كتلة على الخصية؟ لا تتردّد في استشارة الطبيب!

نشر في 12-09-2016
آخر تحديث 12-09-2016 | 00:00
No Image Caption
صحيح أن سرطان الخصية يبقى الأكثر شيوعاً بين الشبان لكنه لم يعد يثير الخوف كالسابق، فقد تطورت العلاجات بنسبة كبيرة. مع ذلك تفرض هذه الإصابة محنة صعبة.

"سرطان الخدمة العسكرية"

إنه السرطان الأكثر شيوعاً لدى الشبان بين عمر الخامسة عشرة والتاسعة والعشرين. كان رصده في مرحلة مبكرة لدى المجنّدين سهلاً عند خضوعهم لمعاينة طبية قبل بدء الخدمة العسكرية. لكن لم يعد الكشف عنه منهجياً بعد إلغاء الخدمة العسكرية في بلدان كثيرة. يتمّ الكشف عن المرض عبر تحسّس "كتلة" على الخصية أثناء دخول الحمّام أو العلاقة الجنسية أو بعد إصابة صادمة أو خلال فحص المنشّطات (تطلق بعض أنواع سرطان الخصية مادة ممنوعة أثناء الممارسات الرياضية). كلما كان الكشف عن المرض مبكراً، تتحسّن فرصة التعافي طبعاً. لذا يجب أن يخضع كل شاب للفحص بشكل دوري. تجدر الإشارة إلى أن اجتثاث الخصية عن طريق الجراحة لا يُضعِف الخصوبة طالما تكون الخصية الثانية سليمة. لكن يمكن أن تتأثر الخصوبة بسبب العلاج الكيماوي.

أشكال مختلفة

تتعدد أشكال سرطان الخصية. يستهدف بعضها العقد والأنسجة المحيطة بالخصية، بينما يتّخذ بعضها الآخر شكلاً نقيلياً بدرجات متفاوتة، ما يعني أنه يتجاوز محيط الخصية. عملياً، يمكن التمييز بين الأورام المنوية (بين 30 و%40) والأورام غير المنوية (بين 60 و%70) التي تشمل سرطان المشيمة.

ثقل وكتلة في الخصية

يظهر سرطان الخصية عند رصد كتلة غير مؤلمة أو زيادة حجمها. أو يمكن الشعور بانزعاج أو ثقل في هذه المنطقة. في حالات أخرى، يحصل التشخيص عن طريق مضاعفات مختلفة (اكتشاف عقدة، زيادة الضغط على أحد أعضاء البطن...). يجب التنبه أيضاً من تراجع الرغبة الجنسية أو النحافة المفرطة أو التعب غير المبرر.

يتأثر سرطان الخصية بالمعطيات الوراثية. تحمل ثلاثة كروموسومات (الخامس والسادس والثاني عشر) متغيّرات جينية تكون مسؤولة عن المرض.

بعد تشخيص السرطان استناداً إلى معطيات الفحوصات العيادية، يسمح تقييم شامل (تصوير وعاء الخصيتين بالموجات فوق الصوتية أو تصوير الرئتين بالأشعة أو استعمال الأشعة الملونة أو قياس مؤشرات الأورام في الدم) بالتأكد من التشخيص واختيار العلاج المناسب.

العلاج الجراحي أولاً

يتوقف العلاج طبعاً على نوع السرطان ومسار تطوره ونطاق انتشاره. في بعض الحالات، يسمح العلاج بالأشعة بالشفاء من المرض عبر تنظيف العقد والقنوات اللمفاوية. ويعطي العلاج الكيماوي بدوره أملاً كبيراً بالشفاء. لكن تؤدي الجراحة دوراً أساسياً في هذا المجال وتقضي بسحب الخصية المصابة والعقد التي يخترقها السرطان. تُستبدَل الخصية بعضو اصطناعي مصنوع من السيليكون ويكون بالحجم نفسه. لا تؤثر هذه العلاجات على نوعية الانتصاب. لكن تُسحَب الحيوانات المنوية قبل العلاج كتدبير وقائي.

عوامل الخطر

• شيوع سرطان الخصية في العائلة نفسها.

• إصابات فردية سابقة بسرطان الخصية. يتضاعف الخطر بنسبة تتراوح بين 2 و5 % خلال السنوات الخمس وعشرين اللاحقة، لذا تبقى المراقبة مهمة على المدى الطويل.

• الانتماء إلى العرق الأبيض، لكن تتفاوت الحالات بين مختلف البلدان.

• مرض الخصية المعلّقة يزيد الخطر بـ35 درجة.

• خلل في الحيوانات المنوية والخصوبة (يتضاعف الخطر بـ23 درجة).

• أخذ منشّطات.

• اضطرابات هرمونية (فائض أستروجين).

• ضمور الخصيتين بعد التعرّض لإصابة.

• مضاعفات النكاف.

• استهلاك حشيشة القنب.

• تدخين الأم أثناء الحمل.

• التقاط فيروس الإيدز.

back to top