فليطح: الشرفاء في الكويت لا يقبلون أي نوع من الابتزاز

نشر في 29-10-2015 | 00:01
آخر تحديث 29-10-2015 | 00:01
No Image Caption
كشف د. حمود فليطح الشمري نائب المدير العام للهيئة العامة للرياضة وبشكل علني الخيوط الحقيقية وراء قرار اللجنة الأولمبية الدولية تعليق وتجميد النشاط الرياضي الكويتي بشكل كامل.

وقال فليطح، إن هذا القرار للأسف يأتي في إطار المحاولات التي تتعرض لها الحكومة الكويتية من ابتزاز رخيص منذ أكثر من سبع سنوات على أيدي عدد قليل من أبنائها الذين يفترض فيهم أنهم يحملون علم الكويت في جميع المحافل الدولية التي تشرفوا بتوليهم مناصب فيها بدعم منقطع النظير من الحكومة الكويتية، لكنهم للأسف لم يكونوا على قدر المسؤولية، وليس هذا فحسب؛ بل سعوا من خلال تلك المناصب إلى الإضرار باسم الكويت؛ من خلال معلومات مغلوطة ومفبركة ليس لها أي أساس من الصحة حول القوانين الرياضية في الكويت بهدف الضغط على حكومة الكويت لأهداف معروفة. وشدد على أن دولة الكويت وحكومتها وكل الشرفاء فيها لا يقبلون بأي حال من الأحوال بأي نوع من أنواع الابتزاز.

وأشار فليطح إلى أن قرار الإيقاف، الذي صدر قبل عدة أيام، لم يكن وليد اللحظة، إنما جرى التخطيط له منذ سبع سنوات وأكثر والكويت وبما عرف عنها من التزام دولي في جميع المحافل والأوساط العالمية تؤكد عدم صحة تلك الافتراءات التي تعرضت لها.

وأعرب فليطح عن أسفه الشديد لما تعرض له الوفدان الحكومي والبرلماني برئاسة الشيخ سلمان الحمود وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب، وعدد من أعضاء البرلمان الكويتي، الذي يمثل الأمة من معاملة أثناء زيارته الأخيرة لسويسرا ورفض رئيس اللجنة الأولمبية مقابلتهم والاكتفاء بلقاء نائب رئيس اللجنة، الذي لم يعط الوفد الوقت الكافي لشرح وجهة النظر الكويتية بدعوى أن لديه موعد طائرة. وأكد فليطح أن "الذي قدم الشكوى ضد الكويت هو الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية"، موضحاً أن القوانين الرياضية الكويتية لا تتعارض مطلقاً مع القوانين الدولية. وأشار نائب المدير العام للهيئة العامة للرياضة إلى أن هناك عشرات الدول قوانينها الرياضية لا ترقى لمستوى القوانين الرياضية الكويتية التي تحرص وبشكل كبير على دعم الشباب والرياضة في جميع النواحي المادية والتشريعية والمعنوية وتعمل على تطوير قدرات الشباب وحمايتهم من الأفكار التخريبية والهدامة.

وأكد فليطح أن موقف الكويت ثابت وواضح في حقها بالحفاظ على استمرار النشاط الرياضي في ظل كل ما قدمته من مشاريع قوانين ومن دعم كبير وغير محدود، مشدداً على أنه تم الرد على جميع الاستفسارات التي قدمتها اللجنة الأولمبية الدولية حول الاتهامات بالتدخل الحكومي في الهيئات والاتحادات والأندية الرياضية.

وأكد أن ما قدمته الحكومة الكويتية من مشاريع قوانين جاء كله متسق مع الدستور الكويتي والنظم واللوائح الدولية وعدم التدخل في عمل الهيئات والاتحادات الرياضية، واصفاً إياها بالتنظيمية البحتة والتي تصب في مصلحة الأندية والرياضة الكويتية بما يخدم الشباب الكويتي في دولة تعتبر رائدة في المنطقة بما تملكه من تشريعات تنظم الوضع الرياضي.

وأشار فليطح إلى الرفض الشعبي والبرلماني والأوساط الرياضية لما تتعرض له الكويت من ابتزاز على أيدي أبنائها من خلال تحريك المنظمات الدولية ضدها وشدد على عدم صحة ما يروج له البعض، مؤكداً أن الشيخ سلمان الحمود بذل أقصى ما بوسعه من جهود لتلافي الإيقاف الذي وصفه بأنه وصمة عار.

وأكد فليطح على محاسبة الاتحادات الرياضية والاشخاص الذي تسببوا في تشويه صورة الكويت في المحافل الدولية وحمّل المسؤولية الكاملة للجنة الأولمبية الكويتية، التي تقدّمت بشكوى إلى "الأولمبية الدولية" بدعوى أن هناك تدخلاً حكومياً مشيراً إلى أن سيادة القانون فوق الكل، وخصوصاً أن الإيقاف له توابع سلبية على الرياضة الكويتية ككل.

back to top