هدى موسى: «الشفاء للأسنان» يكافح العدوى وانتشار الأمراض... بمقاييس عالمية
من أخطر الأمراض التي تغزو عيادات الأسنان مرض التهاب الكبد الوبائي، ومن العوامل المساعدة على انتشاره أن أعداداً كبيرة من الحاملين له لا يدركون أو يعرفون أنهم يحملونه، لذا فإن الفحص الدوري يعتبر من الوسائل التي تحد من انتشاره.وفي هذا الصدد، قالت د. هدى موسى مدير مركز دار الشفاء للأسنان: "إن طبيب الأسنان يتعامل مع الفم وأنسجته المغطاة بأغشية رقيقة وسهلة الاختراق والنزف، كما أن معظم أدوات الأسنان حادة، وقد تسبب نزيفاً، ما يجعلها سبباً في نقل الأمراض إذا لم يتم تعقيمها بالطرق المثالية". وأضافت "يجهل الطبيب في معظم الأحيان وجود مثل تلك الأمراض إذا لم يذكرها المريض، ولهذه الأسباب يجب أخذ جميع الاحتياطات اللازمة عند علاج أي مريض يزور مركز الأسنان بلا استثناء".
وتابعت: "هناك أمور عامة تساعد المريض على التأكد من كفاءة العيادة في مجال مكافحة العدوى من عدمها، حيث يجب عليه تقييم العيادة وتجهيزاتها من وجود تهوية جيدة فيها، وطبقاً لمتطلبات مكافحة العدوى فإن سلة المهملات لها مواصفات خاصة، إذ يجب أن تكون في العيادة 3 أنواع منها واحدة للمهملات العادية، وأخرى للملوثة بدم أو لعاب، وثالثة يتم استخدامها للأدوات الحادة ذات الاستخدام الواحد عند التخلص منها". وذكرت "كما يجب على المريض أن يتفحص مظهر طبيب الأسنان ومساعديه، فينبغي أن يتسم مظهرهم بالنظافة والترتيب وارتداء زي خاص بالعيادة وقفازين وكمامة فم على أقل تقدير".وقالت "أما في ما يتعلق بالقفازات فإن الطبيب يجب أن يستخدم أنواعاً جديدة لكل مريض وعدم لمس أي شيء آخر مثل الهاتف والباب وغير ذلك من الأشياء المحيطة به أثناء علاج المريض"، مشددة على ضرورة تغيير القفازات من قبل الطبيب ومساعديه عند الحاجة إلى لمس أي شيء خارج عن دائرة علاج المريض".أما في ما يتعلق بالأدوات فأوضحت د. هدى موسى أن معظم الأدوات يجب تعقيمها تعقيما كاملاً لكل مريض، ومنها أدوات الفحص المبدئي، وأدوات الخلع والحشو وغيرها من الأدوات الحادة، مشددة على ضرورة تعقيم القطن المستخدم وعدم تركه في العيادة معرضاً للهواء، مضيفة "لا ننسى المبارد الخاصة بحشو العصب فهي الأخطر على الإطلاق ويجب التأكد من تعقيمها ووضعها في أكياس التعقيم قبل البدء في علاج العصب لأي مريض". وقالت "إذا كان لدى المريض علاج يستغرق الكثير من الزيارات إلى طبيب الأسنان فيمكن قبل بداية العلاج أن يأخذ التطعيم الخاص بمرض التهاب الكبد الوبائي".وختاماً، تقدم د. هدى موسى نصيحة مهمة لكل المرضى قائلة: " لا تخجل من سؤال طبيبك عن طرق التعقيم والوقاية من العدوى والتأكد منها قبل البدء في العلاج، وإذا رأيت شيئا مريباً خلال العلاج فحاول أن توقف العلاج والتأكد من أنه ليس ضاراً لك، لأن المسألة في نهاية المطاف تتعلق بصحتك أنت لا غيرك".يذكر أن مركز دار الشفاء للأسنان أحد المراكز الرائدة على مستوى دولة الكويت في مجال طب الأسنان، حيث يقدم خدمة متكاملة وشاملة في مجال العناية بالأسنان، بدءاً من إرشادات الرعاية الصحية المنزلية، مروراً بطب الأسنان لذوي الاحتياجات الخاصة للأطفال والكبار، وزراعة الأسنان، وعلاج لب الأسنان وأمراض اللثة، والتركيبات الثابتة والمتحركة، ابتسامة هوليود، والحشوات التجميلية، وانتهاءً بتقويم الأسنان العلاجي والجراحي.ونظراً للتطور الذي يشهده طب الأسنان، فإن المركز وفر أرقى التقنيات المستخدمة في المعالجات الفموية والسنية والفكية، والتي يقوم بها مجموعة من الاستشاريين والاختصاصيين من ذوي الخبرة والكفاءة الذين يمثلون أعلى مستوى من معايير الجودة المعتمدة دولياً في علاج جراحات الوجة والفكين، ابتداء من الكشف عن الأورام السرطانية (الأورام الحميدة أو الخبيثة في الفم والوجه والرقبة)، وعلاج آلام مفاصل الفكين، وعلاج التشوهات الخلقية (الشفة الأرنبية)، وعلاج كسور الوجه والفكين الناتج عن الحوادث، ونقل أو زراعة عظم من الجسم إلى الفك، وعمل الغمازات الضاحكة في الخدين، ويتم تقديم خدمات علاج وجراحة الأسنان تحت التخدير العام والتخدير الواعي، مدعمين بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية المتداولة عالميا إلى جانب أفضل خدمات التعقيم.الجدير بالذكر أن مركز دار الشفاء للأسنان يوفر أيضاً خدمات خاصة ومتميزة في مجال طب أسنان الأطفال مدعم بفريق طبي خاص يدرك تماماً المخاوف التي يواجهها الأطفال عند التعامل مع أطباء الأسنان، ومدرب للتعامل مع حالات الهلع والخوف، فقدم الرعاية المتميزة لهم بأدني درجات الألم التي تجعل تجربة زيارة طبيب الأسنان محببة للطفل والأهل على حد سواء.ومن الجدير بالذكر أيضا أن مركز دار الشفاء للأسنان جزء من دار الشفاء كلينيك التابع لمستشفى دار الشفاء الواقع في شارع بغداد في ميدان حولي، ويقدم خدماته المتكاملة في مختلف التخصصات.