الكويت تقرض المالديف 15 مليون دينار لتمويل مشروع توسعة مطار دولي

نشر في 09-08-2016 | 13:27
آخر تحديث 09-08-2016 | 13:27
No Image Caption
أعلن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية توقيع اتفاقية قرض مع جمهورية المالديف بمبلغ 15 مليون دينار كويتي (أي ما يعادل 51 مليون دولار) وذلك للاسهام في تمويل مشروع توسعة وتحسين مطار إبراهيم ناصر الدولي إضافة إلى توقيع اتفاقية قرض مع شركة مطارات المالديف المحدودة.

وقال الصندوق في بيان صحافي اليوم الثلاثاء إن المشروع يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المالديف عبر تنشيط حركة السياحة فيها عن طريق توسعة وتطوير مرافق المطار الحالي وتلبية الزيادة المتوقعة على النقل الجوي للركاب والبضائع ليستوعب نحو 7.3 مليون راكب سنوياً.

وأفاد بأن تطوير المشروع يتكون من إنشاء مدرج بطول يبلغ حوالي 3400 متر وأعمال ردم وحماية السواحل وتطوير وتوسعة مربض الطائرات وإعادة تأهيل المدرج الحالي لاستخدامه كممر للطائرات علاوة على تطوير أعمال نقل مرافق الملاحة الجوية الحالية وأعمال تصريف المياه والإنارة لإنشاء مبنى الشحن وخزان للوقود والملحقات الأخرى.

وأوضح أن المشروع يشمل أيضاً أعمال هدم ونقل مباني ركاب الطائرات البحرية والأعمال الإضافية اللازمة لتوسعة مساحة مرافق المطار، فضلاً عن إنشاء مبنى الركاب بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 80 ألف متر مربع إضافة إلى الأعمال الكهروميكانيكية ومياه الشرب والصرف الصحي والتشطيبات اللازمة وتوفير معدات الملاحة والدعم المؤسسي لوحدة تنفيذ المشروع إضافة إلى الخدمات الاستشارية.

ووقع اتفاقية القرض نيابة عن حكومة المالديف وزير المالية والخزينة أحمد مناور ووقع اتفاقية المشروع نيابة عن شركة مطارات المالديف المحدودة نائب رئيس مطار المالديف موسى صالح في حين وقع الاتفاقيتين نيابة عن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية نائب المدير العام للصندوق هشام الوقيان.

ويعد هذا القرض الثاني عشر الذي يقدمه الصندوق إلى جمهورية المالديف حيث سبق للصندوق تقديم 11 قرضاً لها بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 24.5 مليون دينار كويتي وذلك لتمويل مشاريع في مختلف القطاعات.

كما قدم الصندوق 8 معونات فنية بقيمة إجمالية بلغت 1.39 مليون دينار خصصت لأغراض تشمل تمويل دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية لبعض المشاريع إضافة إلى تقديم منحة مقدمة من حكومة دولة الكويت لجمهورية المالديف بقيمة إجمالية بلغت حوالي 2 مليون دولار من موارد صندوق الحياة الكريمة في الدول الإسلامية لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي في الدول الإسلامية.

ويعد الصندوق أول مؤسسة انمائية في الشرق الأوسط تساهم في تحقيق الجهود الإنمائية للدول العربية والنامية كما يعد أداة لمد جسور الصداقة والإخاء بين الكويت والدول النامية.

back to top