«تدريب التطبيقي» تطالب بحق منتسبيها في الوظائف الإشرافية

نشر في 23-08-2015 | 00:01
آخر تحديث 23-08-2015 | 00:01
No Image Caption
الرابطة استنكرت تجاهل إدارة الهيئة لمدربي الكليات المختلفة
أكدت رابطة التدريب في «التطبيقي» أن مدربي الكليات عانوا خلال السنوات الماضية الظلم والتهميش والإقصاء وعدم الاستفادة من طاقاتهم وعدم السماح لهم بالمشاركة الفعلية حتى في اللجان العاملة بالأقسام العلمية في كليات «الهيئة».

أبدت رابطة أعضاء هيئة تدريب الكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب استغرابها من تجاهل إدارة «التطبيقي» للمدربين في الكليات المختلفة، رغم أنهم كيان أصيل في قطاع التعليم التطبيقي والبحوث، ويوجد بينهم العديد من الكفاءات التي لابد للهيئة أن تمنحهم الفرصة للمشاركة والمساهمة في تطويرها وتحقيق رؤيتها المستقبلية.

وقالت الرابطة، في بيان صحافي، إن مدربي الكليات لم يحصلوا على أي منصب إشرافي رغم كفاءتهم المتميزة التي تؤكدها إنجازاتهم التي حققوها خلال السنوات الماضية، موضحة أن المناصب الإشرافية باتت حكرا على أسماء بعينها من أعضاء هيئة التدريس بالكليات وأعضاء هيئة التدريب بالمعاهد، حتى إن بعضهم مازال مستمرا في منصبه وينتقل منه إلى آخر لما يزيد على ١٤ عاما.

ولفتت إلى أن مدربي الكليات عانوا خلال السنوات الماضية الظلم والتهميش والإقصاء وعدم الاستفادة من طاقاتهم، أو السماح لهم بالمشاركة الفعلية حتى باللجان العاملة في الأقسام العلمية بكليات الهيئة، إضافة إلى تعمد تغييبهم عن القرار وحرمانهم من المشاركة في مجلس القسم العلمي، في حين أن الرابطة بجميع لجانها كانت تعمل على مدار السنوات الأربع الماضية للمشاركة بشكل جاد في إيجاد الحلول للعديد من القضايا، ومنها وضع حد للفراغ القانوني واللائحي والإداري للمشاكل التي تعتري قطاع التعليم التطبيقي والبحوث.

وطالبت الرابطة في بيانها باستحداث مناصب إشرافية جديدة لمدربي الكليات، وعرض ذلك في أقرب اجتماع لمجلس الإدارة أسوة بمدربي المعاهد، مقترحة بعض الوظائف لهم مثل: نائب رئيس قسم لشؤون أعضاء هيئة التدريب بكل قسم علمي، ومساعد العميد لشؤون أعضاء هيئة التدريب بكل كلية، ومساعد نائب المدير العام لأعضاء هيئة التدريب بالكليات أسوة بأعضاء هيئة التدريب بالمعاهد.

back to top