الحمود: خطة لتسويق «الكويت عاصمة للثقافة»

نشر في 22-11-2015 | 00:01
آخر تحديث 22-11-2015 | 00:01
No Image Caption
«إبراز الجانب الإنساني والخيري للكويت وإشراك الشباب وتسويق السياحة الثقافية»
أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود، السعي لوضع برنامج مميز لاحتفالية الكويت «عاصمة للثقافة الإسلامية 2016»، لتكون علامة مضيئة في الثقافة الإسلامية في العالم.

وقالت وزارة الإعلام في بيان أمس، إن «الشيخ سلمان الحمود ذكر عقب ترؤسه أمس الاجتماع الأول للجنة التخطيط والتنفيذ والاشراف للاحتفال بالكويت (عاصمة الثقافة الاسلامية 2016)، إننا نتطلع من خلال هذه التظاهرة الثقافية ان نحقق العديد من الأهداف، لإعطاء الصورة المطلوبة عن اهتمام الكويت بالثقافة، ونرسل رسالة للعالم عن وسطية وسماحة الدين الإسلامي لعمل نهضة ثقافية داخليا، وكذلك تطوير مرتكزاتنا الثقافية».

وأعرب الحمود عن خالص الشكر لسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، لرعايته لهذا الحدث الثقافي ورئاسته للجنة العليا المنظمة له.

وأوضح أن اجتماع اللجنة جاء بعد شهور عديدة من الجهود التي بذلها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، للاعداد للرؤية والتصور للاستثمار الافضل للحدث بما يتلاءم ويتواكب «مع من سبقنا من دول في تنظيم مثل هذه التظاهرة الثقافية، خصوصا أن الكويت تزخر بنشاط وإرث ثقافي مهم ومساهمات ثقافية مستمرة».

تحصين المجتمع

وقال إن الاجتماع شهد مناقشة الإعداد لمؤتمر صحافي يليق بهذه المناسبة، التي «نريد أن نرسل من خلالها رسالة لكل المهتمين بموضوع الثقافة، خصوصا في الدول الإسلامية والعالم بشكل عام».

وأضاف أنه تمت أيضاً مناقشة كيفية تحقيق الهدف المهم من الثقافة، وهو تحصين المجتمع، وبشكل خاص الناشئة والشباب من الأفكار الهدامة، وإعطائهم التنوير والتوعية المطلوبة حتى يتطور المجتمع الكويتي في محيطه الخليجي والعربي والإسلامي والدولي.

وذكر الحمود اننا «اطلعنا على خطة العمل المقدمة من المجلس الوطني من مجموعة من المحاضرات والندوات والأعمال الفنية، وكذلك الأنشطة من الجانب الحكومي ومن مؤسسات المجتمع المدني، وأيضا الإصدارات الخاصة في عدد من الكتب، بجانب الأنشطة الموسمية التي يقيمها المجلس الوطني كل عام بصبغة تتماشى مع الاحتفالية».

وأشار إلى انه تم استعراض تجارب العواصم التي سبق لها تنظيم هذه الاحتفالية «للاستفادة منها وتوظيفها بما يخدم احتفاليتنا».

ولفت إلى انه تمت مناقشة الرؤية لإبراز الجانب الإنساني والخيري الذي تشتهر به الكويت وشعبها، وكذلك ضرورة إشراك الشباب في قلب هذا الحدث الثقافي المهم، وأيضا تسويق السياحة الثقافية التي تتميز بها الكويت، لكونها تتناسب مع طبيعة مجتمعنا الكويتي، وتسويق تجربة الكويت الرائدة مع الوسطية، من أجل الوصول الى الناشئة والشباب في تثقيفهم. وقال إنه تم طرح أهمية التسويق لافتتاح الكويت لأكبر مركزين ثقافيين في المنطقة في عام 2016، وهما مركز جابر الأحمد الثقافي وعبدالله السالم الثقافي، وكذلك التسويق الى اختيار بعض المواقع في دولة الكويت، لإدراجها على قائمة التراث العالمي كجزيرة فيلكا، وأبراج الكويت، ومركز عبدالله الجابر الثقافي المتوقع إعلان نتائجها في عام 2016.

وبيّن الشيخ سلمان أنه تمت أيضاً مناقشة فكرة تكريم عدد من الشخصيات البارزة في المجال الإنساني والخيري من الكويت والعالم الإسلامي، ما يعطي الاحتفالية ثقلا وعمقا وبعدا أكبر.

وأوضح انه تم الاتفاق على أهمية التسويق إعلاميا لهذه التظاهرة داخليا وخارجيا بخطة اعلامية بشكل علمي وصحيح، بما يساهم في ابراز وانجاح هذه التظاهرة بإيصال رسالة الى الإعلام الدولي، ما يبرز الصورة الصحيحة للاسلام ولدولة الكويت الإنسانية.

back to top