الخالد: مرتادو الحسينيات أمانة لدى رجال الأمن

نشر في 22-10-2015 | 00:01
آخر تحديث 22-10-2015 | 00:01
وزير الداخلية يلتقي المكلفين تأمين أماكن العبادة مؤكداً أنه لا مجال للتهاون أو الأخطاء

أكد الخالد أن الفترة الراهنة تتطلب الجاهزية الكاملة واليقظة التامة من جانب رجال الأمن، مشددا على ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وأنه لا مجال للتهاون وارتكاب الأخطاء أو التجاوزات.
قال نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد إن الفترة الراهنة لا تقتضي الأخطاء أو التجاوزات، مشددا على ضرورة اليقظة والانتباه من جانب رجال الأمن في البلاد.

جاء ذلك خلال زيارة الخالد غرفة اتخاذ القرار التابعة لقطاع العمليات بوزارة الداخلية، حيث عقد اجتماعا بحضور وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد، ضم الوكلاء المساعدين وكبار القيادات الميدانية المعنية بتأمين المساجد والحسينيات خلال هذا الشهر.

واستمع الوزير إلى تقرير مفصل من الوكيل الفهد تناول فيه العديد من المحاور للخطط التي يجري تنفيذها على أرض الواقع من خلال الانتشار الامني الفاعل والوجود النشط وتوفير الانسيابية المرورية لمحيط المساجد والحسينيات وتأمين جميع مرتاديها.

واستمع لتقارير مفصلة من الوكلاء الميدانيين المعنيين عن خططهم التنفيذية على أرض الواقع والتكامل الامني ووسائل الدعم والمساندة وفق خطط محددة وتنسيق متكامل، وكذلك استمع من الوكلاء المختصين للخطط الوقائية والجنائية وخطط التوزيعات والوجود الأمني على مستوى المحافظات والمناطق.

وتواصل الخالد مع القادة الميدانيين بقطاع المرور والادارة العامة لشرطة النجدة للاطلاع على الخطط المتعلقة بثبوت الدوريات ونطاق الإشراف وأماكن التوزيع وكذلك الدوريات الجوالة، مستمعا من القادة الميدانيين ومديري الامن بالمحافظات الست إلى شرح متكامل لخططهم الامنية وتوزيعاتهم وانتشارهم الامني بالتعاون مع فرق المتطوعين والجهات المعاونة والمساندة.

وأعطى الوزير توجيهاته وتعليماته لرجال الامن بأنه "لا مجال للأخطاء والتهاون، ولن نقبل التجاوزات بل لابد من الالتزام الكامل بالقانون وتطبيقه على الجميع دون تهاون"، شاكرا اصحاب الحسينيات على تعاونهم ومساعدتهم للجهود الامنية القائمة على التأمين، ومؤكدا أن المواطنين والمقيمين مرتادي الحسينيات هم امانة لدى رجال الامن المؤتمنين على اداء الواجب، والقادرين على اتخاذ القرار الملائم في الوقت والمكان المناسبين.

وأوضح أن أهل الكويت يقدرون مهمة رجال الامن، ويتفهمون طبيعة الاجراءات والاحترازات الامنية في هذا الشأن.

وزار الخالد عددا من الحسينيات يرافقه الوكيل الفهد والقادة الميدانيون، واطلع على الانتشار الامني وتوزيع القوة على ارض الواقع بما يحقق التأمين وكيفية التعامل مع المواقف المختلفة، مبديا بعض ملاحظاته بما يحقق اكتمال الخطط الاحترازية الامنية على الوجه الاكمل، مع الاخذ بعين الاعتبار التعامل مع الفرضيات المختلفة بتقدير من الاجهزة الامنية المختصة.

back to top