الجيران يدعو العيسى للتخلص من الـ «ADSL»

نشر في 25-08-2015 | 00:01
آخر تحديث 25-08-2015 | 00:01
دعا النائب عبدالرحمن الجيران وزير التربية وزير التعليم العالي د. بدر العيسى إلى تطوير شبكة المعلومات بالتربية، والتخلص من النظام القديم ADSL، مبيناً أنه "لا مجال للحديث عن تكنولوجيا التعليم وسمارت بورد والوزارة تعمل بشبكة مهترئة!".

وحث الجيران، في تصريح أمس، جميع المعلمين والمعلمات على تفعيل قانون الوحدة الوطنية، والتذكير بأهمية السمع والطاعة لصاحب السمو أمير البلد حفظه الله ورعاه، وضرورة تحذير الطلبة والطالبات من خطورة التطرف الفكري والسلوكي وآثاره السيئة على المجتمع، مع توجيه الطلبة إلى الأسلوب الأمثل باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وإعطاء المكانة اللائقة للاختصاصيين الاجتماعيين، تأكيداً لدورهم الكبير في منظومة التعليم".

وبارك النائب الجيران لجميع أعضاء هيئة التدريس العاملين بوزارة التربية بمناسبة قرب بداية العام الدراسي الجديد، ودعاهم إلى مضاعفة الجهود، لاسيما أننا نواجه غزواً فكرياً وأخلاقياً متعدد الجوانب، أثر سلباً على أجيال الشباب من جهة تغيير المفاهيم وإحلال الغريبة منها بما لا يتلاءم مع مجتمعاتنا، موضحاً أن هذا التأثير السلبي امتد على مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب، الأمر الذي أنتج مظاهر سلبية مثل العنف في المجمعات التجارية والمدارس، وشيوع ثقافة الاستهلاك وحب المظاهر، مع ضعف مفاهيم العمل والإنتاج في مقابل الرغبة في الحصول على المال بأسرع وقت ودون جهد.

وأشار الجيران إلى أهمية استشعار المعلمين والمعلمات أهمية دورهم لإزالة ومسح القيم السلبية وإحلال القيم الايجابية مكانها، مؤكدا ضرورة تعاون الأسرة وأولياء الأمور مع الاختصاصيين الاجتماعيين في المدارس من أجل معالجة المشكلات الاجتماعية والأخلاقية التي يتعرض لها الطلبة.

ودعا إلى تفعيل دور مجالس أولياء الأمور وضرورة إصدار لائحة تنظم عملهم وتحدد لقاءاتهم بصورة دورية من اجل المساهمة في الأنشطة والبرامج المدرسية الهادفة لخلق بيئة جاذبة للكفاءات، مشددا على ضرورة إتقان وجودة التعليم والأداء، واستشعار المعلمين عظم الأمانة التي يحملونها والأخذ بعين الاعتبار استخدام الوسائل التعليمية المناسبة للموقف التعليمي، وعرضها في الوقت المناسب، مع الاعتناء بالسبورة وتوظيفها التوظيف الأمثل، والتمهيد للدرس، وشد انتباه الطلاب وتطوير مهاراتهم.

كما شدد على ضرورة متابعة النمو المعرفي وتنوع مصادر المعرفة في المجال العلمي والتربوي، وذلك من خلال الاطلاع على النشرات التربوية والمراجع العلمية ووسائل التواصل الاجتماعي بإرشادهم إلى المواقع العلمية والبحثية والاستفادة من اللقاءات التربوية والبرامج التدريبية، وإعداد الاختبارات وفق شروط ومواصفات الاختبار الجيد من حيث الموضوعية والرفق والشمول والوضوح.

وبيَّن أن على المعلمين استيعاب أهداف التعليم العامة والخاصة والأهداف السلوكية، وإتقان المادة العلمية تحصيلاً وأداءً، والعناية والمحافظة على أوقات الدوام بالحضور والانصراف والحرص على الصف الصباحي، والمشاركة في تنظيم الطلاب والإشراف عليهم، والمبادرة إلى الحصص في أوقاتها، واستثمار أوقات الفراغ في المدرسة، والحرص على أداء الصلاة جماعة في وقتها.

back to top