خطة توعية بين «الصحة» و«الشؤون» تستهدف الأطفال والأمهات قريباً
كشفت رئيسة المكتب الاعلامي بوزارة الصحة د. غالية المطيري أن وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل تعتزمان إطلاق خطة توعية قريبا تستهدف شريحتي الأطفال والأمهات خصوصا، مشيرة الى ان ذلك جاء بناء على توجيهات من وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي، وتهدف الى تعزيز مبدأ الشراكة بين وزارات الدولة المختلفة.جاء هذا في تصريح صحافي على هامش اقامة المكتب الاعلامي بوزارة الصحة يوما توعويا مفتوحا تحت شعار «صحتك تبدأ من فمك» في حديقة الشهيد حسن الزعابي بمنطقة الفيحاء، بمشاركة ادارة التغذية والاطعام وبرنامج العاصمة لصحة الفم والأسنان بالوزارة، بالتنسيق مع ادارة الامومة والطفولة التابعة لقسم الحدائق بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وبينت د. المطيري أن هذا يأتي في إطار دور وزارة الصحة ورسالتها الصحية التي تضع الخدمات الطبية الوقائية في بؤرة اهتمامها، وتعمل بشكل دؤوب على نشر التوعية الصحية ضمن استراتيجيتها لحماية حياة المواطن من خلال الحد من انتشار الأمراض المزمنة وتقليل خطرها على المجتمع كمرحلة أولى ثم الوصول إلى الهدف الأسمى بوجود مواطنين أصحاء نافعين لوطنهم، وذلك تحقيقا لمبدأ العقل السليم في الجسم السليم، في عصر زاد فيه الظهور المفاجئ للعديد من الأمراض الشديدة التأثير على صحة وحياة الإنسان.وأشارت إلى أن اقامة هذا اليوم التوعوي جاء بتوجيهات من وكيل وزارة الصحة الدكتور خالد السهلاوي، وهي تمثل بداية لخطة توعية ستتم بين وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل، وتستهدف شريحة الاطفال والامهات، من خلال برنامج توعية يعتمد على تطبيق نظرية التعلم من خلال اللعب، والتي تعتبر من أهم الاستراتيجيات الحديثة للتعليم وغرس المفاهيم في مرحلة الطفولة.بدورها، حذرت عضوة المكتب الاعلامي بوزارة الصحة د. منال المطر من خطورة «السمنة»، مشددة على أهمية المحافظة على الغذاء الصحي والسلامة الغذائية الى جانب أهمية العناية بالفم ونظافته، إضافة الى ضرورة زيادة النشاط البدني وخاصة لدى الاطفال ليصبح عادة منذ الصغر وحتى يقيهم الأمراض المزمنة عند الكبر. وأكدت المطر، في تصريح صحافي على هامش يوم التوعية، الاهتمام بنشر التوعية الصحية بين الأطفال، معتبرة اياه من أهم حلقات التوعية، لافتة الى انه لا بد من توجيه القدر المناسب من حملات التوعية الصحية للأطفال لأنهم أحد الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وباعتبار أنهم الفئة الأكثر تقبلا للإرشادات الصحية التوعوية، كما أنهم بالتأكيد رجال المستقبل وأساس بناء المجتمع.