1992 المنتخب بعد التحرير 60 في المئة، وارتفع إلى 78 في المئة مع أول انتخابات بالصوت الواحد في مجلس ديسمبر 2012، الذي أبطلته المحكمة الدستورية.وأشار الى أن معدلات التغيير تتراوح في المتوسط بين 38 و52 في المئة في 10 انتخابات جرت بعد التحرير، باستثناء انتخابات 1992 وديسمبر 2012، مبينا أن التغيير في مجلس 1996 بلغ 52 في المئة، ولم يكمل المجلس مدته الدستورية. وذكر ان معدل التغيير في انتخابات 1999 بلغ 54 في المئة، وفي انتخابات 2003 بلغ 42 في المئة، وفي مجلس 2006 بلغ 38 في المئة، وفي أول انتخابات بنظام الدوائر الخمس والأصوات الأربعة في 2008 بلغ معدل التغيير 44 في المئة.وقال الهيفي إنه في مجلس 2009 تراجع معدل التغيير إلى 42 في المئة، وفي انتخابات فبراير 2012 كانت نسبة التغيير 52 في المئة، وقضت المحكمة الدستورية ببطلان المجلس، وجرت انتخابات لأول مرة بنظام الصوت الواحد في ديسمبر 2012، وارتفع معدل التغيير إلى 78 في المئة، وفي آخر انتخابات جرت في 2013 بلغ معدل التغيير 52 في المئة. وأشار إلى أن هناك 6 نواب من مجلس 2013 لم يخوضوا الانتخابات لأسباب مختلفة، ما يعني أن نسبة التغيير في المجلس القادم قبل إجراء الانتخابات المقررة في 26 الجاري تبلغ 12 في المئة.
معدل التغيير من مجلس لآخر يتأثر بالأحداث الفارقة العبد الغفور