الحكومة: الدخيل رئيساً للمراقبين الماليين و3 أعضاء في «التخصيص»
الموافقة على دراسة البنك الدولي لمعالجة معوقات «التنمية» وإحالتها إلى فريق معالجة بطء الدورة المستندية
وافق مجلس الوزراء أمس على دراسة البنك الدولي حول معوقات «التنمية»، كما وافق على استراتيجية «الوسطية»، وأقرّ عدداً من التعيينات في بعض الجهات الحكومية.
أقر مجلس الوزراء مشاريع مراسيم تتعلق بعدد من التعيينات في بعض الجهات الحكومية، لاسيما في جهاز المراقبين الماليين والمجلس الأعلى للتخصيص»وقضت المشاريع بتعيين عبدالعزيز الدخيل رئيساً لجهاز المراقبين الماليين وتعيين صلاح المزيدي ووائل المنصور ود. أحمد الهدية أعضاء في المجلس الأعلى للتخصيص، ونقل د. مشعل حيات من وزارة التعليم العالي إلى وزارة التربية وتعيينه مندوباً للكويت لدى المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو).واستمع المجلس خلال اجتماعه الأسبوعي أمس، في قاعة مجلس الوزراء في قصر بيان، برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى شرح قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح عن معوقات تحقيق أهداف الخطط التنموية، وأشار إلى الاستعانة بالبنك الدولي لإعداد دراسة حول سبل المعالجة، وقرر مجلس الوزراء إحالة الدراسة إلى فريق معالجة بطء الدورة المستندية وتسريع إنجاز المشاريع الحكومية. ووافق المجلس على استراتيجية نشر الوسطية ومواجهة التطرف، وقرر إحالتها إلى المجلس الأعلى للتخطيط لوضع البرنامج الزمني اللازم لتنفيذها.وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي: أعرب مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه عن بالغ اعتزازه وتقديره لجمهورية مصر العربية الشقيقة وللرئيس عبدالفتاح السيسي ولحكومة وشعب مصر الشقيق بمناسبة افتتاح مجرى قناة السويس الجديدة، وتجهيزها لحركة الملاحة العالمية، خلال فترة قياسية قصيرة، وإسهام هذه القناة الجديدة في دفع عجلة التنمية بشكل كبير، ورفع مستوى التنافسية في مجال التجارة والنقل العالميين، فضلاًعن خلق فرص تشجيع على جذب الاستثمارات الخارجية لمصر، وتحقيق الرؤى الطموحة في تنويع موارد الاقتصاد وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً، وهذا الإنجاز يسجل بالاعتزاز والتقدير لجمهورية مصر العربية وشعبها الوفي ، ويبرهن مدى وعي وقدرة الشعب المصري الشقيق في بناء وطنه وتحقيق نهضته.رسالةثم اطلع مجلس الوزراء على الرسالة الموجهة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من رئيس الجمهورية القيرغيزية ألمازبيك أتامبايف، وتتعلق بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين في المجالات والميادين كافة.«الوزاري» وكيريواستمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حول نتائج أعمال اجتماع المجلس الوزاري المشترك بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية أخيراً، وتم خلاله استكمال ما تم بحثه بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي باراك أوباما في قمة كامب ديفيد خلال شهر مايو الماضي، وآليات تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.الاتفاق النوويوبحث مجلس الوزراء خلال الاجتماع آخر مستجدات اتفاق إيران ومجموعة 1 + 5، والتأكيد من قبل الولايات المتحدة الأميركية على الالتزام بأمن المنطقة واستقرارها، كما تمت مناقشة العديد من الموضوعات الإقليمية والدولية، إضافة إلى العمل على تعزيز وتعميق العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الصديقة في المجالات والميادين كافة. معوقات التنميةوفي إطار الحرص على رفع كفاءة الإدارة المالية لدولة الكويت والجهود الرامية التي تبذلها وزارة المالية في هذا الشأن، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح، حول معوقات تحقيق أهداف الخطط التنموية والاقتصادية والاجتماعية، وسبل معالجة الاختلالات الهيكلية التي تعانيها المالية العامة لتحقيق النتائج المرجوة، حيث بين أنه تمت الاستعانة بالبنك الدولي لإعداد الدراسة الشاملة، والتي انتهت إلى رفع تقرير بالتوصيات التي تضمن معالجة تلك الاختلالات.وأشاد المجلس بنتائج الدراسة التي قدمتها «المالية»، وقرر إحالتها إلى فريق معالجة بطء الدورة المستندية وتسريع إنجاز المشاريع الحكومية.استراتيجية الوسطيةثم استمع المجلس إلى عرض قدمه وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع والأمين العام للجنة العليا لتعزيز الوسطية فريد عمادي، وممثلي كل من وزارات الداخلية والتربية والإعلام والشؤون الاجتماعية والعمل ومكتب وزير الدولة لشئون الشباب، استعرضوا خلاله الاستراتيجية العملية لنشر الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف والعنف.وتركزت تلك الاستراتيجية على عدة محاور، وذلك لترسيخ الأخلاق والقيم الإسلامية ونشر الوعي الديني الوسطي ومواجهة الفكر المتطرف وفق ممارسات علمية متطورة ومبتكرة، على أن يتم ذلك بالتعاون والتنسيق مع كل الوزارات والجهات المختصة المعنية لمواجهة تلك الظواهر السلبية.وفي هذا الصدد، أعرب مجلس الوزراء عن تقديره للجهود المبذولة من قبل اللجنة وكل الجهات الحكومية المعنية بإعداد الاستراتيجية، وقرر إحالة الاستراتيجية إلى المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية لبحثها ووضع البرنامج الزمني اللازم لتنفيذها.تعييناتكما وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بتعيين عبدالعزيز الدخيل رئيساً لجهاز المراقبين الماليين بدرجة وزير.ثم بحث الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، حيث دان في هذا الصدد التفجير الإرهابي الشائن الذي وقع الخميس الماضي في مسجد قوات الطوارئ بمدينة (أبها بعسير) بالسعودية، والذي استهدف عدداً من رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم الوطني، وخلف عدداً من القتلى والجرحى.وعبّر المجلس عن رفضه كل أساليب العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة الشقيقة، وترويع الآمنين من المواطنين والمقيمين فيها، مبيناً أن العمليات الإرهابية هي نتاج فكر متطرف يقوم على التحريض على الكراهية ونبذ الحوار.وأكد المجلس وقوف دولة الكويت ومساندتها للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، معرباً عن تعازيه لذوي الشهداء والشعب السعودي، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.