اهتمام كويتي بالتعاون الخليجي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية
أكد المدير التنفيذي لمجموعة "مراقبة الخليج" في الكويت الدكتور ظافر العجمي أهمية تعاون دول مجلس التعاون الخليجي، لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المعاصرة.وقال العجمي في تصريح له على هامش مشاركته في "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثاني"، إن "حجم التحديات الحالية وزيادة تعقيدها يتطلبان من دول الخليج المزيد من التعاون، وزيادة جهود التنسيق المشترك على كل المستويات".
وأضاف انه من المهم إعداد استراتيجيات حديثة وفاعلة لمواجهة التحديات المتزايدة، مشيرا إلى لوم عدد من النخب الفكرية في هذا الملتقى الغرب والولايات المتحدة "للتخلي عن دورها في أمن الخليج عبر استراتيجية الاستدارة نحو إيران".وأكد العجمي أن "التعامل الغربي والأميركي مع الملف السوري قوبل لدى عدد من المتابعين بالاستغراب من ضعف تعاملهم مع هذا الملف، وتسليمهم الملف للجانب الروسي دون اكتراث من تداعيات ذلك على دول الخليج". وحول مشاركته في الجلسة الحوارية التي نظمها الملتقى بعنوان "الخليج في العالم الجديد"، أوضح العجمي انه تطرق إلى الحديث عن "الهاجس التاريخي الذي يشكل جزءاً من المفهوم الأمني لدى دول مجلس التعاون الخليجي"، موضحا أن هذا الهاجس "كان ولايزال من محفزات التعاون الأمني والدفاعي الخليجي المشترك".وأضاف ان "التعاون الأمني والعسكري بين دول مجلس التعاون الخليجي قطع أشواطا جيدة على عكس ما قد يعتقده البعض من ان هذا المجال لم يصل إلى الحد المطلوب والمرجو منه حتى الآن".وأكد العجمي أن "مستويات التنسيق الأمني البيني مرضية على مستوى الأمن الذاتي ودرع الجزيرة واتفاقيات الدفاع المشترك"، إلى جانب "الاتفاقيات الأمنية والدفاعية التي وقعتها دول الخليج مع الحلفاء الدوليين".يذكر أن ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثاني، الذي انطلق أمس وتستمر فعالياته يومين، يتضمن عدداً من الجلسات الحوارية التي تتناول عدداً من المحاور المتعلقة باستقرار المنطقة وتعزيز التنمية فيها.