الحمود: «خليج النور» يجسد وحدة شعوب الخليج

يتزامن مع ذكرى إقرار الدستور ويتضمن فعاليات تراثية

نشر في 12-11-2015
آخر تحديث 12-11-2015 | 00:01
No Image Caption
أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب أن «المهرجان الخليجي (خليج النور) يجسد معاني الوحدة الوطنية والمصير المشترك الذي يجمع شعوب دول مجلس التعاون الخليجي»، معرباً عن اعتزازه بتمثيل ولي العهد في حضور حفل الافتتاح.

قال وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب، ممثل ولي العهد في افتتاح المهرجان الخليجي (خليج النور) الشيخ سلمان الحمود إن "المهرجان يجسد معاني الوحدة الوطنية والمصير المشترك الذي يجمع شعوب دول مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف الحمود في تصريح صحافي أن "الأوبريت الفني في حفل الافتتاح قدم رسالة محبة من الكويتيين لقادة دول الخليج الذين بفضل حمكتهم حفظوا أمن بلادنا من المخاطر المحدقة"، متمنيا أن "تتواصل اقامة الملتقيات الخليجية في كل دول الخليج لتعزيز الروابط الأخوية".

 وأشاد "بالعمل المميز التي قامت به الهيئة العامة للرياضة، والتي عبرت عن المكانة الرفيعة التي تحظى بها دول الخليج في قلوب الكويتيين".

عمل وطني

وأعرب عن "اعتزازه وفخره الكبيرين بتمثيل سمو ولي العهد في حضور حفل افتتاح هذا المهرجان المميز، كما تتزامن هذه المناسبة مع الذكرى الـ53 لإقرار الدستور الكويتي الذي يعتبر بمنزلة العقد الذي رسم خريطة الطريق بين القيادة السياسية والشعب، وبفضله تجنبت الكويت الكثير من العقبات والأزمات"، مشيرا إلى أن "الدستور الكويتي جسد العمل الوطني المشترك وهو مدعاة للفخر والاعتزاز لدى جميع الكويتيين".

علاقات أخوية

من جانبه، أعلن المستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار "نقل المعرض الحرفي الشبابي الخليجي الذي افتتح على هامش المهرجان إلى مقر قرية (صباح الاحمد) التراثية مقر مهرجان الموروث الشعبي الخليجي ليكون ضمن أنشطة المهرجان"، مؤكدا ان "إقامة مثل هذه المهرجانات والملتقيات الشبابية التراثية التي تجمع أبناء الخليج تصب في توطيد العلاقات الأخوية التي تجمع شعوب المنطقة ويدعمها الجميع".

حماة الوطن

بدوره، قال رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان نائب المدير العام للهيئة العامة للرياضة لشؤون الرياضة الدكتور حمود فليطح، ان "الأوبريت الفني جسد ماضي وحاضر الخليج"، مشيرا إلى أن "الشباب هم ذخر الأمة ومعولها الذي يبني، وهم حماة الوطن ودرعها أمام العواصف لاسيما أن الشباب زاخر بالمواهب والإبداع لما يملك من قدرات ومهارات ويشكل القوة الحقيقية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع".

وأضاف أن "العالم اليوم بات يتسم بالتغير والتنافس وتزاحم الأحداث والتطورات، الأمر الذي يلقي على عاتق المؤسسات الخليجية الراعية للشباب وضع البرامج والخطط والاستراتيجيات لتمكين الشباب الواعد من القيام بدوره في خدمة مجتمعه من خلال إطلاق إبداعاته والتعبير عن مواهبه ومهاراته"، مشددا على "ضرورة توفير كل الضمانات لنجاح هذه الخطط ليحقق الشباب طموحاتهم في مجال التقدم والتطور واللحاق بركب الدول المتقدمة".

back to top