حالات انفصال تساهم في نمو طفلك
لا شك في أن كل الآباء والأمهات يبذلون قصارى جهدهم كي لا يعوز أولادهم شيء. لكننا نقع أحياناً في شرك المبالغة. فلكي يكبر الولد وينمو بالشكل الصحيح، عليه أن يتعلم تخطي الخسارة، سواء كانت حقيقية أو معنوية. ومن الضروري أن نحاول، نحن الأهل، دعمه في مراحل مماثلة.
• عندما يبصر الطفل النور، يكون قد عاش تسعة أشهر في دفء محيطه المائي في رحم أمه. نتيجة لذلك، تشكّل الولادة بالنسبة إليه انفصالاً مفاجئاً عن كل ما يبدو له مألوفاً. وهكذا يفتقد بأسى، إذا جاز التعبير، حياته في الرحم. في أيامه الأولى، يُضطر الطفل إلى الاعتماد على رائحة أمه وصوتها، وخصوصاً عندما تحمله بين ذراعيها، تدفئه، وتتحدث إليه بهدوء ورقة. يختبر بالتالي مشاعر يألفها جيداً، تطمئنه وتساعده على تخطي عملية الانفصال تلك. وبالاستناد إلى خيوط التواصل هذه، ينسج الطفل شعوره بالاستمرارية ويستعيد إحساسه بالأمن الداخلي الذي يحتاج إليه ليكبر. إذاً، يحقق الطفل دخوله إلى العالم بتخليه عن دفء رحم والدته:
• عندما يبصر الطفل النور، يكون قد عاش تسعة أشهر في دفء محيطه المائي في رحم أمه. نتيجة لذلك، تشكّل الولادة بالنسبة إليه انفصالاً مفاجئاً عن كل ما يبدو له مألوفاً. وهكذا يفتقد بأسى، إذا جاز التعبير، حياته في الرحم. في أيامه الأولى، يُضطر الطفل إلى الاعتماد على رائحة أمه وصوتها، وخصوصاً عندما تحمله بين ذراعيها، تدفئه، وتتحدث إليه بهدوء ورقة. يختبر بالتالي مشاعر يألفها جيداً، تطمئنه وتساعده على تخطي عملية الانفصال تلك. وبالاستناد إلى خيوط التواصل هذه، ينسج الطفل شعوره بالاستمرارية ويستعيد إحساسه بالأمن الداخلي الذي يحتاج إليه ليكبر. إذاً، يحقق الطفل دخوله إلى العالم بتخليه عن دفء رحم والدته:
خسارة مقابل مكسب. وهكذا تستمر الحياة، فتتعاقب فيها المراحل التي نُضطر فيها إلى التخلي عن أمر ما لنصل إلى المرحلة التالية، ننطلق في تحديات جديدة، ونوسّع مجال احتمالاتنا.تشكّل عمليات الانفصال، التخلي والخسارة التي تحفل بها حياة الطفل، إذاً نقاطاً مفصلية ترسم مسيرته. من خلال هذه المراحل، ينجح في بناء شخصيته ويتقدّم تدريجاً نحو الاستقلال. ويمكننا تصنيف هذه العمليات وفق ثلاث فئات: لا ننسى بالتأكيد الانفصال الجسدي عن الأم أو شخصيتها التي تُعتبر مرجَعاً للطفل، عندما يُضطر هذا الأخير إلى إمضاء يومه بعيداً عنها. أما الفئة الثانية، فهي الخسارة الرمزية التي تسمح له ببناء ذاته نفسياً: الفطام، التفرّد، النظافة، المشي، اللغة... يتزامن كل من هذه المكاسب مع عملية تخلٍّ أو خسارة ينجح الطفل في تخطيها، ما يسمح له بالتقدّم والنمو. أضف إلى ذلك المسائل الصغيرة التي يفتقدها، الرغبات غير المُجابة، الشعور بالاستياء، والقيود التي يفرضها الأهل والتي تُعتبر بالغة الأهمية في تربيته ونشأته لأنه، في غيابهم، لا يستطيع أن يكبر وينمو بالشكل الصحيح ويندمج مع الناس.
