ستينغ ومعلوف يعيدان الحياة إلى «باتاكلان» بأغنية ان شاءالله

بعد سنة على اعتداءات توفمبر 2015

نشر في 13-11-2016 | 11:26
آخر تحديث 13-11-2016 | 11:26
ستينغ ومعلوف على خشبة مسرح باتاكلان
ستينغ ومعلوف على خشبة مسرح باتاكلان
بعد سنة على اعتداءات 13 نوفمبر 2015 علت أنغام الموسيقى مجدداً في قاعة باتاكلان التي استهدفها متطفرون بهجوم عنيف، مع حفلة لستينغ تكريماً للضحايا عشية مراسم ذكرى رسمية.

وقد ارتسمت بسمات على شفاه الحضور وانهمرت الدموع على أوجههم خلال الحفلة التي استمرت ساعة ونصف الساعة.

وبعيد انتهاء ستينغ من أغنيته الأخيرة «ذي امبتي تشير» تعانق الكثير من الحضور البالغ عددهم 1500 شخص وراحوا يصفقون مطولاً في تحية إلى أداء النجم البريطاني الأنيق وإلى عودة مسرح باتكلان إلى الحياة.

وقد انطلقت هذه الحفلة الخاصة بدقيقة صمت مؤثرة وقال ستينغ بالفرنسية «هذا المساء علينا التوفيق بين مهمتين الأولى أن نستذكر الذين قتلوا في الهجوم وأن نحتفي بعد ذلك بالحياة وبالموسيقى في هذا المكان التاريخي».

وقد غنى ستينغ أعماله الناجحة أمام جمهور اختلط فيه معجبو المغني البريطاني بناجين من الهجوم وأقارب الضحايا، وقد رافقه أحياناً على المسرح عازف البوق اللبناني-الفرنسي ابراهيم معلوف.

وقال ستيفان بوكيدالو (35 عاماً) أحد الحضور متحدثاً عن ستينغ «لقد استخدم اللهجة المناسبة، كانت لحظة رائعة»، وقد تطرق النجم البريطاني إلى وضع المهاجرين قبل أن يؤدي أغنية «ان شاءلله» ويشيد بجيمس فولي المراسل الأميركي الذي أعدمه تنظيم داعش في سورية العام 2014.

وقد حضرت الكثير من الشخصيات الفرنسية الحفلة بينها رئيسة بلدية باريس آن ايدالغو ووزيرة الثقافة اودري ازولاي فضلاً عن المغنيات باتريسيا كاس وجان شيرال ولو دويون.

وكان ستينغ أول فنان يصعد إلى خشبة مسرح باتاكلان حيث قتل 90 شخصاً في الهجوم الذي نفذ خلال حفلة العام الماضي.

وخلال الهجمات التي استخدمت فيها الرشاشات والأحزمة الناسفة واستهدفت مطاعم ومقاهي ومسرح باتاكلان وملعب ستاد دو فرانس قرب باريس، قتل 130 شخصاً في اسوأ اعتداءات تشهدها فرنسا.

ستينغ ومعلوف يعيدان الحياة إلى «باتاكلان» بأغنية ان شاءالله

طوارئ

وأحدثت هذه الاعتداءات التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها صدمة كبيرة في البلاد، وقد فرضت حال الطوارئ واتخذت اجراءات أمنية غير مسبوقة مع بروز تشنجات حيال المسلمين في البلاد.

وقد ذكرت الحكومة بأن التهديد يستمر.

وكتب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في مقال نشرته السبت صحف أوروبية عدة «نعم الارهاب سيضربنا من جديد، نعم نملك القدرة على المقاومة والقوة على الانتصار، نحن الأوروبيين، سنتغلب على الارهاب الاسلامي». (وفقاً لترجمة وكالة الأنباء الفرنسية).

وأصبح مسرح باتاكلان الذي يرمز إلى الشباب المحب للسهر، لفترة طويلة بعد الاعتداء مكاناً للصلاة واحياء لذكرى الضحايا من قبل جموع كثيرة، وقد أتى الكثير من قادة العالم ومن بينهم الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى الموقع تكريماً لذكرى الضحايا.

والسبت أقيمت أيضاً أمسية خاصة بالاعتداءات في معهد العالم العربي في باريس بعنوان «ليلة الشعر» بحضور شعراء وموسيقيين وممثلين.

والأحد يتوجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيسة بلدية العاصمة الفرنسية إلى المواقع الستة التي استهدفتها اعتداءات 13 نوفمبر مع وضع لوحات تذكارية في كل منها تكريماً «للأرواح التي حصدت في هذه الأمكنة» مع اسماء الضحايا الذين وافقت عائلتهم على ذلك، ولن يلقيا أي كلمات.

وأدت هذه الهجمات أيضاً إلى اصابة نحو 400 شخص بجروح.

وتنتهي المراسم الرسمية الأحد أمام مسرح باتاكلان بحضور ناجين من الهجوم وأفراد من فرقة «ايغلز اوف ديث ميتال» للهارد روك التي كانت تحيي حفلة في القاعة عند وقوع الهجوم.

وقد التقي الرئيس الفرنسي السبت ضحايا وجمعيات وقضاة ملكفين قضايا مكافحة الارهاب.

back to top