«الصحة»: مشروع لتطوير الإعلام بالتعاون مع البنك الدولي
يتضمن تحديث البوابة الإلكترونية والتواصل مع الجمهور
تبدأ وزارة الصحة قريباً بالتعاون مع البنك الدولي مشروعاً لتطوير منظومة الإعلام بهدف مواكبة التطورات المتلاحقة، والتواصل بشكل أكبر مع الجمهور.
تبدأ وزارة الصحة قريباً بالتعاون مع البنك الدولي مشروعاً لتطوير منظومة الإعلام بهدف مواكبة التطورات المتلاحقة، والتواصل بشكل أكبر مع الجمهور.
علمت "الجريدة" أن وزارة الصحة ستبدأ قريبا مشروعا لتطوير الإعلام بالتعاون والتنسيق مع البنك الدولي. وقالت مصادر صحية مطلعة إن هذا المشروع المشترك الذي يحظى باهتمام خاص من وزير الصحة د. علي العبيدي، ويهدف إلى تطوير منظومة الإعلام في الوزارة، سيتضمن تطوير البوابة الإلكترونية للوزارة على غرار البوابات المماثلة في دول مجلس التعاون وتحديثها أولا بأول، إضافة إلى إدخال تقنيات حديثة للتواصل مع المجتمع خصوصا أن وزارة الصحة من أكثر الوزارات الخدماتية التي بها اختلاط بالجمهور.وأوضحت المصادر أن وزير الصحة كلف عددا من المختصين في الوزارة ومن بينهم مدير إدارة نظم المعلومات المهندس صلاح باقر بالعمل على تطوير موقع الوزارة على شبكة الانترنت، وتحديث البوابة الالكترونية، بهدف مواكبة التطورات المتلاحقة التي تشهدها الوزارة، سواء من افتتاحات جديدة أو توسعات أو مؤتمرات طبية تنظمها الوزارة أو غيرها.
وأضافت أن الوزارة مهتمة بتطوير آلية التواصل مع مختلف قطاعاتها، إضافة إلى التواصل مع الجهات الحكومية والأهلية في البلاد، وكذلك مع وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمكتوبة في البلاد، وما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى خصوصية طبيعة عمل وزارة الصحة من خلال المستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة في مناطق الكويت بالإضافة إلى طبيعة الخدمات الصحية وما يطرأ عليها من تغيير وتطور في مجال التشخيص والعلاج، ما يستوجب تطوير آلية التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة في الدولة بهدف تقديم المعلومات ونشر الوعي الطبي وتعريف المواطنين والمقيمين بكل ما هو جديد سواء بخدمات وزارة الصحة أو التطور في المجال الطبي. وأشارت المصادر إلى أن هناك تعاونا وتنسيقا بين وزارة الصحة والبنك الدولي في عدد من المشروعات المشتركة بهدف تطوير الخدمات الصحية وتحسين أداء الوزارة في تقديم الخدمات الصحية في البلاد والاستفادة من الخبراء والمختصين في البنك الدولي. وقالت إن من بين تلك المشروعات، على سبيل المثال لا الحصر مشروع التأمين الصحي وتمويل الخدمات الصحية.بحث طبي في موضوع منفصل، قالت رئيسة وحدة الجهاز الهضمي والكبد بمنطقة الصباح الصحية د. وفاء الحشاش انها توصلت إلى نتيجة بحث مفادها أن 70% من الكويتيين غير قادرين على هضم وامتصاص سكر اللاكتوز نتيجة قلة الإنزيم الهاضم، لافتة إلى أن سكر اللاكتوز متواجد في الحليب ومشتقاته مثل الجبن، واللبنة، والزبدة، والآيس كريم، والقشطة، والكريمة، والكراميل وغيرها.وأكدت الحشاش في تصريح صحافي أمس أن هذه النتيجة جاءت بعد إجراء دراسة على المرضى الذين يعانون أعراض عسر الهضم والانتفاخ وتغيير عادات الذهاب إلى دورة المياه "إسهال أو إمساك" وذلك بأخذ عينة منهم أثناء إجراء منظار المعدة من بداية الأمعاء الدقيقة ومن ثم فحص الإنزيم الهاضم لسكر اللاكتوز وهو ما يسمى باسم انزيم اللاكتاز، ويحصل المريض على نتيجة الفحص خلال 20 دقيقة. وأوضحت أن نتيجة الفحص صحيحة جدا حيث تصل نسبة صحة الفحص بين 98 و100 في المئة، ويتم اجراؤه فى مستشفى الصباح.وأشارت إلى أن الشخص يشعر بعد تناول الطعام التي يحتوي على اللاكتوز بانزعاج في الجهاز الهضمي، فيعاني آلاما وغازات بالبطن وزيادة في الحموضة وإسهالا وانتفاخا وغثيانا واحيانا القيء وهذه أعراض تتشابه بشكل كبير مع أعراض القولون العصبي وحرقة المعدة.وأكدت الحشاش أن أعراض عدم تحمل اللاكتوز خفيفة لكنها قد تكون شديدة عند بعض الأشخاص خصوصاً عند تناول كمية كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على اللاكتوز، كما تحدث هذه الاعراض عادة بعد مرور زمن يتراوح بين نصف وثلاث ساعات من تناول الأطعمة التي تحوى سكر الحليب ومنتجاته.وأوضحت أن عدم تحمل اللاكتوز من الممكن ان يصيب أي شخص وبأي عمر، فيمكن أن يظهر عدم تحمل اللاكتوز في وقت متأخر من حياة الإنسان وهو غير شائع عند الاطفال.وقالت ان عدم تحمل اللاكتوز لا يعني أن الشخص لا يمكنه تناول الحليب ومشتقاته، بل يمكن لمعظم مرضى عدم تحمل اللاكتوز أن يتناولوا كميات قليلة منه مع تناول الانزيمات الهاضمة لسكر اللاكتوز للمساعدة في حل مشكلتهم، بالإضافة إلى استشارة اختصاصي تغذية للتعرف على الأغذية المحتوية على سكر اللاكتوز.وأكدت أن علاج هذه الحالة يعتمد على درجة شدة الأعراض لدى الشخص ويتضمن التقليل من تناول الحليب ومنتجاته وإيجاد مصادر أخرى للغذاء لتعويض الكالسيوم وفيتامين د، مع تناول انزيم اللاكتاز قبل تناول الحليب او مشتقاته عن طريق أقراص. وشددت على ضرورة تعويض الإنزيم عن طريق مكملات قبل الوجبة بقليل أو مع بداية تناول الوجبة المحتوية على سكر اللاكتوز.