التواصل عند الفطام
بعد مرور بضعة أشهر على التفاعل الوثيق والرقيق بين الأم والطفل، يصبح الأخير نحو شهره الرابع جاهزاً للتخلي عن ثدي أمه، الذي يشكّل وسيلة متعة وإرضاء، وعن تلك الحميمية الجسدية بينه وبينها، التي ترمز إليها الرضاعة. ومع هذه الخطوة، يكتشف الطفل الاحتمالات الأخرى كلها التي يقدّمها له فمه: يستطيع مثلاً أن يضحك، يُصدر الأصوات، ويحدث ردود فعل لدى الآخرين. وهكذا، عندما يتقبل الطفل خسارة الرضاعة، يستخدم فمه للاعتراض والرفض، عبر إصدار أصوات تنم عن الفرح، والتواصل لا مع أمه فحسب بل مع كل المحيطين به. نتيجة لذلك، يتسع أفق علاقاته إلى حد كبير. وتشكّل هذه المرحلة انفتاحاً بالغ الأهمية يمهد الدرب أمام اكتساب اللغة.بما أن الطفل يشعر بفضول كبير، يبدأ باللعب بقدميه ويديه وتلمس محيط جسمه وتحسسه. وبين الشهرين السادس والثامن، يدرك أنه كائن قائم بذاته ومنفصل نفسياً عن أمه. ومع أنه يتوصل إلى هذه الخلاصة تدريجياً وبهدوء، إلا أنها تبقى عنيفة إلى حد ما بالنسبة إليه. فتكون هذه المرة الأولى التي يشعر فيها بأن أمه قد ترحل وتتركه وحيداً فيما هو كائن ضعيف لا يستطيع التخلي عنها. على الصعيد النفسي، يشكّل هذا الأمر خسارةً كبيرة جديدة. فقد تبدد ذلك الشعور بالحميمية الذي كان يولّد الأمان. رغم ذلك، تبقى هذه الخلاصة خطوة كبيرة بالغة الأهمية نحو الأمام: صار بإمكان الطفل التعرف إلى صورته في المرآة. ويمثل هذا الوعيُ الذاتي وسيلةً تفتح أمامه الكثير من الأبواب نحو العالم وتعزز رغبة الاستقلال لديه.عند انفصاله عنك
عندما يمر الطفل بمرحلة «التفرد» هذه، يختل استقراره وتوازنه إلى حد ما. لذلك، من الضروري في هذه المرحلة أن تتفادى الأم تغيير عاداته تغييراً جذرياً. قد تحدث عملية الانفصال الأولى عن الأم قبل مرحلة «قلق الثمانية أشهر» الشهيرة أو بعدها، إنما لا تحدث مطلقاً خلالها. أثناء مرحلة القلق تلك، ينطوي الطفل على ذاته، لا يعود يضحك للغرباء، ويبكي ويهدأ عندما يرى وجوهاً مألوفة. ولكن مع بلوغه هذه المرحلة، يكون قد طوّر القدرة على تمييز صوت أمه الذي يشعره بالراحة، الطمأنينة، والأمان. يؤكد علماء النفس: «تبدأ عمليات الانفصال في المنزل خلال الحياة اليومية. على سبيل المثال، تنتقل الأم إلى غرفة أخرى وتختفي عن ناظري الطفل، إلا أنها تحافظ على رابط معه من خلال صوتها. يتيح ذلك للطفل التمسّك بصورة أمه وطبعها في داخله كي يعتمد عليها عند غيابها. ولكن من الضروري أن يظل هذا الغياب محدوداً: يومان أو ثلاثة أيام على الأكثر كي لا يمحو الوقت صورة الأم التي طبعها في داخله.