الغانم: نهج الأمير نبراس يضيء العمل الإنساني

إشادات نيابية بكلمة سموه أمام قمة «شؤون اللاجئين» في الأمم المتحدة

نشر في 22-09-2016
آخر تحديث 22-09-2016 | 00:05
مرزوق الغانم
مرزوق الغانم
ثمن عدد من النواب كلمة سمو الأمير أمام قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، مؤكدين أن المعاني التي حملتها كلمات سموه ليست بغريبة على قائد العمل الإنساني صاحب الأيادي البيضاء التي امتدت إلى شتى بقاع الأرض.
أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم بكلمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أمام قمة القادة لمناقشة شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة.

وقال الغانم، في تصريح صحافي، إن كلمة سمو الأمير تضمنت معاني سامية تتعلق بنهج العمل الانساني الذي رسمه سموه ليكون نبراسا يضيء العمل الانساني والخيري حول العالم.

وأضاف أن الكويت بقيادة سمو الامير باتت بوابة العمل الانساني العالمي ورائدة في سياسة التدخل الانساني الفوري في مناطق الصراع والكوارث، وهي لا تفرق في تقديم الدعم لكل اللاجئين في مختلف الدول والأقاليم، وهو ما اثبتته الاحصائيات والبيانات.

وقال إن ما تضمنته كلمة سموه من استذكار لجهود الكويت في دعم قضايا اللاجئين يجب ان يكون دافعا للآخرين لبذل المزيد من الجهود والجدية في حل قضايا اللاجئين حول العالم.

وأكد الغانم على وقوف نواب الامة خلف سموه في نهجه الانساني واستعدادهم لبذل كل الجهود من اجل تحقيق رؤية سمو الامير بشأن دور الكويت تجاه العمل الانساني حول العالم.

خدمة الإنسان

بدوره، أشاد النائب د. أحمد مطيع بكلمة سمو أمير، قائلا: إن سمو الأمير أوضح لدول العالم أجمع ما يعتريه من أسى شديد لحال اللاجئين في العالم، مؤكدا سموه رغبته في تضافر الجهود العالمية لخدمة الإنسان اللاجئ في مختلف دول العالم، وضرورة وقف الحروب والصراعات التي تهدد الأمن والسلم العالميين.

من جهته أكد أمين سر مجلس الأمة النائب عادل الخرافي ان جميع المواطنين يشعرون بالفخر لجهود قائدهم التي صنعت من الدور الكويتي حجر اساس تبنى عليه وتدور حوله اي جهود عالمية لحل القضايا الإنسانية، مشيراً إلى أن كلمة سموه في قمة القادة لمناقشة شؤون اللاجئين لامست عن كثب صميم المشكلة ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الإنسانية في تلك القضية.

من جانبه، قال النائب سعود الحريجي إن كلمة صاحب السمو مثلت الأمة العربية والعالم الإسلامي أجمع، باعتبارها صادرة من أحد أبرز قادته المهتمين بالعمل الإنساني.

القضايا الملتهبة

وقال النائب صالح عاشور إن كلمة صاحب السمو جاءت للتركيز على القضايا الملتهبة في المنطقة، أملاً أن تتوج جهوده بحل القضايا التي تزعزع الاستقرار في المنطقة، خاصة ما يحدث في اليمن وسورية.

قال النائب ماضي الهاجري إن سموه "عودنا على حرصه على تخفيف معاناة الشعوب المحتاجة والتي تعاني دولها الصراعات والحروب، خصوصا أن ما ينتج عن تلك التوترات من لاجئين ونازحين في جميع دول العالم بلغ عددهم خمسة وستين مليون لاجئ".

وأكد النائب حمدان العازمي أن "الكويتيين جميعا شاهدوا واستمعوا إلى كلمة الأمير بكل فخر واعتزاز، خاصة بعد ان تطرق سموه الى ان الكويت ضاعفت مساهماتها الطوعية السنوية الثابتة لعدد من الوكالات والهيئات الدولية المعنية بأوضاع اللاجئين، لتتبوأ المراكز الأولى عند مقارنة حجم المساعدات التي تقدمها بمستوى الدخل القومي".

وفي الاتجاه ذاته، قال النائب سلطان اللغيصم ان "كل عمل يصب في مصلحة الإنسانية فإن سموه يسارع إليه، ما ساهم في تحسين صورة المسلمين وتحسين صورة العمل الخيري الإسلامي في العالم".

وأشار النائب سيف العازمي إلى أن "إنسانية سموه جعلته مصدر فخر لكل الكويتيين ونال اعجاب العالم بقيادته الحكيمة للأمور والقضايا لاسيما الانسانية منها".

وقال النائب محمد طنا إن "المجهودات الإنسانية لسموه أدت الى رفع اسم الكويت عاليا وجعلها واحة انسانية أممية متميزة بين باقي الدول"، مشيرا الى ان سموه دأب على مساندة ومساعدة الجميع ومد يد العون لها منذ الأزل ومازال مستمرا في هذا النهج.

نبراس يحتذى

في السياق، قال النائب عبدالله المعيوف إن كلمات الأمير في المنابر الدولية "نبراس يحتذى به في العمل الإنساني حيث إن الكويت سباقة بفضل توجيهات سموه في مساعدة الشعوب المنكوبة، كما أن سموه مبعث فخر للعرب والمسلمين في الجانب الإنساني والخيري"، في وقت أكد النائب محمد البراك ان "ما يفعله سموه دافع للمؤسسات المختلفة والمؤسسات الخيرية وجمعيات النفع العام إلى أن تنتهج هذا النهج لترسيخ مبدأ التعاون الإنساني الكويتي".

بدوره، قال النائب فارس العتيبي إن "الأحداث الأخيرة في سورية والعراق واليمن خير شاهد على ما تقوم به الكويت التي توجت جهودها بحصول سمو الأمير على لقب قائد الانسانية، وهذا لم يأت من فراغ، فجهود سموه نبراس للكويتيين سواء في السياسة الداخلية او الخارجية".

back to top