درو باريمور في Wildflower... أكثر نضجاً من أي وقت مضى
تقول درو باريمور {لحظة!}، مع أنها ستكررها مرات عدة. تسمع صوتاً يبكي في الخلفية، ثم صوت باريمور (هذا الصوت الذي نألفه جيداً من فيلم E.T. The Extraterrestrial عام 1982 إلى ظهورها في برنامج Today الشهر الماضي) وهي تغني. تغني لابنتها فرانكي البالغة من العمر 18 شهراً: {طفلتي، لدي ما تريدينه}. تمر لحظات قليلة، ثم تقول باريمور {حسناً!}، بعدما هدأ كل شيء على ما يبدو.
يبدو هذا محوراً جديداً بالنسبة إلى باريمور بعدما عاشت حياتها على هواها، على ما يبدو: حفلات صاخبة خلال الطفولة، ودخول مركز إعادة التأهيل في سن باكرة، والتقاط صورها لمجلة بلايبوي، وزواجان دام كل منهما سنة تقريباً. حتى إنها كشفت عن صدرها لديفيد ليترمان على قناة تلفزيونية وطنية. لكن باريمور (40 سنة) متزوجة اليوم من المستشار الفني ويل كوبلمان، وهي أم لابنتين أوليف (3 سنوات) وفرانكي (18 شهراً). نشرت الشهر الماضي Wildflower، مجموعة من المقالات عن حياتها الخاصة. بدأت باريمور الكتابة بعدما حدت من أعمالها في مجال التمثيل ومشاريعها مع شركة الإنتاج Flower Films لقضاء مزيد من الوقت مع ابنتيها.
يبدو هذا محوراً جديداً بالنسبة إلى باريمور بعدما عاشت حياتها على هواها، على ما يبدو: حفلات صاخبة خلال الطفولة، ودخول مركز إعادة التأهيل في سن باكرة، والتقاط صورها لمجلة بلايبوي، وزواجان دام كل منهما سنة تقريباً. حتى إنها كشفت عن صدرها لديفيد ليترمان على قناة تلفزيونية وطنية. لكن باريمور (40 سنة) متزوجة اليوم من المستشار الفني ويل كوبلمان، وهي أم لابنتين أوليف (3 سنوات) وفرانكي (18 شهراً). نشرت الشهر الماضي Wildflower، مجموعة من المقالات عن حياتها الخاصة. بدأت باريمور الكتابة بعدما حدت من أعمالها في مجال التمثيل ومشاريعها مع شركة الإنتاج Flower Films لقضاء مزيد من الوقت مع ابنتيها.
أخبرتني درو باريمور أن العمل {كان الرجل السيئ الذي أراد أن يبعدني عن طفلتيّ}. لكنها تستطيع الكتابة في أي وقت، وشعرت أن الوقت مناسب لخطوة مماثلة.تقول باريمور عن تأليف كتاب Wildflower: {شعرت أن هذا حل وسط، إن حالفني الحظ. أشعر بالتأكيد أنني أكثر نضوجاً من أي وقت مضى. أشعر باكتفاء كبير مع ابنتيّ}.