وسواء أردتِ ترك الطفل في رعاية أحد الأقارب كي تمضي عطلة الأسبوع مع زوجك أو قررت إدخاله إلى دار حاضنة، تبقى القواعد المتبعة هي ذاتها: من الضروري أن تزوّديه بأدواتٍ حسية يمكنه الاعتماد عليها، مثل شال ناعم ترتدينه أو أي غرض آخر يألفه جيداً. كذلك اعهدي برعايته، إن أمكن، إلى شخص يعرف الطفل رائحته، وخصّصي وقتاً كافياً للتكيّف، ولا تنسي أهمية إطلاعه شفهياً على عملية الانفصال هذه، موضحةً له إلى أين تتوجهان وماذا سيحدث معه. يشدّد علماء النفس على أن الطفل «لا يفهم بالتأكيد الكلمات التي نستعملها. ولكن ممّا لا شك فيه أنه يفهم الرسالة، خصوصاً عبر اللطاقة المنبعثة منا خلال حديثنا معه». أما القاعدة الذهبية التي يجب ألا تنساها الأم مطلقاً، فهي التالية: من الضروري ألا تتركي طفلك من دون تودعيه، لأنك بذلك تقوضين ثقته بك وتدّمرين قدراته على تطوير شعوره بالأمان الداخلي.نحو النظافة والاستقلال
يشكّل الحفاض أحد آخر رموز حياته كطفل التي عليه التخلي عنها. وكي يصبح الطفل نظيفاً، لا يكفي أن يتعلّم السيطرة على عضلات مؤخرته العاصرة، بل يجب أن يكون مستعداً مرة أخرى للتخلي عن جزء منه والانفصال عن البراز. ويشكّل هذا الأمر عملية نفسية تحدث تدريجاً ولا فائدة من فرضها فجأة على الطفل. فإن لم يكن مستعداً لمواجهة هذه الخسارة وتخطيها، لن يقبل بدخول الحمام، حتى لو عنى ذلك إصابته بالإمساك. ولن يترك حركة أمعائه تأخذ مجراها الطبيعي، إلا بعد أن تعيد الأم إلباسه الحفاض. نحو سنته الثانية، يكون الولد الصغير مستعداً على الأرجح لهذه الخطوة. ومن الضروري في هذه المرحلة أن يتخلّى عن عملية تبديل الحفاض وكل ما يرافقها من لحظاتٍ حميمة ومداعبات وتدليل. لكن هذه الخسارة تشير أيضاً إلى انضمامه إلى عالم الكبار: يستطيع بعد ذلك أن يتعلّم تدريجاً مسح مؤخرته، الاستحمام، والاعتناء بجسمه بمفرده. والأهم من ذلك كله أنه يصبح جاهزاً للاندماج في المجموعة، ما يعني أنه صار مستعداً للذهاب إلى المدرسة.لاستكشاف العالم
عندما يخطو الطفل خطواته الأولى، تنقلب الحركة: يبدأ الطفل نفسه بالابتعاد. وهكذا يتخطى خسارة حمله بين ذراعيك ويتعلّم تدريجاً الابتعاد، متأرجحاً بين رغبته في استكشاف عالمٍ يجهله تماماً وحاجته إلى اللجوء إلى منطقة يألفها جيداً. ولا يشكّل المشي انتصاراً حركياً فحسب، بل يسمح أيضاً للطفل بأن يبدّل وجهة نظره إلى العالم ويعيد هيكلة أفكاره. وخلال هذه العملية، يكتشف أن الآخر يملك عالماً داخلياً غير مرئي وهو: عالم الأفكار.يدرك الطفل عندئذٍ أنه يستطيع أن يحظى بأفكاره الخاصة المستقلة عن أفكار والدته. وهكذا يدخل مرحلة الرفض المعهودة التي يرفض خلالها تلقائياً كل ما يقدّمه له والداه، وإن كان ما يقدمانه يخدم مصالحه. لا شك في أن مثل هذا الأمر يشكّل مخاطرةً كبيرة بالنسبة إليه: لقد انفصل نفسياً عن والدته. وبمخالفته لها، قد يفقد حبها له. ومن المؤكد أن ذلك يشكّل مصدر قلق كبيراً بالنسبة إليه. نتيجة لذلك، يشعر الطفل أنه هش وضعيف. وهنا يأتي دور الأب الذي يستطيع طمأنته برسمه الحدود بكلّ رقة. ومن فوائد هذه المرحلة المتمردة إثبات الذات وبناء الهوية.
