الفنانة حلا: أُحبّ مسرح الرعب وأخشى التلفزيون

• تؤيّد الخضوع لجراحات التجميل

نشر في 31-10-2016
آخر تحديث 31-10-2016 | 00:00
حلا
حلا
في طفولتها كان الفن حلم حياتها، حتى تحقّق بالمصادفة، وهي تسجّل إحدى الأغاني إذ رآها منتجون وأعجبوا بجمالها الطفولي، وقسمات وجهها البريء، فأخذوها إلى عالم الفن لتصبح فنانة مشهورة. ولما كانت ما زالت تحمل في داخلها روح البراءة، فإنها تشارك في مسرحيات عدة للأطفال، في حين ترفض المشاركة في مسرح الكبار الذي تعتبره جريئاً، وفيه خروج على النص.
«الجريدة» حاورت النجمة الشابة حلا لتستطلع منها آخر أخبارها، ورأيها في قضايا فنية عدة، فكشفت أنها في استراحة من الفن راهناً، ولكنها تقرأ مجموعة من سيناريوهات المسلسلات والأفلام الجديدة المعروضة عليها، انتظاراً لانطلاق الموسم الجديد.
في السطور التالية، تتحدث حلا عن أسرار نجاحها، وعن أصدقائها في الوسط الفني، وتكشف سبب تفضيلها مسرح الرعب وخوفها من الظهور الإعلامي، وأموراً أخرى عن حياتها وفنها... فإلى تفاصيل الحوار.

كيف كانت بدايتك الفنية؟

دخلت مجال الفن مصادفة. ذهبت يوماً إلى أحد الأستديوهات الغنائية لتسجيل أغنية مع الكورال، فرآني أكثر من مدير إنتاج درامي وأعجبوا بشكلي، وقالوا لي: «نريدك تمثلين في مسلسلات». طبعاً وافقت سريعاً، ومن دون تردد، لأنني أعشق الفن بأشكاله كافة، وتفاصيله، وأحبّ الكاميرا، ومنذ صغري كان حلم حياتي أن أصبح مطربة، أو ممثلة، أو عارضة أزياء، وأرى صوري على صفحات المجلات والصحف وعلى شاشات الفضائيات. من حسن حظي أن أول مسلسل لي في عام 2009 كان «سارة» مع النجمة هدى حسين.

حدثينا عن دوريكِ في مسلسلي «سارة» و«غريب بين أهله».

أنتج «سارة» عام 2009. هو أول مسلسل شاركت فيه، وكان ذلك مع النجمة هدى حسين (عمتي في الأحداث) وتعلقت بها جداً. كذلك كنت الصديقة الوفية لصمود. تولى الإخراج المخرج الكبير غافل فاضل أستاذي الذي تعلمت منه الكثير. عموماً، لديّ ذكريات لا تنسى في هذا العمل الجميل .

أما «غريب بين أهله» فأنتج عام 2014، وفيه مثلت لأول مرة إلى جانب النجمة العظيمة والأستاذة القديرة أسمهان توفيق، واستمتعت بالعمل معها كثيراً، وتعلمت منها الكثير. جسدت شخصية «نجمة» آخر العنقود، فتاة مدللة تعيش قصة حب رومانسية مع ابن خالها. 

  

ما أفضل دور جسدته في رأيك؟

شخصية «دلال» في مسلسل «مسكنك يوفي». 

 

مسرح

شاركتِ في مسرحيات أطفال عدة لكن أين أنتِ من مسرح الكبار؟

لا أحب مسرح الكبار، لأنه جريء وفيه ابتذال وخروج على النص، ولكن أنا مع مسرح الرعب، ونجمه عبدالعزيز المسلم فحسب.

كيف كان رد فعلك عند اختيارك بديلة لشيماء البلوشي في مسرحية «نور الظلام»؟ هل خفتِ من المسؤولية التي ألقيت على كاهلك؟

بصراحة نعم، كنت خائفة من الدور، ومن كل شيء على المسرح، ولكن الحمد لله، لقيت نجاحاً كبيراً، وحبّاً أكبر من الجمهور. أعتبر «نور الظلام» أفضل عمل مسرحي لي إلى الآن ولن يتكرر. من حسن حظي أن الاختيار وقع عليَّ كبديلة لأشارك فيها.

الشهرة والانتشار

هل تقبلين أن تمثلي أي دور، أو بمعنى آخر هل لديكِ اعتبارات؟ وما هي؟

أقبل أي دور، ولكن بحدود، وبإطار لا يخرج عن مفهوم عاداتنا، وتقاليدنا الخليجية.

