نواب يدعون إلى عدم الاستغلال السياسي لكارثة مِنى

نشر في 26-09-2015 | 00:05
آخر تحديث 26-09-2015 | 00:05
ثمنوا جهود السعودية لخدمة ضيوف الرحمن وقرارها بالتحقيق في أسباب الحادث
أجمع عدد من النواب على الإشادة بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج، رافضين أن تكون الكارثة فرصة لضعفاء النفوس للاصطياد في الماء العكر.

أعرب نائب رئيس مجلس الأمة عضو البرلمان العربي مبارك الخرينج عن بالغ حزنه وأسفه لهذا الحادث الاليم الذي آلم كل المسلمين في كافة بقاع العالم.

وقدم الخرينج أحر التعازي والمواساة لهذا الحادث الاليم لحجاج بيت الله الحرام لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والامير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع، والامير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين امير منطقة مكة المكرمة.

وأكد الخرينج ان الخدمات والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للحرمين الشريفين وحجاج وزوار الحرمين الشريفين يشهد لها العالم اجمع من اعمال وتطوير مستمر للمناسك والطرق وغيرها من الخدمات الهامة لتأدية ضيوف الرحمن مناسكهم وعباداتهم بيسر وسهولة وتيسير، مقدرا جهود وأعمال رجال الامن السعودي والدفاع المدني وجميع العاملين بمختلف القطاعات من عسكريين ومدنيين ومتطوعين على جهودهم الجبارة والمضنية لخدمة ضيوف الرحمن.

وتمنى الخرينج النجاح والتيسير لاعمال الحج الباقية، سائلا الله عز وجل ان يرحم ويتغمد من توفاهم الله عز وجل ويسكنهم فسيح جناته وأن يشفي المصابين وان يرجعهم سالمين الى ديارهم.

من جهته، تقدم مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب ماضي الهاجري بخالص العزاء إلى خادم الحرمين الشريفين.

وأعرب الهاجري في تصريح صحافي عن بالغ الحزن والأسى لهذا الحادث المروع الذي آلمنا كثيرا وانه لمصاب جلل نسأل الله عز وجل أن يحفظ حجاج بيت الله الحرام وأن يرحم المتوفين ويلهم ذويهم وذوي المصابين الصبر والسلوان.

وأشاد الهاجري بقرار السلطات السعودية تشكيل لجنة تحقيق عليا للوقوف على اسباب الحادث، مبديا ثقته بأنها لن تتوانى عن معالجة أسباب حدوث التدافع في مشعر منى وعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

وفي السياق ذاته، ثمن عضو مجلس الأمة حمود الحمدان جهود المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً في خدمة حجاج بيت الله الحرام وتيسير شؤون الحج، لافتاً إلى أن استضافة ملايين البشر في بقعة صغيرة ليس أمرا سهلا، ولكن على قدر أهل العزم تأتي العزائم.

وأضاف الحمدان أن تنظيم حكومة خادم الحرمين الشريفين لمشاعر الحج وخدمة الحجاج مثال يحتذى به على مدى عقود من التميز، ومرفوض أي تشكيك فيه، رافضاً أن تكون مشاعر الحج وأداء العبادة فرصة لضعفاء النفوس لخلط الأوراق والاصطياد بالماء العكر الذي سيعود عليهم ويكشف حقيقتهم.

وأشار الى أن حكام المملكة أضافوا مسمى «خادم الحرمين الشريفين» تأكيداً منهم أن خدمة الحرمين شرف كبير، ويقومون، حاكما بعد آخر، بغسل الكعبة بأنفسهم والإشراف على شؤون وخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار منذ عقود من الزمن، فجزاهم الله خيرا، ورحم الميت منهم، وأعان خادم الحرمين الحالي الملك سلمان بن عبدالعزيز ووفقه لكل خير.

وأكد أن حكومة خادم الحرمين الشريفين رغم ما جرى من حوادث عارضة إلا انها أثبتت قدرتها الفائقة على رعاية الحجيج وخدمتهم وتيسير أمور ملايين الحجاج في وقت نجد أن حوادث أسفرت عن قتلى أكثر في بلدان أخرى لم يصل إليها من الأعداد التي وصلت إلى السعودية في موسم الحج.

وتقدم الحمدان إلى أهالي المتوفين في المشاعر بخالص العزاء والدعاء لهم بالرحمة والغفران وللمصابين بالشفاء العاجل، مطالبا الدول الإسلامية في الوقت نفسه بأن تثقف مواطنيها الحجاج قبل القدوم إلى الحج، فالتوعية بضرورة الالتزام بخط السير الذي وضعته الحكومة السعودية وعدم التعدي أو كسر الحواجز حري بنجاح موسم الحج وسلامة الحجاج بإذن الله.

back to top