التخلي عن المصاصة
عند دخول الولد الصغير إلى المدرسة، يتخلّى عن مكانته كطفل لينضم إلى مجموعة تخضع لقوانين المجتمع التي بات بإمكانه أخيراً اتباعها. تزداد قدرته على الكلام تدريجاً، شأنه في ذلك شأن ابتعاده عن والديه. إلا أنه يتعلم الحفاظ على الرابط الذي يجمعه بهما عن بعد. وهكذا يتقدّم بخطى هائلة نحو الاستقلالية والتمتع بحياة اجتماعية.لكن خسائره لم تنتهِ عند هذا الحد. عليه مثلاً التخلي عن مصاصته التي تعيقه عن التحاور مع الآخرين. لكن التخلي عن هذا الغرض الذي يشعره بالطمأنينة ليس سهلاً، مع أنه يعود عليه بفائدةٍ كبيرة. يذكر أحد علماء النفس: «تبني هذه التبدّلات وحالات الحرمان من إشباع الرغبة شخصية الطفل. يكتشف هذا الكائن الصغير هويته من خلال ما يفتقر إليه أو ما يُحرم منه».تقبّل الاستياء
يشدّد علماء النفس على ضرورة أن تكون الأم صالحة بالقدر الكافي، لا أن تكون بطلة تسارع إلى إشباع رغبات ولدها قبل أن يعبّر عنها حتى. لا يعني ذلك تعذيبه، بل تعليمه أن ثمة موارد أخرى وأنه قادر على إرجاء إشباع رغباته. نساهم إذاً في بناء شخصية الولد، عندما نواجهه بالرفض، نرغمه على الانتظار، ولا نسارع إلى الاستجابة لكل رغباته. يخشى كثيرون أن يُعتبروا أهلاً سيئين، إن لم يكن طفلهم سعيداً دوماً. صحيح أنهم بتلبية كل طلباته يقدّمون له أفضل ما يمكنهم، إلا أنهم لا يساعدونه بذلك على النمو بشكل سليم. من الضروري أن يفهم الولد أن العالم لا ينتهي إن لم يتسنَّ لوالدته، مثلاً، الوقت الكافي لتقرأ له قصة في إحدى الأمسيات. ويواجه الأولاد، الذين لا يمرون بتجارب مماثلة، مشاعر قلق مخيفة عندما يتعرضون لأقل رفض، وهذا مؤسف بالتأكيد. إذاً، ينبغي أن يكفّ الأهل عن الشعور بالذنب ويقروا أنهم يستطيعون أن يكونوا أهلاً صالحين، معرضين الولد في الوقت عينه لبعض مشاعر الاستياء وحالات الرفض. فهذا الأمر بالغ الأهمية.في الختام، قد يكون ولدك قرة عينك. ولكن من الأفضل ألا يكبر وهو يظن أنه محور العالم لأن خيبة أمله ستكون قاسية جداً.عندما تواجهين صعوبة في الانفصال
تضع الأم طفلها في دار الحضانة وتردد على مسمعه كلمات مطمئنة. لكن هذه الكلمات تتعارض مع التوتر البادي من خلال جسمها وحركاتها، فتتناقض نظراتها ونبرة صوتها مع عباراتها لأنها تشعر بالقلق في أعماقها. لكن الطفل يشبه اسفنجاً يمتص المشاعر فيدرك في الحال ما يتملك والدته من مشاعر فيبكي. يُعتبر هذا مشهداً مألوفاً في دور الحضانة. تختبر الأم في هذه الحالة مشاعر متقلبة. فهي قلقة جداً ومتعلقة بشكل مفرط بولدها، فتنقل إليه هذه المشاعر بطريقة لاواعية. تواجه الأم هذه صعوبةً في رؤيته يكبر، وتخشى أن يهرب منها. نتيجة