برأيك، هل يحقق الممثل شهرة أكبر لو كان مطرباً؟

جميل أن يكون الفنان شاملاً متعدد المواهب، ولكل مجتهد نصيب. وبالتأكيد كل مجال يخدم غيره من مجالات، فالغناء والتقديم التلفزيوني أو الإذاعي يساعدان، مع التمثيل، على شهرة الفنان وانتشاره أكثر.

مَنْ قدوتك في الوسط الفني؟

النجمة هدى حسين.

ماذا عن صديقاتك في الوسط الفني؟

صديقاتي المقربات مني كثيراً، والأقرب إلى قلبي، هن النجمات: شيلاء سبت، وأبرار سبت، وأميرة النجدي، وفرح، فهن يسألن عني وعن أحوالي وصحتي باستمرار، وتفكيرهن قريب من تفكيري، وافتخر وأعتز بصداقتهن.

النقد البناء

 

هل تتقبلين الانتقاد؟

نعم بكل تأكيد. أتقبل النقد بكل سعة صدر، وأستمع إلى كل من ينتقدني جيداً، لكن بشرط أن يكون النقد بناءً .

كيف يكون ردك على التعليقات السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي؟

في السابق كنت أرد، وكنت أغضب من المستخدمين الذي يكتبون تعليقات سلبية. أما الآن فالوضع اختلف، وأكتفي بوضع الـ«بلوك» لهم وأنا ابتسم.

الفن والحياة

ما الحكمة التي تؤمنين بها؟

هي ثلاث حكم: كن في الدنيا غريباً أو عابر سبيل»، و«واثق الخطوة يمشي ملكاً»، و«اضحك للدنيا تضحك لك».

هل صحيح أن الزواج يعطل مسيرة الفنانة؟

قد يعطل البعض، وفي الوقت نفسه لا يعطل البعض الآخر، ذلك بحسب اتفاق الزوجين وتفاهمهما. شخصياً، لا يعطلني أي أمر بإذن الله، ما دمتُ على الطريق المستقيم .

 

ما سبب قلة ظهورك إعلاميّاً رغم قاعدتك الجماهيرية الواسعة؟

لأنني خجولة جداً لدرجة أنني عندما يُعرض عليَّ الظهور في برنامج أجدني أكلِّم نفسي، وأقول: «يا إلهي... كيف أظهر في برنامج؟!»، فأنا لا أجيد الحديث الإعلامي بسبب خجلي، ويكون مزاجي سيئاً أحياناً، ما قد يسبب لي ضجة أنا في غنى عنها، إذ يفهم البعض كلامي بطريقة خاطئة. فعلاً، أنا حذرة في ظهوري الإعلامي، ولكن «بشد حيلي»، إن شاء الله، في الأيام المقبلة.

قلتِ في إحدى المرات إن أنفك لا يعجبك. هل أنتِ ضد جراحات التجميل أو معها؟

معها، وبقوة، ولكن بشرط أن يبقى الشكل طبيعيّاً وصحيّاً، وهذا يعتمد على اختيار الجراح الممتاز، وسأخضع دائماً لجراحات تجميل إذا لزم الأمر، خصوصاً كلما تقدم بي العمر .

ماذا تتمنين في العام الجديد؟

أتمنى في العام الجديد أن أحقق نجاحات كبيرة وجديدة في مجال عملي الفني، ودوام الصحة وطول العمر لجدتي أم أمي، فهي التي ربتني وهي سر نجاحي، وبرضاها عليّ أصبحت إنسانة ناجحة. كذلك أتمنى دوام الصحة لأهلي كلهم فهم سعادتي وسر قوتي ونجاحي، وقلبي شجاع بفضلهم. 

الفتاة الرومانسية الحالمة

تحدثت الممثلة حلا عن معايير انتقائها الأدوار، مبينة أن ثمة أموراً تتعلق بشكلها وأموراً أخرى تتعلق بالمخرجين، وتقول: «لست أنا من أختار أدواري، بل المخرج والكاتب، لأنهما يملكان الرؤية الدرامية للعمل، وأكثر دراية مني في هذا الأمر، وقد وجدا فيَّ الفتاة الحالمة الرومانسية».

وعن جديدها تذكر: «أنا في استراحة طويلة، واعتذرت عن بعض المسلسلات، من بينها: «درب العرايس»، و«ما بعد النهاية»، و«تعبت أرضيك»، ومسرحية «ساعة موريس». للموسم الجديد، أقرأ مجموعة من المسلسلات والأفلام، ولكنني محتارة في الاختيار».

من حسن حظي أن أول مسلسل لي كان {سارة} مع النجمة هدى حسين

«البلوك» راحة من تعليقات التواصل الاجتماعي المستفزة
back to top