اليمن: اقتراب «تحرير صنعاء» وغارة على «أشبال الحوثي»

نشر في 04-09-2015 | 00:03
آخر تحديث 04-09-2015 | 00:03
No Image Caption
• صالح يرفض المشاركة في حكومة المتمردين
• «داعش» يتبنى تفجير «مسجد المؤيد»
في ضربة استباقية لتحالف إعادة الشرعية الذي تقوده السعودية، قُتل عشرات الحوثيين، صباح أمس، في غارات جوية لمقاتلات التحالف على مقر الفرقة الأولى مدرع بصنعاء.  

وقال مصدر عسكري إن الغارات أدت إلى مقتل العشرات من المقاتلين الحوثيين، الذين كان يجري تدريبهم قبل إرسالهم إلى جبهات القتال، مشيراً إلى أن معظم القتلى من المتدربين المجندين، تقل أعمارهم عن 20 عاماً، وكانوا يؤدون تدريباً صباحياً.  

وكان الحوثيون حولوا مقر الفرقة الأولى مدرع بصنعاء إلى معسكر تدريب، منذ انقلابهم على الشرعية، واجتياح العاصمة اليمنية في سبتمبر 2014.

في غضون ذلك، جدد طيران التحالف غاراته على مواقع الحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي صالح بمحافظات تعز ومأرب وشبوة وصعدة وحجة وأبين وإب.

وتزامنت غارات التحالف مع تواصل الاشتباكات المسلحة بين المقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي من جهة والميليشيات المتمردة وقوات صالح من جهة أخرى في عدة محافظات.

اشتباكات حدودية

وشهدت الحدود السعودية اليمنية هدوءاً نسبياً مع استمرار الاشتباكات في عدة مراكز حدودية في قطاع الحرث والطوال التابعة لمنطقة جازان.

وقصفت مدافع القوات السعودية من نجران وجازان، تجمعات للحوثيين وحلفائهم من قوات صالح صباح أمس.

وجاء القصف السعودي رداً على سقوط قذائف من الأراضي اليمنية في نجران وجازان.

وتمكن طيران التحالف من تدمير رتل عتاد وآليات لقوات صالح كان متجهاً إلى حرض اليمنية للاقتراب من الحدود السعودية.

كما نفذ الطيران السعودي عدة غارات استهدفت مخازن أسلحة.

تحرير صنعاء

في موازاة ذلك، توقعت مصادر عسكرية رفيعة المستوى لقناة «العربية» بدء علميات التحالف والجيش الوطني لتحرير العاصمة صنعاء من قبضة الميليشيات المتمردة خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

في السياق، واصلت الميليشيات الحوثية فشلها في استهداف الأراضي السعودية عبر الصواريخ الباليستية «سكود»، حيث سقط آخرها صباح أمس في محافظة عمران شمال اليمن، بعد أن أُطلق من جبل النقم بصنعاء.

وجاء ذلك بعد عملية فاشلة لإطلاق صاروخ حراري مضاد للطائرات نفذها الحوثيون الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن إصابة 3 مسلحين حوثيين و5 من أفراد قوات الدفاع الجوي، عندما ارتد الصاروخ إلى القاعدة التي أطلق منها في العاصمة.

حزب صالح

سياسياً، رفض حزب «المؤتمر الشعبي العام»، المشاركة في الحكومة التي تعتزم الجماعة الحوثية تشكيلها خلال الأيام المقبلة واشترط الحزب، الذي يتزعمه صالح، أن تقوم الجماعة بإلغاء الإعلان الدستوري واللجان الثورية المنبثقة عنه بالإضافة إلى عودة مجلس النواب إلى ممارسة عمله باعتباره المؤسسة الدستورية المنتخبة لكي يشارك في أي مفاوضات بشأن حكومة جديدة.

مذبحة المؤيد

إلى ذلك، أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ«داعش» مسؤوليته عن تفجيرين وقعا قرب مسجد المؤيد شمالي صنعاء، مساء أمس الأول، أسفرا عن سقوط 32 قتيلاً و92 جريحاً.

وجاء في بيان نشره التنظيم المتطرف على «تويتر» أنه «ضمن موجة العمليات العسكرية الأمنية ثأراً للمسلمين من الرافضة الحوثيين، قام الأخ الغيور قصي الصنعاني بالانغماس في تجمع للحوثة المشركين بحزامه الناسف داخل حسينية المؤيد في حي الجراف، وأعقبها تفجير سيارة مركونة في تجمع الحوثة المسعفين ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم».

وقال شهود عيان إن شدة الانفجار أدت إلى انتشار أشلاء الضحايا على بعد أمتار من موقع الانفجار.

وأضافوا أن الحوثيين أقاموا نقاط تفتيش ونشروا مسلحيهم بعيد الهجوم.

وشن الحوثيون عقب التفجير بساعات حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من الناشطين المنتمين لحزب «الإصلاح» في عدة أحياء بصنعاء.

(الرياض، عدن - أ ف ب، رويترز، د ب أ، بي بي سي،

يمن برس)

back to top