«الشباب والرياضة» تشارك في منتدى الشباب العربي الأوروبي الخامس في فرنسا
فليطح: بحثنا مكافحة ظاهرة التطرف وتشجيع توأمة الخبرات
شاركت الهيئة العامة للشباب والرياضة بوفد شبابي في أعمال منتدى الشباب العربي الأوروبي الخامس المنعقد في مدينة ستراسبورغ الفرنسية تحت شعار «المواطنة بين التعليم والممارسة».وقال نائب المدير العام لشؤون الشباب وعضو اللجنة الفنية الشبابية العربية د. حمود فليطح، إن المنتدى الذي انطلق في الأول من سبتمبر الجاري يمثل ثمرة تعاون ثنائي بين جامعة الدول العربية ومجلس شباب أوروبا بمشاركة 100 شاب وشابة من مختلف الدول العربية والأوروبية بهدف الخروج بتوصيات من شأنها المساهمة في تعزيز مفهوم المواطنة بين الشباب.
وأضاف أن المنتدى الذي يختتم اليوم شهد عقد اجتماع بين اللجنة الشبابية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وكبار مسؤولي مجلس شباب أوروبا بهدف زيادة سبل التعاون بين الطرفين.وأوضح أن النقاط الأساسية المطروحة تتعلق ببحث سبل التعاون في مكافحة ظاهرة التطرف وتشجيع وتيسير توأمة الخبرات وتبادلها وتوسيع المنتدى لبعد ثقافي فني وتدريب للمسؤولين لمراكز الشباب ومعايير جودة لمراكز الشباب. ولفت إلى ضرورة استمرار مثل هذا النوع من البرامج التي لها الأثر الكبير في صقل شخصيات الشباب، وإتاحة المجال لإيصال أفكار ومقترحاتهم إلى المسؤولين، خصوصاً أنه تم اعتماد موعد إقامة المنتدى المقبل عام 2017 ليكون كل سنتين مع اقتراح المغرب استضافة المنتدى السادس وإمكانية زيادة عدد المشاركين.حضر الاجتماع رئيس المجلس الأعلى للشباب رئيس اللجنة الفنية الشبابية د. سامي المجالي مع عدد من أعضاء اللجنة الشبابية من مختلف الدول العربية، إضافة إلى ممثلين من جامعة الدول العربية، ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون والحوار المتبادل بين القادة الشباب العرب والأوروبيين والممثلين عن المؤسسات وصناع القرار حول مفاهيم وممارسات المواطنة بين الشباب، وما يواجههم من تحديات في مساراتهم نحو الاستقلالية والاعتماد على النفس.كما يهدف المنتدى إلى المساهمة في تطوير المعرفة المشتركة، وزيادة الوعي بمفاهيم وممارسات المواطنة النشطة بين الشباب، وربط مفاهيم المواطنة بسياق التعاون الأوروبي العربي، وتبادل المعرفة بالواقع والتحديات التي تواجهها المنظمات الشبابية التي تساهم في التعليم وتشجيع المواطنة وحقوق الإنسان.ويعنى المنتدى بمنع كل أشكال التمييز وخطاب الكراهية والتطرف الذي يمكن أن يؤدي إلى العنف والإرهاب وصولاً إلى تطوير مقترحات تهدف إلى إشراك الشباب في قضايا أجندة الحوار العربي أوروبي اجتماعياً واقتصادياً وروحياً وثقافياً وسياسياً.