نواب: ندين بشدة الهجمات الإرهابية في بيروت وباريس

الغانم: الإرهاب ظاهرة عالمية مقلقة تتطلب جهداً جماعياً لمكافحتها واستئصالها من جذورها

نشر في 15-11-2015
آخر تحديث 15-11-2015 | 00:04
دان نواب في مجلس الأمة الحوادث الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدين أن هذه الأعمال تتطلب تضافر دول العالم لمواجهتها.

أعرب عدد من النواب عن إدانتهم للاعتداءات الإرهابية التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت والفرنسية باريس، واسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، مؤكدين أن الإرهاب ظاهرة عالمية تتطلب الوقوف مع المجتمع الدولي لمواجهته.

بداية، أعرب رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن إدانته الشديدة للهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.

وقال الغانم، في برقية بعث بها الى رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية كلود بارتلون، إن الارهاب الذي اتخذ من كل موقع ومكان هدفا له أصبح ظاهرة عالمية مقلقة تتطلب جهدا جماعيا دوليا لمكافحتها واستئصالها من جذورها.

وأعرب عن التضامن الكامل مع فرنسا وشعبها الصديق إزاء كل ما يستهدف استقرارها وأمنها، كما اعرب عن خالص العزاء وصادق المواساة لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

من جانبه، أجرى نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج اتصالا هاتفيا بسفير الجمهورية الفرنسية لدى البلاد كريستيان نخلة، معربا عن إدانته وشجبه للهجمات الارهابية الجبانة التي تعرضت لها فرنسا الصديقة، والتي راح ضحيتها الأبرياء من الشعب الفرنسي الصديق، ومؤكدا وقوف الكويت قيادة وشعبا مع فرنسا الصديقة ضد هذا الإرهاب الجبان، متمنيا لها الاستقرار والأمان.

التكفيريون والإرهابيون

بدوره، أكد النائب د. يوسف الزلزلة أن الكويت بلد يقف صفا واحدا مع المجتمع الدولي في محاربة "هؤلاء التكفيريين والارهابيين"، مطالبا بمنعهم من بث سمومهم.

واستنكر الزلزلة، في تصريح امس، "هذه العملية الإرهابية الدموية الجبانة في برج البراجنة بالضاحية الجنوبية من بيروت، التي راح ضحيتها مجموعة من الشهداء الأبرياء، وعدد كبير من الجرحى، التي سالت دماؤهم الزكية فقط لانهم مؤمنون يتفرغون لعبادة الله والدعاء له".

وقال: "بعد هذا العمل الجبان خرج أصحاب هذا الفكر الارهابي من جحورهم من خلال تغريداتهم في الكويت، بلد الانسانية والحب والوفاء لكل ما هو انساني، بلد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والذي كان من أوائل من شجب هذه العملية الجبانة، خرج هؤلاء بتغريدات يمجدون فيها من قام بهذه العملية النكراء التي ينكرها كل انسان به شيء من الانسانية".

ودعا وزارة الداخلية الى "ملاحقة هؤلاء الارهابيين الذين كشفوا أنفسهم من خلال تغريداتهم، وتطبيق القانون بحقهم، ليأخذوا جزاءهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وليشهد العالم ان الكويت بلد يقف صفا مع المجتمع الدولي في محاربتهم".

مخططات استخباراتية

من جانبه، دان مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي التفجيرات الإرهابية في بيروت الخميس الماضي، واصفا تلك الأعمال الاجرامية بأنها "تخدم مخططات استخباراتية جندت المرتزقة من كل حدب وصوب لتمزيق المسلمين وبذر الكراهية وإشعال الفتن".

وقال التميمي، في تصريح أمس، إن "هؤلاء خوارج العصر الذين يرتكبون الأفعال الإجرامية ضد المسلمين الآمنين في بيوت الله"، مؤكدا انهم "يرتكبون تلك الأعمال تقربا للشيطان، الذي يملي عليهم إرادته وهم منصاعون لنزعته بسبب ما اقترفته أياديهم طوال أعمارهم من أفعال محرمة تغضب الله، فسيطر عليهم وصور لهم انهم يحسنون صنعا، وهم الاخسرون في الدارين".

وأشار إلى أن "الفرح الذي سيطر على بعض التكفيريين الحمقى، وأصحاب الفكر الظلامي لما جرى من مجزرة في بيروت إنما هو ردة وضلال عن مبادئ الاسلام الحنيف، باتت تسيطر على هؤلاء وهم شركاء في تلك الجرائم التي ترتكبها الشرذمة الإرهابية في جموع المسلمين، بدءاً من تفجير مساجد السعودية ومروراً بالكويت والعراق وانتهاء ببيروت".

وأعرب عن تعازيه لذوي شهداء المساجد في البلدان العربية كلها، قائلا: "إن شهداءكم إلى جنان الخلد، وان حقوقكم عند الله محفوظة، وأعداءكم إلى عار الدنيا وخزي الاخرة"، مستدركا: "على التيار التكفيري الإرهابي أن يسمعها مدوية تصدح على لسان كل مسلم وعربي وإنسان يعي معنى الانسانية، بئس الفئة أنتم يا خوارج العصر، ومطية الصهاينة، فلو كنتم على دين الإسلام لوجهتم سلاحكم للصهاينة وخلصتم الأقصى الاسير، وليس استباحة دماء الابرياء واستهداف مساجد المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

اعتداء خسيس

من ناحيته، أكد النائب فيصل الدويسان ان "الاعتداء الإرهابي، الذي ضرب باريس، اعتداء خسيس على الإنسانية كلها"، مشددا على "سرعة إقرار قانون مناهضة الإرهاب المقدم باقتراح منذ أكثر من سنة من قبلنا واقتراحات نيابية مشابهة، واعتبارها أولوية قصوى للسلطتين".

وقال النائب نبيل الفضل إن "ما أصاب فرنسا من ارهاب ليس نهاية المطاف، وأوروبا ستظل تدفع فاتورة حقوق الانسان التي تبنتها، وعلى خلفيتها تم استقبال واستضافة شواذ المسلمين ممن أشعلوا ويشعلون نيران الارهاب".

وتابع الفضل: "اذا لم تقم دولنا الخليجية بالذات بقمع كل دعوة لدعم الارهاب ومحاربة الفكر الديني المتطرف ومنع عشاق الارهاب من المنابر فمن المرجح ان تشن دول الغرب حربا قاصمة علينا، لأننا تركنا تربة ثقافتنا الدينية تنمو بها اشواك الارهاب".

واردف: "إذا لم نقم بمحاربة أئمة التكفير ودعاة الكراهية، وإذا لم نقدم على اجتثاث ارهاب ربعنا فسندفع الثمن غاليا لغبائنا وخوفنا".

back to top