«بيت عبدالله» يفوز بجائزة التميز من «مؤسسة تكريم»
في احتفال أقيم بالإمارات لتكريم المبدعين في الوطن العربي
شدد الساير خلال تكريم بيت عبدالله على أن «البيت» لم يكن ليرى النور لولا مساعدة ودعم سمو الأمير الذي أهدى الأرض التي بُني عليها، وشجع على إنشاء هذا العمل الانساني وباركه.
تسلم كل من رئيس الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في بيت عبدالله الدكتور هلال الساير وحرمه مؤسسة ومديرة الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في بيت عبدالله مارغريت الساير جائزة "التميز" في مجالي الصحة والأطفال من "مؤسسة تكريم".جاء ذلك في احتفالية كبيرة أقامتها المؤسسة ليل امس الاول في دولة الامارات في اطار انشطة تكريم المبدعين في كل أرجاء العالم العربي تحت رعاية وحضور وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان.وقال الساير وهو رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي في تصريح لـ"كونا" عقب تسلمه وزوجته الجائزة إن لجنة خاصة تابعة لمؤسسة تكريم زارت بيت عبدالله في دولة الكويت وشاهدت الخدمات المقدمة إلى أطفال لا أمل في شفائهم، وقررت تكريم بيت عبدالله لما حققه من انجازات وخدمات في هذا المجال، فضلا عن المبادئ الانسانية التي يقوم عليها.وأوضح أن بيت عبدالله أنشئ لرعاية "أطفال لا أمل في شفائهم ويعد منشأة فريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط تعالج الأطفال وفق ما يعرف بـ(العلاج التلطيفي)".وبين أن صاحبة فكرة انشاء بيت عبدالله هي حرمه مؤسسة ومديرة الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في بيت عبدالله لرعاية الطفولة مارغريت الساير التي قال إنها "سعت بإصرار إلى انجازه حتى صار حلمها حقيقة متجسدة على أرض الواقع". الرعاية الساميةوشدد على أن بيت عبدالله لم يكن ليرى النور لولا مساعدة ودعم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الذي أهدى الأرض التي بُني بيت عبدالله عليها، وشجع على إنشاء هذا العمل الانساني وباركه، وتم افتتاحه تحت رعايته في عام 2012.وأشار إلى ان بيت عبدالله حاز "جائزة العالم" في عام 2012 في ما يتعلق بمحور "الديكور الداخلي".يذكر أن "البيت" يعد منشأة نموذجية وحيدة متعددة الأغراض في الشرق الأوسط متخصصة في "العلاج التلطيفي"، وتوفير العناية لتخفيف معاناة الأطفال المرضى وعائلاتهم في الأيام الاخيرة للاطفال.ويشمل "البيت" أجنحة اقامة للطفل برفقة الأم، وقاعات دراسية للطفل الراغب في مواصلة الدراسة، وصالة للألعاب الرياضية ومسبحا للعلاج المائي للاسترخاء، ومسرحا صغيرا للأنشطة الفنية والترفيهية والموسيقية. ويقدم الرعاية المنزلية طوال أيام الأسبوع مدة 24 ساعة يوميا.وتبلغ مساحة المبنى أكثر من 22 ألف متر مربع، ويضم مباني عدة هي مدرسة وصالة للرياضة ومسرح ومسجد ومدينة الألعاب ومكتبة كبيرة ومطعم وصيدلية.يذكر أن "مؤسسة تكريم" ومقرها لبنان أُنشئت منذ نحو ستة أعوام بغرض تكريم المبدعين في جميع أرجاء العالم العربي في مجالات عدة، منها التقنية والابتكار والشباب والبيئة والمجال الانساني وغيرها.