المطيري: المواطنون عازفون عن مهنة الاختصاصي الاجتماعي

نشر في 12-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 12-11-2015 | 00:01
No Image Caption
أكد مدير إدارة الصحة الاجتماعية بوزارة الصحة، د. يعقوب الكندري، أن ما يقوم به الاختصاصي الاجتماعي من دور مهم في التعامل مع الحالات المختلفة داخل المستشفيات يجعله أحق بأن يمنح التصنيف الفني في العمل، وألا يعامل كإداري من قبل ديوان الخدمة المدنية.

وقال الكندري، في تصريح صحافي على هامش افتتاح ورشة "الدور الإرشادي والعلاجي للاختصاصي الاجتماعي والنفسي"، إن وزارة الصحة حريصة على الارتقاء بمهارات الاختصاصي، باعتباره يقوم بدور مهم في مراحل علاج المرضى، سواء من الأمراض المزمنة، أو حالات الإدمان، أو حالات ميؤوس منها، وهو ما يتطلب منه التسلح بمهارات عالية والتحلي بنفسية قوية.

وأضاف أنه "في بعض الحالات قد يعتمد الطبيب على تقرير الاختصاصي في تحديد مراحل ونوعية العلاج، وهو ما يستحيل معه أن نعتبر دوره مجرد إداري يقتصر على المكتب".

وعن ورشة العمل، قال: "حرصنا على استقطاب أفضل الكفاءات وأحسن الخبرات لتحقيق الهدف من الورشة، لذا كان اختيار عدد من عمداء الكليات في مصر لتقديم ورشة العمل لما لهم من باع طويل في التعامل مع المهارات المستهدفة".

من جهتها، ذكرت رئيسة قسم الدراسات والبحوث في إدارة الصحة الاجتماعية، د. سارة المطيري، أن هناك عزوفا من المواطنين عن مهنة الاختصاصي الاجتماعي بسبب التصنيف الإداري للمهنة، وهو ما يتطلب العمل على تشجيع الاختصاصيين من خلال مناشدة ديوان الخدمة المدنية للنظر بعين الاعتبار إلى ما يقوم به الاختصاصيون الاجتماعيون والنفسيون في المستشفيات.

وأكدت أنه إذا ما تم منح الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين في المستشفيات "كادرا خاصا"، فسيؤدي ذلك إلى استقطاب الكفاءات وأصحاب الدراسات والأبحاث الدقيقة للعمل في المهنة، وبالتالي يؤدي إلى الارتقاء بالعمل والنتائج.

وأوضحت أن ورشة العمل تستهدف تزويد المشاركين من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين بالمهارات التي يحتاجون إليها في مجال عملهم والارتقاء بمستوى المهنة بما يصب في مصلحة تقديم خدمة نوعية للمرضى، ويساهم في تسريع عملية الشفاء، لافتة إلى ان الاختصاصي الاجتماعي والنفسي في المستشفيات لا يقف دوره عند التشخيص والتعرف على المشكلة، بل أصبح يساهم بفاعلية في وضع الحلول وتحديد محاور العلاج، لاسيما أننا في زمن التخصص الدقيق.

وأضافت أن الورشة يشارك فيها نحو 200 اختصاصي اجتماعي ونفسي وتستمر على مدى يومين وتتناول 7 محاور تتمثل في استراتيجيات خفض الطلب على المخدرات، والتقييم النفسي وإعادة تأهيل المتعاطين.

back to top