«الأولى للوساطة»: نشاط الأفراد ركز على المضاربات وجني الأرباح

نشر في 20-09-2015 | 00:01
آخر تحديث 20-09-2015 | 00:01
أداء متباين سيطر على البورصة
قالت شركة (الأولى للوساطة المالية) إن حالة التباين سيطرت على أداء معظم جلسات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) خلال الأسبوع الماضي، خصوصا على المؤشرين السعري والوزني.

وأضافت الشركة، في تقرير متخصص، أن "النشاط عن هذه الفترة شمل التحرك على أسهم ثقيلة بدعم من بياناتها المالية عن الربع الثالث في ما شهدت الأسهم الصغيرة عمليات تجميع على خلاف الأسهم التشغيلية وبعض القيادية، حيث شهدت حالات شراء".

وأوضحت أن "أجواء الحذر والمضاربات وجني أرباح على الأسهم متدنية القيمة وشبه غياب صناع السوق كانت السمات الاغلب على التداولات الأسبوع الماضي التي اغلقت على انخفاض في مؤشراته بواقع 18.8 نقطة للسعري، و1.13 نقطة للوزني، و 3.77 نقاط لـ(كويت 15).

وذكرت أن "وتيرة التباين استمرت على معظم الأسهم في ما لم تشهد مستويات السيولة المتداولة تحسنا يذكر قياسا بالمستويات المتداولة في الاسابيع الماضية، حيث استمر دوران السيولة عند معدلاتها العادية المنخفضة".

واشارت الى ان "السوق شهد بعض الهدوء في نشاط صناع السوق سواء من المحافظ والصناديق الاستثمارية الرئيسية أو المحفظة الوطنية، التي تراجع اداؤها العام في الأسابيع الماضية مدفوعة بالحالة النفسية السلبية التي تحكم حركة المتداولين".

ولفتت إلى ان حركة اسعار النفط والترقب لتحركات الأسواق العالمية ومدى انعكاساتها على أسواق المال وانسحاب بعض الشركات بشكل اختياري مازال الاعتبار الاكثر حضورا في تفسير ضعف التداولات التي يشهدها السوق منذ فترة.

وبينت (الاولى) ان "نشاط المتعاملين الأفراد ركز على المضاربات وجني الأرباح وسط نشاطات على الأسهم الخاملة في تعاملات غير، يغلب عليها الطابع العشوائي خوفا من تكبد الخسائر جراء الانكشاف على الاسهم القيادية أو الاسهم متوسطة ومرتفعة القيمة".

وقالت إن "غالبية التعاملات جاءت صوب الأسهم ذات الأداء التشغيلي والاسهم منخفضة القيمة التي يمكن الدخول والخروج منها بسهولة اكثر من الارتباط بالأسهم القيادية وسط حذر المتعاملين املا في اقتناص الفرص المواتية دون المخاطرة بالتوسع في اوامر شرائية تحمل مخاطرة قد تكبدهم الخسائر".

وذكرت أن "وتيرة الضغوطات البيعية وعمليات التسييل في التعاملات استمرت في جلسة الثلاثاء وطالت العديد من الأسهم الصغيرة في وقت كانت الأسهم الصغيرة فيه أكثر عرضة للتراجعات مدفوعة بنشاط المضاربات وسط تداول مستويات منخفضة من السيولة".

back to top