لذلك، يواجه الولد صعوبةً في اتخاذ خطواته الأولى بمفرده. كذلك يعجز عن النوم وحيداً في سريره. لا شك في أنه من الصعب على أم حملت طفلها تسعة أشهر، أرضعته، هدهدته، أن تتقبل تخلّي ولدها عن اعتماده عليها: ولكن لا مفرّ من خسارة مماثلة. إلا أن دور الأم لا يتوقف عند هذا الحد، بل عليها أن تساعد ولدها في تخطي هذه المرحلة تدريجاً. وإن واجهت صعوبةً في ذلك، لن تكف عن مسح مؤخرته عند دخوله الحمام، تحميمه، وإلباسه ثيابه لأنها تعتقد أن «عملية الانتقال هذه تسير بسرعة كبيرة». وإن كانت تتحسر لأنه يبكي صباحاً أمام المدرسة، يجب أن تشعر بالطمأنينة في داخلها. عليها إذاً أن تتعلم التخلّي عن كنزها الصغير لتتيح له المجال كي يكبر.نظرة أب: «قطعت الحبل السري»
جاد (36 سنة) والد مريم (4 سنوات):
«عندما ولدت مريم، قطعت الحبل السري أنا بنفسي، فأثر ذلك فيّ كثيراً. ثم بدأت حياتنا نحن الثلاثة. نجحت زوجتي سعاد في التعايش بسهولة مع طفلتنا. وقررت أن تأخذ إجازة أمومة طويلة لأن فكرة ترك مريم مع شخصٍ آخر كانت تخيفها بشدة. إلا أنها كانت تزداد انطواءً وعزلة تدريجاً، حتى إنها لم تسمح لي بقراءة قصة لطفلتنا مساء. أصرت زوجتي على ضرورة ألا نبدّل أي عادة من عادات طفلتنا. نتيجة لذلك، عندما حان موعد ذهاب مريم إلى المدرسة، تمسكت بأمها بقوة وراحت تصيح. كان المشهد مروّعاً. شعرت أنني مستبعد عن حياتهما، وما عاد بإمكاني تحمّل الوضع. ناقشت الأمر مع سعاد. لم تتقبل كلامي في البداية. شعرت أنني أتهمها وأدينها. لكنني أوضحت لها وجهة نظري، حتى إنني قرأت لها مقالات من علم النفس لأقنعها. رضيت على مضدد أن تبتعد قليلاً عن مريم. رغم ذلك، اضطررت إلى خوض المعارك كي تدعني أحممها أو أضعها في السرير ليلاً ثلاث مرات في الأسبوع. أصررت على موقفي وصممت على البقاء قرب فتاتي كلما احتاجت إلي. ونتيجة جهودي هذه، صرت أصطحبها اليوم إلى المدرسة وهي تحبها كثيراً».
قد يكون ولدك قرة عينك ولكن من الأفضل ألا يكبر وهو يظن أنه محور العالم لأن خيبة أمله ستكون قاسية جداً
لا تتركي طفلك من دون أن تودعيه لأنك بذلك تقوضين ثقته بك
يشدّد علماء النفس على ضرورة أن تكون الأم صالحة بالقدر الكافي لا أن تكون بطلة تسارع إلى إشباع رغبات ولدها
من الصعب على أم حملت طفلها تسعة أشهر تقبل تخلّي ولدها عن اعتماده عليها ولكن لا مفرّ من خسارة مماثلة
لا تتركي طفلك من دون أن تودعيه لأنك بذلك تقوضين ثقته بك
يشدّد علماء النفس على ضرورة أن تكون الأم صالحة بالقدر الكافي لا أن تكون بطلة تسارع إلى إشباع رغبات ولدها
من الصعب على أم حملت طفلها تسعة أشهر تقبل تخلّي ولدها عن اعتماده عليها ولكن لا مفرّ من خسارة مماثلة