السور ينتقد «الزراعة» لعرقلتها ضم أرض محاذية لـ «عبدالله المبارك»
حمّل عضو المجلس البلدي رئيس لجنة محافظة الفروانيه نايف السور الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية مسؤولية الجدل بشأن الأرض المحاذية لمشروع غرب عبدالله المبارك والتي تتسع لـ600 قسيمة، مبيناً ان المماطلة تعود الى طلب الهيئة ارضا بديلة عن الارض المراد التنازل عنها.واكد السور، في تصريح صحافي، ان المجلس البلدي مستعد لتلبية طلب "الزراعة" بتخصيص ارض بديلة في سبيل التنازل رسميا عن الأرض المحاذية لمشروع غرب عبدالله المبارك والتي تتسع لـ600 قسيمة لمصلحة المؤسسة العامة للرعاية السكنية، مؤكداً ان "هدفنا هو تخصيصها للمواطنين منتظري الرعاية السكنية".
وقال ان الهيئة اشترطت على المؤسسة توفير أراض بديلة ضمن المشاريع الاسكانية الجديدة التي تنفذها المؤسسة لإقامة مشاريع زراعية جديدة فيها، وانتظار انتهاء العقد المبرم بين إحدى الشركات الزراعية والهيئة والخاص بتحريج موقع الأرض محل المطالبة، وذلك لحين انتهاء مدة العقد في عام 2017.وبين السور أن الأرض كانت محل مطالبات عدة من قبل المؤسسة لضمها إلى مشروع غرب عبدالله المبارك والاستفادة منها في توفير 600 قسيمة لتوزيعها على المواطنين خصوصاً وأن المؤسسة كانت انتهت مسبقاً من تجهيز خريطة التقسيمات على أساس ضم الأرض إلى المشروع بأكمله.واعرب عن امله في ان تكون الانباء المتداولة صحيحة بشأن تسلم المؤسسة كتاباً رسمياً من الوزير علي العمير يفيد بعدم ممانعة هيئة الزراعة تسليم الأرض وفق شروط محددة.