تضيف: {لا يعني ذلك أنني هدأت بالكامل وصرت واسعة الاطلاع. ما زال أمامي الكثير لأتعلمه، وأحاول اكتشاف الأمور. لكن بحثي عما يرضيني قد انتهى}.راودتها فكرة تأليف قصص قصيرة، فهذه صيغة ممتعة يمكنها إنجازها في غضون ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً. تذكر: {يمكنني التفكير في قصة، أركّز عليها، وأرسم صورة لها. لطالما أردت الكتابة، أعتقد أن هذه كانت غايتي الأولى: كتابة مجموعة من القصص لا تتبع ترتيباً زمنياً محدداً. لم أشأ تأليف مذكرات. رغبت في التعبير عن عواطفي}.جاءت قصصها مؤثرة وممتعة، وأسلوبها بسيط وصريح. لا تشمل هذه القصص معلومات جديدة لا نعرفها مسبقاً: ربتها أمها المتوحدة جايد بأسلوب بوهيمي في غرب هوليوود، حيث كانت جايد تدرس تحت إشراف أيقونة التمثيل لي ستراسبيرغ. وكانت والدتها تصطحبها معها إلى الصف، وبمرور الوقت، صارت زوجة سيراسبيرغ، آنا، عرابة باريمور. كذلك كانت جايد تصطحب ابنتها إلى عروض الأداء، وفي سن السادسة شاركت في فيلم E.T. كان المخرج عرابها.في مقال بعنوان The Blue Angel، تكتب باريمور أن سبيلبرغ، بعدما ظهرت صورها في مجلة بلايبوي، أرسل لها نسخة من المجلة مزينة بطريقة تُظهرها وهي ترتدي {ملابس من الخمسينيات}، فضلاً عن غطاء وبطاقة كتب عليها {غطي نفسك!}.عندما أنجبت باريمور ابنتها الأولى، أهدتها زوجة سبيلبرغ يوميات مغلفة بالجلد الوردي، مع ملاحظة شجعتها فيها على الكتابة كل يوم. وهذا ما فعلته.أما والد باريمور، جون، فكان مدمناً ما انفك يدخل ويخرج من حياتها، إلى أن وجدت نفسها في النهاية جالسة قرب سريره في المستشفى وهو ينازع. لا تشكل والدتها جزءاً من حياتها، إلا أن باريمور تدعمها، تماماً كما فعلت في صغرها. تفاصيل وخلفياتلم تتردد باريمور في كشف شتى التفاصيل المتعلقة بخلفيتها وعائلتها، بصراحة تذكر: «أعتقد أن الرسائل المنتشرة عنهم أكثر سوءاً على الأرجح. أعتقد أن ما كتبته أكثر حميمية، إطراء، ولطفاً».لم تأتِ باريمور على ذكر أي من أصدقائها السابقين أو الكثير عن ماضيها الخاص. تضيف: «يعرض هذا العمل لحظات فاصلة، لحظات سخيفة، ولحظات مفاجئة، فضلاً عن تلك اللحظات التي أثرت فيّ أكثر مما أدركت سابقاً». تؤكد باريمور أنها صارت اليوم أكثر خصوصيةً من أي وقت مضى.تذكر معبرةً عن خوفها من تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في الشبان: «أشعر أنني صرت قديمة الطراز في عرض حياتي الشخصية. وأعتقد أن هذا ينطبق على الجميع». وتتابع موضحة: «أربي فتاتين. نعيش في وقت حرج. فكرت: يا إلهي! سيكون هذا الكتاب فوضوياً وقديم الطراز. شعرت بالقلق أيضاً من التحدث إلى وسائل الإعلام. إلا أنني أظن أن هذا يمثل استراحة لطيفة من تلك الطاقة المتدفقة باستمرار. كنت أكتب رسالة حب لابنتيّ».في وقت سابق من ذلك اليوم، شاركت في صف ملاكمة. تخبر: {أنهكني المدرب، وكانت تجربة ممتعة. يطلب المدربون مني ومن النساء الأخريات في منتصف العمر أن يقمن بتدريبات مماثلة لأنها مفيدة}.تعبِّر باريمور عن حماستها للمشاركة في جولة تروّج فيها لكتابها، وترى أنها مختلفة عما اعتادت من جولات الترويج للأفلام، لأنها تواجه أناساً حقيقيين يطرحون عليها أسئلة غنية.تقول: {أعقد جلسة قراءة في كل محطة خلال هذه الجولة. أقرأ جزءاً صغيراً من الكتاب، ويمكنهم أن يسمعوا صوتي ونبرتي وغيرها من مسائل}.لكنها ليست واثقة ممن سيأتي لرؤيتها والاستماع إليها. تذكر ضاحكةً: {تكون الجلسة على الأرجح عبارة عن عدد قليل من الأشخاص الغريبي الأطوار، طاولة قابلة للطي، وأنا أحمل قلماً من نوع شاربي}.