«المركز»: تفاوت أداء أسواق المنطقة في أكتوبر

نشر في 06-11-2016
آخر تحديث 06-11-2016 | 00:00
No Image Caption
ذكر تقرير المركز المالي الكويتي (المركز) عن الأسواق لشهر أكتوبر أن أداء البورصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كان متفاوتا في أكتوبر. وفي حين شهد المؤشر الوزني ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.6 في المئة، ارتفع مؤشر سوق السعودية بمعدل 6.9 في المئة، تلاه مؤشر السوق المصري (5.5 في المئة)، والسوق المغربي (5.2 في المئة)، بينما تراجعت مؤشرات عمان (4.3 في المئة)، ودبي (4.1 في المئة)، وأبوظبي (3.9 في المئة).

ولفت تقرير "المركز" إلى أن السوق السعودي حقق أطول فترة من التحسن تشهده منذ أكثر من سنتين، مستفيدا من تفاؤل المستثمرين والتوقعات المستقبلية الأفضل لمصارف المملكة، وباعت الحكومة السعودية أكبر إصدار سندات سيادية عالمية (17.5 مليار دولار) في تاريخ الأسواق الناشئة، من شأنه أن يؤدي إلى تعزيز السيولة وسداد دفعات المقاولين، وبالتالي المساعدة على تحسين التوقعات بشأن القروض المتعسرة، وفيما يلي التفاصيل:

من جهة أخرى، شهدت الأسواق المصرية انتعاشا بعد إعلان إمكانية موافقة صندوق النقد الدولي على قرض بقيمة 12 مليار دولار، واستمرت التكهنات بأن البنك المركزي يمكن أن يقوم بخفض قيمة الجنيه بعد وصول الفرق بين سعر الصرف الرسمي والسعر في السوق السوداء إلى مستوى غير مسبوق، في ظل التراجع شبه اليومي للجنيه في السوق السوداء منذ إيقاف السعودية المساعدات البترولية لمصر هذا الشهر، ما اضطر الحكومة المصرية إلى إنفاق 500 مليون دولار لشراء المشتقات النفطية في السوق الفوري.

انخفاض حاد

وادت الضغوط الناتجة عن إقبال مؤسسات الاستثمار الأجنبية على البيع إلى تراجع مؤشر سوق مسقط، بينما شهد مؤشر سوق دبي انخفاضا حادا ناتجا عن البيع للحصول على الأرباح بفعل التقلبات في أسواق السلع والعملات العالمية.

وعلى صعيد القيم السوقية، فإن الأسواق التي امتازت بعلاوة في القيمة السوقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا هي المغرب بمكرر ربحية (18 ضعفا)، وقطر (14.3 ضعفا)، والأردن (14.2 ضعفا)، بينما الأسواق التي جرى التداول فيها بخصم هي مصر بمكرر ربحية (8.5 أضعاف)، ودبي (8.8 أضعاف)، وعمان (9.3 أضعاف).

وكان أداء أسهم الشركات الممتازة متفاوتا أيضا خلال الشهر، حيث أنهى البنك الأهلي التجاري (السعودية) وشركة زين (الكويت) الشهر بمكاسب بلغت 33.5 في المئة و16.4 في المئة على التوالي، ليكونا بذلك الأفضل أداء، بينما تراجع أداء شركة مشاريع الكويت مقارنة بالشركات الممتازة الأخرى، حيث شهدت انخفاضا بنسبة 10 في المئة، رغم تحقيقها زيادة بنسبة 8 في المئة في الأرباح الصافية لفترة الأشهر التسعة الأولى من السنة.

في المقابل، انتعش أداء أسهم البنك الأهلي التجاري على الرغم من انخفاض أرباحه للربع الثالث بنسبة 1.6 في المئة، مستفيدا من الوفرة المتوقعة في السيولة في السوق بعد إصدار المملكة سندات عالمية لمواجهة الارتفاع المتواصل في عجزها المالي.

زيادة المصروفات

كما أعلن البنك الأهلي التجاري زيادة في إجمالي مصروفاته التشغيلية بنسبة 18.7 في المئة ناتجة عن الانخفاض الأكبر في قيمة تسهيلات التمويل والاستثمارات بفعل التراجع في الأرباح الصافية. من جهة أخرى، أعلنت شركة زين الكويتية ارتفاع عدد مشتركيها إلى 2.9 مليون مشترك للأشهر التسعة الأولى من السنة حتى 30 سبتمبر، رغم الصعوبات الشديدة في السوق الناتجة عن المنافسة السعرية الحادة.

كما أعلنت "زين" أيضا تحقيق زيادة أفضل من المتوقع في أرباحها للربع الثالث بلغت 12 في المئة. في المقابل، أعلنت شركة الاتصالات القطرية أوريدو انخفاضا في أرباحها الصافية للربع الثالث بنسبة 51 في المئة مع استمرار تأثر أرباحها بخسائر صرف العملة الأجنبية والتراجع الحاد في الأرباح في العراق، غير أنها حققت أداء قويا في السوق المحلي ساعدها على التخفيف من حدة هذه التأثيرات.

وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة إعمار العقارية ارتفاعا بنسبة 31 في المئة في أرباحها للربع الثالث، بعد أن ساعد نمو حجم مبيعاتها على تجاوز الصعوبات السائدة في السوق العقاري عموما.

back to top