التوابل لأطباق تحسِّن صحتك

نشر في 09-08-2015
آخر تحديث 09-08-2015 | 00:01
No Image Caption
يكتفي أشخاص كثيرون بإضافة الملح أو الفلفل أو بعض الأعشاب إلى وجبات الطعام. وقد نحضّر من وقت إلى آخر أطباق الكسكس أو الخروف بالكاري أو صلصة الخردل، لكن تقبع التوابل في أغلب الأحيان في خزائن المطبخ لأننا ننسى استعمالها. إنه أمر مؤسف فعلاً لأن التوابل، إلى جانب تعزيز مذاق الأطباق، تتمتع بمنفعة إضافية: هي مفيدة للصحة!

-من خلال استعمال التوابل في الطبخ، يمكن تخفيف نسبة استهلاك الملح والدهون والسعرات الحرارية وجعل الأطباق مثيرة للاهتمام. تستطيع التوابل أيضاً أن تسرّع عملية الأيض وتعزز الشعور بالشبع وتقلّص عوامل الخطر التي تمهد للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. باختصار، إنها {كنوز ثمينة} على شكل بودرة وهي تتسم ببساطتها وفاعليتها في آن.

اكتشفت شيلا ويست الحائزة شهادة دكتوراه من جامعة ولاية بنسلفانيا أن إضافة خليط من التوابل إلى وجبة غنية بالدهون تخفّض مستويات الأنسولين بعد الأكل بنسبة 21% ومستويات الشحوم الثلاثية بنسبة 31% مقارنةً بالوجبة نفسها التي تخلو من التوابل.

كذلك، ساهم الخليط المصنوع من القرفة والكركم وإكليل الجبل والأوريجانو والثوم وكبش القرنفل والفلفل الأسود والبابريكا في تعزيز الدفاعات المضادة للأكسدة بنسبة 13%. ما المانع إذاً من استعمال التوابل كعنصر علاجي، بالإضافة إلى دورها في تعزيز نكهة الطعام، للتصدي لنقاط ضعف الجسم؟

أنواع مهمة

• الكركم: يتمتع بخصائص مضادة للسرطان (حتى أنه قد يساهم أحياناً في استقرار حالات سرطان القولون والمستقيم)، كما أنه مضاد للالتهاب. ويقال أيضاً إنه يخفف أعراض الفصال العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي مثل الألم والالتهاب.

 كذلك، يمكن أن تحمي مادة الكركمين من الأمراض الجلدية والتهاب القولون وقرحة المعدة والكولسترول وحتى الزهايمر. لكن يجب ألا نبالغ في تعليق آمالنا على الكركم لأن معظم الدراسات حصل داخل المختبر.

• القرفة: تساهم في تحسين مستويات سكر الدم وحساسية الأنسولين ولديها مفعول بارز لمكافحة الأكسدة.

• الزنجبيل: مضاد التهاب يحفز على إنتاج الإنترفيرون، ما يساهم في محاربة الفيروسات وتخفيف التهاب المفاصل.

• كبش القرنفل: توفر نصف ملعقة صغيرة منه مضادات أكسدة أكثر من تلك الموجودة في 125 غراماً من التوت الأزرق المعروف بـ}الغذاء الخارق}. إنه سلاح ممتاز لمحاربة الجراثيم والفيروسات ولمكافحة الالتهابات، لكن تكون نكهته قوية جداً لذا يجب استعماله باعتدال!

• البابريكا المدخنة: تحتوي على مادة الكابسيسين التي تحفز الخلايا وتحميها من أي ضرر محتمل، تماماً مثل الفلفل الحار والفجل الحار، إذ يُعتبر هذان النوعان من فئة مضادات الأكسدة ومزيلات الاحتقان.

• ملح الكرفس: غني بالحديد والكالسيوم وله مذاق مرّ بعض الشيء، ما يعني أنه ينشّط براعم الذوق ويُعتبر بديلاً جيداً عن الملح العادي.

• بذور الكمون وبذور الخردل الأصفر وجوزة الطيب المطحونة والزعفران والفلفل الحار والفلفل الأسود والأبيض وفلفل كايين وسيشوان...  هذه الأنواع لا تحسن نكهة الطعام فحسب بل إنها مواد مضادة للأكسدة بامتياز. ننصحك إذاً بالاستمتاع بالطعام من خلال إضافة هذه الكنوز الغذائية إلى أطباقك المفضلة!

back to top