زيت جوز الهند يقوي الدماغ!
كان زيت جوز الهند متهماً لفترة طويلة برفع مستوى الكولسترول السيئ لكنه أصبح مجدداً جزءاً من الأطباق الشائعة اليوم. ظهرت اكتشافات جديدة من شأنها أن تحسن سمعته السيئة وتجعله غذاءً صحياً بالفعل.
• ما هو مصدر زيت جوز الهند؟
يُستخرَج هذا الزيت من ثمرة شجر جوز الهند ويمكن الحصول عليه عبر تجفيف اللب ثم عصره وطحنه وهو بارد، ويمكن استخراج الحليب من هذه النسخة. تسمح عمليات عدة (تخمير، تجميد...) بفصل الحليب عن الزيت.• ما هو محتواه؟يحتوي هذا الزيت على أحماض دهنية مشبعة، منها 65% من الشحوم الثلاثية متوسطة السلسلة. ثمة نسبة كبيرة فيها من حمض اللوريك، وهو العنصر الأساسي في حليب الأم. يحتوي زيت جوز الهند أيضاً على أحماض أمينية ومضادات أكسدة وبوتاسيوم وفسفور... تكون تركيبته صلبة ويمكن استعمالها كزبدة لطبخ الخضار والدواجن والسمك والحبوب. من الأفضل اختيار زيت جوز الهند البكر والعضوي الذي يتم عصره وهو بارد لضمان ألا يكون مهدرجاً. إذا لم تكن تحب نكهته، يمكنك تناوله على شكل مكملات غذائية.• ما هي الفئة المستهدفة؟ يمكن أن يستفيد منه كل من يواجه مشاكل في مستوى التركيز وأداء الذاكرة، حتى أنه قد يكون جزءاً من علاج الصرع والزهايمر والباركنسون. لم تثبت الدراسات هذه المنافع بعد، لكن لا ضير من تجربته!• ما هي الكمية المناسبة؟قد يسبب زيت جوز الهند اضطرابات هضمية مثل الإسهال، لذا يجب البدء بتناول ملعقة صغيرة في اليوم ويمكن أن تصل الجرعة إلى ثلاث ملاعق.ما هي منافعه؟تكون الشحوم الثلاثية متوسطة السلسلة قريبة في تركيبتها من حليب الأم، لذا تساهم في الحماية من الفيروسات والجراثيم. على عكس الأحماض الدهنية الأخرى، يسهل أن يمتصها الكبد حيث تتحول إلى كيتونات، وهي عناصر تجدد طاقة الدماغ. لكن عند الإصابة بمرض الزهايمر، يتغير نمط حرق الكربوهيدرات وتعجز بعض المناطق الدماغية عن امتصاصها بالشكل المناسب. ما من دراسات تؤكد على منافع جوز الهند في هذا المجال، لكن يتحدث بعض الأشخاص الذين جربوه عن فاعليته لتحسين الوظائف المعرفية لدى المصابين بالزهايمر.