الكندري: براً بقسمي استقلت من مجلس 2013.. وواثق بأن الشعب سيعيد للبرلمان هيبته
قال مرشح الدائرة الثالثة د. عبدالكريم الكندري بأنه براً أقسم بالله العظيم أن يحترم الدستور وقوانين الدولة ويذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله لذلك تقدم باستقالته من مجلس الأمة براً بهذا القسم.وأضاف الكندري خخلال لقاؤه المتطوعين والمتطوعات بحملته الانتخابية أن الاستقالة كانت واجبة من هذا المجلس، وخير دليل على برنا بقسمنا، مبيناً بأنه لو كان لديه ثقة 1% بأنه سيصلح شيئاً داخل هذا المجلس المنحل لما تقدم بها، موضحاً «ولكن عندما تشطب أهم أداة دستورية وهي الاستجواب، وتعمد تكميم الأفواه وعدم إعطائنا مساحة للتحدث، وعندما نقدم مقترحات بقوانين وبشهادة المتخصصين إنها من أفضل مشاريع القوانين التي قدمت لمجلس الأمة ولا يتم النظر بها وتظل حبيسة الأدراج فكانت الاستقالة ضرورة».
وتابع الكندري «أما لمن يصطادون في الماء العكر ويرددون اسطوانتهم المشروخة، أقول لهم أن الناخب الكويتي بصفة عامة وناخب الدائرة الثالثة بصفة خاصة واعي ويعرف جيداً من مثله خير تمثيل وبر بقسمه ومن حنث به». أما بالنسبة لترشحه في انتخابات مجلس أمة 2016، قال الكندري «أن قرار الترشح للمجلس القادم موجود بتاريخ استقالتي، ففي بيان الاستقالة دعيت إلى المشاركة وإنهاء المقاطعة، كوني التمست بأننا بحاجة إلى أناس قادرين على العمل البرلماني، وكلي ثقة بأن تركيبة المجلس القادم ستكون مختلفة تماماً، وسيعيد الشعب للمجلس هيبته التي راحت بسبب المجلس المنحل».وشدد الكندري على أن المرحلة القادمة تتطلب استحقاقات كثيرة بدءاً من تشكيل مجلساً قوياً وصولاً بتعديل جذري للحكومة برمتها واختيار فريق يضم رئيساً ووزراء قادرين على إتمام المرحلة القادمة والوقوف أمام التحديات الاقتصادية وعلى مستوى الأوضاع الإقليمية والتحديات الأمنية المحيطة بنا، مشيراً إلى أن الأمر كله بيد الشعب الكويتي.وأكد الكندري على أن القضايا التعليمية والصحية والإسكانية من أبرز أولوياته، وإعادة النظر في معظم القوانين، التي أقرها المجلس المنحل واسقاط وثيقة الإصلاح الاقتصادي التي انتهزت الحكومة ضعف المجلس وقامت بتمريرها واستهدفت من خلالها جيب المواطن.